close
الأخبار

الليرة التركية تتجاوز حاجز ال 18 امام الدولار وتصريحات عاجلة للرئيس اروغان وهذا ما جاء فيها

انهارت قيمة الليرة التركية, اليوم مساء الاثنين , بشكل كبير مقابل الدولار واليورو وبقية العملات, لتتعدى الـ 18 ليرة لكل دولار.

ويأتي هذا بعد قرار البنك المركزي التركي الذي أعلن تخفيض نسبة الفائدة نقطة واحدة لتصبح 14 بالمئة, بالإضافة لإعلان عن الحد الأدنى للأجور في تركيا 2022 وهو 4250 ليرة تركية.

وعن السؤال الذي يتم طرحه بشكل يومي:

100 دولار كم ليرة تركية تساوي الـ 100 دولار تساوي 1801 ليرة تركية.

100 يورو كم ليرة تركية تساوي / 100 يورو تساوي 1995 ليرة تركية

الليرة التركية مقابل الدولار.

مبيع: 18.0183
شراء: 18.1066

الليرة التركية مقابل اليورو.

مبيع: 19.9088
شراء: 19.9598

سعر صرف الليرة التركية مقابل الجنيه الإسترليني.

مبيع: 22.9371
شراء: 23.1031

سعر صرف الليرة التركية مقابل الدرهم الإماراتي.

مبيع: 4.7385
شراء: 4.7610

سعر صرف الليرة التركية مقابل الريال السعودي.

مبيع: 4.6392
شراء: 4.6512

سعر صرف الليرة التركية مقابل الدينار الكويتي:

مبيع: 57.4163
شراء: 57.5898

سعر صرف الليرة التركية مقابل الريال القطري.

مبيع: 4.7471
شراء: 4.7708

والجدير بالذكر أن أسعار الصرف تتغير من حين إلى آخر.

تصريحات عاجله لأردوغان بشأن التضخم والفائدة..هل يحل ازمة الليرة بالمستقبل القريب.؟ اليك التفاصيل

شدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن حكومته تستهدف انخفاض معدل التضخم، في وقت تكافح فيه معدلات الفائدة المرتفعة.

وأكد أردوغان، أن معدل التضخم يقوّض القدرة الشرائية لمواطنيه، في وقت يكبّل فيه ارتفاع الفائدة، الاستثمارات.

ومنذ سنوات، أعرب أردوغان رفضه للنموذج الاقتصادي التقليدي، مشيرا إلى أن خفض معدلات الفائدة جزء من “حرب الاستقلال الاقتصادي”.

معدل التضخم
وأكد مجددا أن ارتفاع الفوائد يدفع معدل التضخم إلى الأعلى.

وقال أردوغان خلال قمة تركية- أفريقية في إسطنبول: “عاجلا أم آجلا، كما خفضنا معدل التضخم إلى أربعة في المئة عندما توليت السلطة، سنعمل على خفضه مرة أخرى”.

وأضاف: “لكنني لن أسمح بتعرض مواطني وشعبي للسحق بسبب أسعار الفائدة، إن شاء الله سينخفض التضخم بأسرع وقت ممكن”.

والمرة الأخيرة التي سجل فيها معدل التضخم أربعة في المئة كانت عام 2011، لكنه عاد إلى الارتفاع بشكل مطرد منذ عام 2017.

وخفّض البنك المركزي التركي، بضغط من أردوغان، سعر الفائدة الرئيسي 500 نقطة منذ سبتمبر الماضي.

ثم عاد وخفضها للمرة الرابعة الأسبوع الماضي، رغم وصول معدل التضخم السنوي الى 21,31% في نوفمبر، في حين توقع خبراء ارتفاعا آخر هذا الشهر.

وشدد أردوغان في خطابه مساء الأحد، على ضرورة خفض معدّلات الفائدة.

هجمات وانتقادات
وأشار إلى أن تركيا تتعرض لـ “هجمات عبثية”، موجّها انتقادات حادة إلى جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين في تركيا “توسياد”.

وأثارت الجمعية غضب أردوغان بمطالبتها، الحكومة، بالتخلي عن السياسات الاقتصادية الحالية والعودة إلى “قواعد العلوم الاقتصادية”.

ويدعو الرئيس التركي إلى خفض أسعار الفائدة بهدف تحفيز النمو والإنتاج وتعزيز الصادرات.

وخسرت الليرة التركية نحو 40% من قيمتها مقابل الدولار منذ بداية نوفمبر، مع مخاوف من تراجع إضافي.

ودفعت أزمة العملة الكثير من الأتراك إلى ما دون الخط الرسمي للفقر، وخلال نهاية الأسبوع الماضي، تظاهر مئات في شوارع أنقرة وإسطنبول احتجاجا على السياسة النقدية للحكومة.

والأسبوع الماضي، تبنى أردوغان قرارا تاريخيا، يقضي برفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 50% اعتبارا من العام المقبل.

وتسود مخاوف من اضطرار تركيا لفرض ضوابط على رؤوس الأموال بعد تدهور قيمة الليرة، إلا أن أردوغان وصف هذه الهواجس بأنها “تفاهات”.

وقال إن “الاقتصاد التركي سيواصل طريقه وفق قواعد السوق الحرة”.

بعد تجاوز الدولار حاجز ال18..تصريح هام وعاجل من أردوغان بخصوص خفض الفائدة

انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجهات التي تنتقد خفض الفائدة في تركيا قائلا: “لا تنتظروا مني شيئا آخر وسأقوم بما يجب عليّ القيام به كمسلم”.

جاء ذلك في خطاب ألقاه خلال مشاركته في حفل توزيع جوائز وقف نشر العلم الذي أقيم في قصر دولمة بهتشة بمدينة اسطنبول.

وأضاف قائلا: “البلدان الأخرى حين تقدم على مثل هذه الخطوة (خفض الفائدة) تٌقابل بالتصفيق، لكن عندما تُقدم تركيا على هذه الخطوة، تتعرض لهجوم عنيف”.

أكد أردوغان أن اقتصاد بلاده سيواصل طريقه وفق قواعد اقتصاد السوق الحر، كما كان حتى الآن.

وأوضح أردوغان أن تركيا هي من سترفع احتياطي بنكها المركزي من النقد الأجنبي، وليس الأجانب.

ولفت إلى أن الاقتصاد كان وما زال أحد أهم المجالات التي لجأ إليها الجهات التي رغبت في عرقلة كفاح تركيا من أجل التطور والنمو.

وأكد أن كفاح تركيا المستمر منذ 19 عاما، يعد صفحة جديدة في نضال الشعب التركي الممتد إلى ما قبل تأسيس الجمهورية بعقود طويلة.

وأشار إلى تصاعد وتيرة الهجمات التي استهدفت الاقتصاد التركي خلال الأعوام الثماني الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى