close
منوعات

القصة الحقيقة لملكة الدم وحقيقتها المفـ.ـزعة .. التفاصيل في الرابط 👇👇👇

هل قامت إليزابيث باثوري بتعـ.ـذيب وقتـ.ـل المئات من الفتيات الصغيرات البريئات؟ أم أن الرجال الأقوياء يلفقون تلك الرعـ.ـب للاستيلاء على ثروتها؟

الكونتيسة إليزابيث باثوري، اشتهرت باسم “كونتيسة الـ.ـدم” أو “ملكة الـ.ـدـ.ـم” بسبب تاريخها الدـ.ـموي في تعـ.ـذيب وقتـ.ـل 600 فتاة من الفتيات الفقيرات، و25 من العائلة المالكة المجرية.

باثوري من مواليد عام 1560 أي بعد 100 عام من مـ.ـوت قريبها فلاد الثالث والمشهور بالكونت “دراكولا”، كانت من أصول مجرية نبيلة الأصل مالكة للثروة والسلطة، وامتد نفوذهم في المجر وسلوفاكيا وبولندا.

عائلة إليزابيث باثوري كانت ذات نفوذ سياسي كبير، فابن عمها كان يشـ.ـغل منصب رئيس وزراء هنجاريا، وكان خالها ستيفان ملكا على بولندا

وعلى الجانب الأخر ضمت العائلة بعض الأقارب غريبي الأطوار، فأحد أخوال إليزابيث كان معروفًا بعبادة الشيطان، وآخر كان مجنـ.ـونًا ومتخـ.ـلفا عقليًا، فيما كانت إحدى عماتها ساحرة وشاذة جنـ.ـسيا.

تزوجت من الكونت فرنسيس ناداستي وهو من علمها أساليب التعـ.ـذيب قبل القـ.ـتل في دروس حقيقية، وجعلها تقـ.ـطع أوصـ.ـال ثم رؤوس الأسرى الأتراك، وكان يلاحظ استمتاعها وابتكـ.ـارها لأساليب جديدة.

ظروف العمل دفعتها إلى الإبتعاد عن زوجها وفي تلك الفترة وجدت إليزابيث في نفسها شهوة تجاه الفتيات، فأخذت تمـ.ـارس الجـ.ـنس مع الخـ.ـادمات الصغيرات ثم بتعـ.ـذيبهن وتمـ.ـزيق لحمهن، وفي النهاية ذبـ.ـحهن.

كان يساعدها في التعـ.ـذيب والتقاط الفتيات من الريف خادمها الأعرج وسيدة سوداوية شـ.ـريـ.ـرة أسمها آنا دارفوليا وكانت الكونتيسه تتمتع بتجويع الفتيات أسبوعًا كاملًا ثم غرز الدبابيس في الشفتين وتحت الأظافر وحـ.ـرق مناطقهن الخاصة وبعدها قتـ.ـلهن والاستحمام في حمام من دـ.ـمـ.ـائهن.

هوس إليزابيث الأكبر كان المحافظة على شبابها وجمالها وأعتمدت من أجل تحقيق غايتها على مجموعة من المشعوذين الذين كانوا يعملون على إرضائها بأي ثمن.

بعد وفاة زوجها عام 1604 تدهـ.ـورت حالة إليزابيث النفسية واضطرت إلى التخلي عن ابنها لعائلة زوجها حتى تحافظ على حقها في تملك القلعة وهو ما آدى إلى شعورها بأن شبابها يتلاشى ولم يكن هناك أي فائدة من العلاج والأدوية التي يصنعها لها السحرة.

في أحد الأيام كانت إحدى الخادمات تقوم بتمشيط شعرها وعن غير عمد جذبته بقوة فتألمت إليزابيث وقامت بمعـ.ـاقبة الخادمة بطريقة بشـ.ـعة وهى جـ.ـرح وجهها جـ.ـروح كثيرة بمقص،

وبعد الانتهاء من عقـ.ـاب الخادمة كان دمها لطخ يد وملابس إليزابيث التي أسرعت لتغـ.ـسل يدها من الدمـ.ـاء، ولاحظت أن بشرتها أصبحت أنعم وأكثر نضارة بسبب الدم، ففرحت كثيرا واستشارت سحرتها الذين وافقوها الرأي بالطبع من أجل التقرب منها لا أكثر.

كانت تأمر الخدم بربط الخادمات الصغيرات من أرجلهن بسلاسل وتعليقهن فوق حوض الاستحمام وقطع رقابهن للحصول على الدماء من أجل الإستحمام بدـ.ـماء تلك الفتيات، واخترعت أسلـ.ـحة وأدوات جديدة لاستـ.ـنزاف دـ.ـماء الفتيات.

من أبرز تلك الألات هي “العذارء الحديدية” وهي عبارة عن صندوق على شكل امرأة بداخله مسـ.ـامير مثبتة تغـ.ـرس في جسد الخادمة التي توضع داخله.

لم تكن دماء فتاة واحدة تكفى لملء حوض استحمام إليزابيث إضافة إلى بعض الكؤوس التي تشربها في الصباح، وقبل النوم وأحيانًا تقدمها لضيوفها الذين على شاكلتها أما لحوم الفتيات فكانت تقدم كوجبات للحراس والعمال داخل القلعة.

كان لباثوري أبن عم يدعى الكونت “جورجي ثورزو” وكان حاكم إقطاعيات قرب بلدة إليزابيث وكان يحلم بالإستيلاء على أملاك إليزابيث، وبالفعل عام 1610 أخذ معه عددًا من الجنود واقتحـ.ـموا قلعتها.

ووصف ما شاهدة في القلعة قائلًا “فوجـ.ـئنا بوجود خدم وخادمات في أرجاء القصر، ثم وجدنا فتاة مـ.ـيتة في إحدى الغرف وأخرى كانت تبدو عليها آثار التعـ.ـذيب الشديد إني أود رؤية تلك المرأة القاتـ.ـلة محبـ.ـوسة في غرفة ضـ.ـيقة في قصرها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى