الرئيسية / الأخبار / النظام السوري يستهدف رتل عسكري تركي قرب خان شيخون .. وطائرات تركية تحلق !!

النظام السوري يستهدف رتل عسكري تركي قرب خان شيخون .. وطائرات تركية تحلق !!

كشفت مصادر عسكرية وإعلامية أن طائرات تابعة لسلاح الجو التركي تحلق في أجواء محافظة إدلب، على خلفية تعرض رتل تركي للقصف قرب منطقة “خان شيخون”.

وبينما تشتد المعارك في ريف إدلب الجنوبي، ومع اقتراب قوات النظام وميليشياته من مدينة خان شيخون بشكل غير مسبوق، دخل صباح اليوم الاثنين رتل عسكري تركي ضخم إلى الأراضي السورية متجهاً إلى ريف حماة، وذلك بالتزامن مع القصف والمعارك في المنطقة.

وأظهرت التقارير الميدانية بأن الرتل يضم 28 آلية بينها 7 دبابات و6 جرافات وعربات وشاحنات تحمل ذخيرة، ويبدو بأن الرتل سيتوجه لنقطة المراقبة التركية في “مورك” بريف حماة الشمالي، وتزامن هذا الأمر مع تحليق طيران الاستطلاع التركي في أجواء ريف إدلب الجنوبي.

وبحسب الإعلامي السوري المعارض هادي العبد الله، فإن الرتل التركي دخل في وقت يشهد فيه ريف إدلب الجنوبي قصفاً غير مسبوق بصواريخ قال بعض الناشطين والأهالي إنها تستخدم للمرة الأولى، وتحدث هزات تشبه تلك الناتجة عن الزلازل، ووسط معارك بمحاولة من النظام دخول مدينة خان شيخون.

إلا أن الطيران الحربي لنظام الأسد لم يقف مكتوف الأيدي، بل بادر فوراً – وفي خطوة تصعيدية – لاستهداف الرتل التركي أثناء مسيره باتجاه ريف حماة الشمالي بالقرب من مدينة معرة النعمان بريف إدلب.

وقال ناشطون ميدانيون بأنه وبالتزامن مع دخول الرتل التركي، قامت طائرات النظام بقصف جسر معرة النعمان على بعد 400 متر من الرتل، ما أجبره على التوقف عند الجسر.

وأضاف الناشطون بأن قصف النظام أدى لاستشهاد عنصر من فصيل “فيلق الشام” وإصابة عدد آخرين من العناصر الذين كانوا برفقة الرتل.

ليصلكم كل جديد اشترك في قناتنا على التلغرام : اضغط هنا

الخبير العسكري العميد ركن أحمد رحال، قال إن تطورات ما حصل مع الرتل التركي تؤكد أن المفاوضات التركية الروسية وصلت لحائط مسدود وأن قصف الرتل التركي تم بأوامر روسية وهو تحدي للأتراك.

ليصلكم كل جديد اشترك في قناتنا على التلغرام : اضغط هنا

شاهد أيضاً

هولندا تدعم برنامج المنح الدراسية للطلاب السوريين في جامعة غازي عنتاب بقيمة 3 مليون يورو

وقعت رئاسة جامعة غازي عنتاب ووزارة الخارجية الهولندية اتفاقية دعم برنامج المنح الدراسية للطلاب السوريين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *