الرئيسية / الأخبار / المناطق الآمـ.ـنة تزداد !! الدنمارك تدرس إضافة محافظتين سوريتين جديدتين لإعـ.ـادة اللاجئين إليهما

المناطق الآمـ.ـنة تزداد !! الدنمارك تدرس إضافة محافظتين سوريتين جديدتين لإعـ.ـادة اللاجئين إليهما

تعتزم السلطات الدنماركية دراسة مناطق جديدة في سوريا لمعرفة فيما إذا كان من الممكن إعادة عدد أكبر من اللاجئين السوريين المقيمين على أراضيها وإلغاء تصـ.ـاريح إقاماتهم.

وقالت صحيفة “Jyllands-Posten” الدنماركية، إن دائرة الهجرة الدنماركية في طريقها إلى إصدار مذكرة جديدة يتم بموجبها التحقيق بوضع المحافظتين السوريتين الكبيرتين، حلب والحسكة.

وأضافت أن وكالة الهجرة السويدية النظير الآخر للدائرة الدنماركية سبق أن أكدت في شبـ.ـاط الماضي أن الوضع في الحسكة آخذ في التحسن، لكنها اعتـ.ـبرت الوضع في حلب خطـ.ـيرا للغاية.

وأوضحت أنه إذا انتهى الأمر أيضاً بدائرة الهـ.ـجرة الدنماركية إلى تقييم الوضع في الحسكة على أنه آمن، سيكون لذلك عواقب على اللاجئين السوريين المنحـ.ـدرين من المحافظة.

ونقلت الصحيفة عن بيتر ستاروب، الأستاذ المشارك في قانون الهجرة بجامعة جنوب الدنمارك أنه كلما زادت المناطق الآمـ.ـنة، زادت إمكانية شمـ.ـول المزيد بقرار الإعادة.

في حين قال المتحدث باسم الشؤون الخارجية ماركوس كنوث إنه “مع هـ.ـزيمة داعـ.ـش في معظم أنحاء سوريا ولم يعد القـ.ـتال مستـ.ـمرا بالقدر نفسه، يجب تقييم الوضع على أساس مستمر بهدف إعادة الأشخاص إلى ديارهم”.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية، ماتياس تسفاي، أبدى في تعليق مكتوب، دعمه لدائرة الهـ.ـجرة الدنماركية قائلاً: “كما قلت من قبل، ليس الأمر متـ.ـروكًا لنا نحن السياسيين لتقييم الوضع الأمـ.ـني، وهذا ينطبق على منطقة دمشق، وهذا ينطبق على سائر المحافظات في سوريا”.

المصدر : وكالات

“لن اتراجع حتى رفع الظـ.ـلم” .. لاجئ سوري يضـ.ـرب عن الطعام في الدنمارك

أعلن اللاجئ السوري في الدنمارك سمير بركات، الجمعة، إضـ.ـرابه عن الطعام احتـ.ـجاجا على قرار السلطات في كوبنهاغن إعادة لاجئين سوريين إلى العاصمة دمشق وريفها.

وأمام قصر كريستيانسبورغ الذي يضم مبنى البرلمان بالعاصمة كوبنهاغن، نظم لاجئون سوريون في الدنمارك اعتـ.ـصاما للاحتـ.ـجاج على قرار إعادتهم إلى بلادهم، وذلك بعدما اعتبرت السلطات دمشق وريفها مناطق آمنة.

وفي حديث لوكالة الأناضول قال بركات إنه وصل إلى الدنمارك قبل 6 أعوام، مبينا أن الظـ.ـلم الذي كان يتعـ.ـرض له في بلاده يتواصل في الدنمارك عبر الصـ.ـراعات القائمة بين أحزاب اليمـ.ـين واليسـ.ـار حول وضع اللاجئين السوريين.

وأضاف أن “الجالية السورية في الدنمارك تعـ.ـاني جراء صـ.ـراع الأحزاب اليمينية واليسارية”، مبينا أنه أضـ.ـرب عن الطعام للتضـ.ـامن مع أبناء جاليته رغم عدم إلـ.ـغاء تصـ.ـريح إقامته.

وأشار إلى أن قراره جاء إثر اتخاذ السلطات الدنماركية قرار إعادة اللاجئين السوريين القادمين من العاصمة دمشق وريفها إلى بلادهم، قائلا: “لقد بدأت الإضـ.ـراب متأخرا وكان علي إطـ.ـلاقه سابقا”.

وشـ.ـدد بركات على أنه لن يتراجع عن إضـ.ـرابه حتى “يرفع الظـ.ـلم” عنه وعن أبناء الجالية السورية في الدنمارك، وتـ.ـتراجع السلطات عن “قراراتها التعـ.ـسفية” بحقـ.ـهم.

وقررت الدنمارك الصيف الماضي، إعادة النظر في ملفات السوريين المتحدرين من العاصمة السورية الخـ.ـاضعة لسيـ.ـطرة النظام، في خطوة اتسـ.ـعت منذاك لتشمل المتحدرين من محيط دمشق، على أساس أن “الوضـ.ـع الراهن في دمـ.ـشق لم يعد يبرر تصـ.ـريح الإقـ.ـامة أو تمـ.ـديده”.

وتم سحـ.ـب تصـ.ـاريح إقـ.ـامة 248 شخصا كانوا قد حصـ.ـلوا في الأصل على تصريح مؤقت فقط، منذ ذلك الحين، وفقا للأرقام الصادرة عن وكالة الهجرة.

وبمجرد استنـ.ـفاد سبل الاستئـ.ـناف، يكون أمام المرفـ.ـوضين ما يصل إلى ثلاثة أشهر لمغـ.ـادرة البلاد طـ.ـواعية قبل وضعهم في مركز اعتـ.ـقال إداري لتعـ.ـذّر ترحـ.ـيلهم إلى سوريا في غياب علاقات دبلوماسية بين كوبنهاغن ودمشق.

الرئيس الالماني يدعو جميع الأجانب المقيمين على التقدم بطلب للحصول على الجنسية الألمانية

حث الرئيس الألماني “فرانك-فالتر شتاينماير” في خطاب ألقاه في حفل وثيقة التجنس في برلين، اليوم الجمعة، جميع الأجانب المقيمين في المانيا على التقدم بطلب للحصول على الجنسية الألمانية عند استيفاء الشروط.

وقال شتاينماير: “عندها فقط سيكون لديك نفس الحقوق فعلاً، وعندها فقط يمكنك المشاركة حقا”.

كما دعا شتاينماير الالمان إلى الاعتراف بـ “الانتماء الطبيعي” للاجئين في المانيا ، و الاعتراف بحقيقة أنّ ألمانيا أصبحت بلداً جاذباً للمهاجرين، وستبقى تستقبل المهاجرين في المستقبل طالما هي بحاجتهم.

من جانب آخر، تسلمت أربع نساء ورجلان من برلين وبراندنبورغ في الحفل الذي أقيم في قصر بيليفو الرئاسي، شهادات التجنس ونسخة من القانون الأساسي (الدستور).

وقال شتاينماير أن الدستور هو “أساس تعايشنا المشترك، فهو يضمن الديمقراطية وسيادة القانون والحرية الدينية والمساواة وحرية التعبير والحق في التطور الحر”.

وشدد شتاينماير على ضمان احترام الدستور لحريات الجميع، وعدم التمـ.ـييز ضـ.ـد أي شخص، وحل النـ.ـزاعات بالطرق السلمية والسعي إلى حلول وسط.

وقال: “يعتبر هذا الأمر في كثير من الأحيان مرهـ.ـقاً وشـ.ـاقا، ولكن لا توجد طريقة أخرى في الديمقراطية “.

كما أشار شتاينماير إلى أن المانيا لا تتسـ.ـامح مع المتعـ.ـدين على حـ.ـريات الآخرين ومظاهر العنـ.ـصرية، وقال: “نحن لا نتسامح مع معـ.ـاداة السـ.ـامية – بغض النظر عن هوية المعتـ.ـدين – في بلدنا”.

مشيراً إلى وجود مهاجرين في المانيا، لم يشعروا بالانتـ.ـماء، ويقولون أنهم “مستهـ.ـدفون بالعنـ.ـصرية والإقـ.ـصاء، وأنهم يتعـ.ـرضون للظـ.ـلم في الحياة العملية، وعند البحث عن سكن وعند التعامل مع السلطات”.

وقال: “فقط عندما يشعرون بالانتماء و تصبح ألمانيا جزءا من الأشخاص المقيمين، وعندما نرى في الوقت نفسه الأشخاص الذين هـ.ـاجروا ويريدون العيش هنا كجزء منا، عندها فقط سيكون لدينا أرضية مشتركة. عندها فقط سنرتقي حقا إلى مطالبنا بأننا أرض مشتركة لجميع الناس الذين يعيشون هنا”.

و ينظم قانون الجنسية الألمانية اكتساب ونقل وفقدان الجنـ.ـسية الألمانية. يقوم القانون على مزيج من مبادئ الحق في الد.م والحق في الأرض.

بمعنى آخر ، يحصل الشخص عادةً على الجنـ.ـسية الألمانية إذا كان أحد الوالدين مواطنًا ألمانيًا ، بغض النظر عن مكان الميلاد أو منذ الولادة في ألمانيا بالنسبة للآباء الأجانب إذا تم استيـ.ـفاء شـ.ـروط معينة.

من الممكن أيضًا للأجانب الحصول على الجنـ.ـسية بعد فترة من ست إلى ثماني سنوات من الإقامة القـ.ـانونية في ألمانيا

ومع ذلك ، يتعين على المواطنين غير الأوروبيين وغير السويسريين التخلي عن جنـ.ـسـيتهم القديمة قبل أن يتمكنوا من التجـ.ـنس في ألمانيا.

كقاعدة عامة ، يمكن لمواطني دول الاتحاد الأوروبي الأخرى وسويسرا الاحتفـ.ـاظ بجنـ.ـسيتهم القديمة

في عام 1999 وافق البوندستاغ الألماني على إصلاح شامل لقـ.ـانون المواطنة ، والذي دخل حيز التنفيذ في 1 يناير 2000. يسهل القانون المعدل حصول الأجانب على الجنـ.ـسية الألمانية ، وخاصة أطفالهم المولودين في ألمانيا .

ما هي متطلبات الحصول على الجنـ.ـسية الألمانية في أقل من 8 سنوات؟

في ظل ظروف معينة ، يمكن الحصول على الجنـ.ـسية الألمانية بعد أقل من 8 سنوات.

1- إذا أكملت دورة الاندماج ، يمكنك الحصول على الجنـ.ـسية الألمانية بعد سبع سنوات.

2- إذا قمت بدمج نفسك بشكل مثالي ، أي تتحدث الألمانية بشكل جيد أو كنت تقوم بعمل تطوعي في ألمانيا لسنوات عديدة ، يمكنك الحصول على الجنـ.ـسية بعد 6 سنوات فقط.

3- من الممكن أيضًا الحصول على الجنـ.ـسية مبكرًا إذا تزوجت مواطنًا ألمانيًا.

4- يمكن لطالبي اللجوء واللاجئين المعترف بهم وعديمي الجنـ.ـسية التقدم بطلب للحصول على الجنـ.ـسية بعد ست سنوات في ألمانيا بموافقة السـ.ـلطات.

5- يمكن أن يحصل زوج/ة المواطن الألماني على الجنـ.ـسية بعد 3 سنوات من الإقامة الدائمة في ألمانيا. يجب أن يستمر الزواج لمدة عامين على الأقل.

وفي وقت سابق قالت وسائل إعلام ألمانيا ان وزارة الداخلية الألمانية أعلنت في تصريحات لها عن خبر غير سار وصـ.ـادم للاجـ.ـئين .

وأصدرت الداخية الألمانية, بيانا أعلنت من خلاله توقفها عن استقبال اللاجئين السوريين وغيرهم من الجنسيات على الأراضي اليونانية وتوجهها لدعمهم هناك.

وعبرت الداخلية الألمانية عن تطلعاتها بأن تقوم بقية الدول الأوروبية وجاء هذا القرار عقب آخر طائرة لاجئين وصلت ألمانيا, قادمة من اليونان يوم الخميس.

وأكدت الوزارة أنها ستتجه في الوقت الراهن لتحسين أوضاع اللاجئين في مخيمات اللجوء داخل الأراضي اليونانية وتقديم جميع الخدمات اللوجستية لهم .

و قال هانس يورغ أنغيلكه، المسؤول السامي في وزارة الداخلية الألمانية، في وقت سابق إن بلاده ستسمح بترحـ.ـيل السوريين الذين تعتبرهم مصدر تهـ.ـديد لأمنها، إلى بلادهم اعتبارا من العام المقبل.

وأكد أنغيلكه في مؤتمر صحفي أن “الحظر العام على الترحيل (إلى سوريا) ستنتهي مدته في نهاية هذا العام”، متوعدا بأن “الذين يرتكـ.ـبون جـ.ـرائم أو يسعون وراء أهـ.ـداف إرهـ.ـابية لإلحـ.ـاق أذى خـ.ـطير بدولتنا وشعبنا، يجب أن يغادروا البلاد، وسوف يغادرون”.

وكان ترحيل السوريين إلى بلادهم معلقا في ألمانيا منذ سنة 2012، بسبب الحـ.ـرب المـ.ـدمـ.ـرة هناك، التي راح ضـ.ـحيتها نحو 400 ألف قـ.ـتيـ.ـل وملايين اللاجـ.ـئين، والتي من بين تداعياتها استقبال برلين لنحو مليون لاجيء سوري على أراضيها.

ولم تتوقف مطالب حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف الذي وضع الهجرة والأمن والإسلام في صلب أجندته، باستئناف عمليات ترحيل السوريين إلى بلدهم. وازدادت شعبية هذا الحزب بعد تدفق طالبي اللجوء في عامي 2015 و2016، حين استغل لغايات سياسية أحداثا عدة تورط فيها مهاجرون.

وتقوم ألمانيا يشكل منتظم بترحيل أفغان رُفضت طلبات لجوئهم، مؤكدةً أن بعض المناطق في أفغانستان آمنة. وتراجع عدد السوريين الذي يقدمون طلبات لجوء في ألمانيا نسبياً منذ العام 2017.

لكن سورية لا تزال تتصدر الدول التي يتقدم مواطنوها بطلبات لجوء في ألمانيا. وبين يناير/كانون الثاني ونهاية سبتمبر/أيلول، قدّم 26775 سورياً طلبات لجوء. في أكثر من 88% من الحالات، مُنحوا الحماية.

وبحسب أخر إحصائيات ألمانية لعدد السوريين في البلاد فإن نحو 62% من الحاصلين على حق الحماية في ألمانيا أتوا من ثلاثة دول وهي سوريا (526 ألف) والعراق (138 ألف) وأفغانستان (131 ألف).

وذكر المكتب أن الأسباب الإنسانية هي أكثر ما يدفع الباحثين عن حماية للقدوم إلى ألمانيا، مشيراً إلى أن 71% من طالبي اللجوء واللاجئين الموجودين في ألمانيا وصلوا إليها في السنوات الخمس الأخيرة. وحصل 1.3 مليون منهم على أحد أنواع الحماية وبالتالي على حق الإقامة.

وكانت قررت وزارة الداخلية الألمانية استقبال 6 آلاف لاجئ سوري يقيمون في تركيا خلال عام 2019، يذكر أن وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أعلنت في وقت سابق أن الحكومة قررت استقبال قسم من طالبي اللجوء من الأطفال وخاصة المحتاجين منهم للحماية في مخيمات اللاجئين باليونان.

وأوضحت الوكالة، أن قادة الأحزاب التي تشكل الحكومة برئاسة المستشارة أنجيلا ميركل، اتخذوا في اجتماعٍ، قرار استقبال قسم من طالبي اللجوء من الأطفال.

وأضافت أن قادة الأحزاب أعربوا عن رغبتهم في تشكيل “تحالف من المتطوعين” ضمن الاتحاد الأوروبي لاستقبال الباحثين عن اللجوء من اليونان.

وأفادت بأن الحكومة الألمانية ترغب في مساعدة اليونان عبر استقبال ما بين 1000 و1500 طفلا انقطعت بهم السبل في مختلف الجزر اليونانية.

وذكرت أنه يمكن اختيار الأطفال من الفئة العمرية ما دون الـ 14 عاما، والأطفال المرضى المحتاجين لعلاج فوري.

وفي تصريح لإذاعة “دويتشلاند فونك” أعربت رئيسة الحـ.ـرب المسيحي الديموقراطي، أنغريت كرامب كارينباور، عن ثقتها بأن دولا أخرى بالاتحاد الأوروبي، سيحذون حذو ألمانيا في استقبال طالبي اللجوء من الأطفال في اليونان، ضمن “تحالف المتطوعين”.

وفي السنوات الأخيرة وتحديدا بعد انطلاق موجات انتفاضات في العديد من البلدان العربية في 2011، ازدادت حركة طالبي اللجوء إلى أوروبا برا وبحرا عبر تركيا إلى أوروبا، أو عبر البحر المتوسط، وبلغت ذروة حركة اللجوء عام 2015، حيث وصل مئات الآلاف من الباحثين عن لجوء إلى مختلف الدول الأوروبية.

وخلال الأسبوع الماضي، اشتدت وتيرة تدفق طالبي اللجوء مرة أخرى إلى أوروبا انطلاقا من الأراضي التركية، بعد تأكيد أنقرة أواخر فبراير/ شباط الماضي، أنها لن تقف عائقا أمام حركة الباحثين عن اللجوء باتجاه أوروبا.

والأسبوع الماضي، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستبقي أبوابها مفتوحة أمام طالبي اللجوء الراغبين بالتوجه إلى أوروبا، مؤكدا أن بلاده لا طاقة لديها لاستيعاب موجة هجرة جديدة.

المصدر : germanynews24 ألمانيا بالعربي24

شاهد أيضاً

أردوغان يعلق على نية تركيا أن تحل بدل الولايات المتحدة في سوريا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده تود أن ترى القـ.ـوات الأمريكية تنسحب من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *