الرئيسية / الأخبار / الملك عبدالله الثاني .. وجـ.ـود روسيا في جنوب سوريا مصدر للتهدئة .. اليكم التفاصيل في اول تعليق

الملك عبدالله الثاني .. وجـ.ـود روسيا في جنوب سوريا مصدر للتهدئة .. اليكم التفاصيل في اول تعليق

قال الملك عبدالله الثاني إن الوجـ.ـود الروسي في الجنوب السوري، كان يشكل مصدرا للتهدئة في سوريا مشيرا إلى أن هذا الفراغ سيملؤه الإيرانيون ووكـ.ـلاؤهم، ومحذرا من تصـ.ـعيد محتمل للمشكلات على الحدود الأردنية.

جاءت تصـ.ـريحات العاهل الأردني في مقابلة أجراها أثناء زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية، الأسبوع الماضي

مع الجنرال المتقاعد هربرت ماكماستر ضمن البرنامج العسـ.ـكري المتخصص (Battlegrounds)، الذي ينتجه معهد هوفر في جامعة ستانفورد الأميركية.

وفي إجابته على سؤال عن طريقة التعامل مع إيران، أشار الملك عبدالله إلى جهود بعض الدول العربية في التواصل مع طهران

قائلا “نحن بالطبع نريد أن يكون الجميع جزءا من انطلاقة جديدة للشرق الأوسط والتقدم للأمام، لكن لدينا تحديات أمنية”.

وأضاف أنه تم البحث مع قادة عرب حول أهمية إيجاد الحلول الذاتية للمشاكل التي يعاني منها الإقليم وتحمل عبئها الثـ.ـقيل

بدلا من الذهاب إلى الولايات المتحدة لحل القضايا العالقة، لافتاً إلى أن اجتماعات عُقدت خلال الشهور الماضية لبحث كيفية رسم رؤية جديدة للمنطقة.

وأضاف: “لذلك سترى الأردن والسعودية والإمارات العربية المتحدة والعراق ومصر وبعض دول الخليج الأخرى تجتمع وتنسق مع بعضها، للتواصل ورسم رؤية لشعوبها” قبل طلب أي مساعدة.

وأكد الملك عبدالله في معرض إجابته على سؤال حول العنـ.ـف والحـ.ـروب في المنطقة، أن الجميع في الإقليم حالياً

يسعون للنظر إلى النصف الممتلئ من الكوب للمضي قدماً، مشيراً إلى التحديات التي يواجهها اليمن، والقـ.ـلق بشأن الكارثة الإنسانية في لبنان.

وبين العاهل الأردني أنه وبعد عامين من انتشار فيروس كورونا عاد تنظيم “داعـ.ـش” الإرهـ.ـابي للظهور سواء أكان ذلك في سوريا أو العراق

أو في إفريقيا، معتبراً أن زيارته إلى الولايات المتحدة من أجل التنسيق مع الأصدقاء، ومناقشة ما يمكن القيام به من الناحية التكتيكية والاستراتيجية لما تبقى من عام 202

شاهد أيضاً

بعد تحركات أردوغان ومبادرة الأردن للتصالح مع دمشق رسالة أمريكية صـ.ـادمة للأسد .. التفاصيل في الرابط 👇👇👇

تواصلت تحركات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتزامنت مع مبادرة الأردن، وسط خطوات إقليمية تجاه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *