الرئيسية / الأخبار / بالفيـ.ـديو”مش خـ.ـايفة منه”.. طفـ.ـلة فلسـ.ـطينية تلهو بصـ.ـاروخ إسـ.ـرائيلي سقـ.ـط على غـ.ـزة

بالفيـ.ـديو”مش خـ.ـايفة منه”.. طفـ.ـلة فلسـ.ـطينية تلهو بصـ.ـاروخ إسـ.ـرائيلي سقـ.ـط على غـ.ـزة

بالفيديو- “مش خــايفة منه”.. طفــلــة فلســطــينية تلهو بــصــاروخ إســرائــيلي سقــط على غــزة

نشر المصور الفلسطيني حسام سالم مقطع فيديو لطفلة تدعى “ريتال” كانت تلــهو بــصــاروخ ضخم لم ينــفجــر أطــلــقته الطــائرات الحــربية الإســرائيلية بجوار منزلها في غــزة.

وترد ريتال -وهي ترفع علامة النــصر- على سؤال عما إذا كانت خــائفة؟ “هذا الصــاروخ من اليــهــود، وأنا مــش خــايفة منه”، ثم قــامت بضــربه.

شاهد الفيديو

7 أســئــلــة وأجــوبــة عــن صــواريــخ الــقــســام وآلــيــة تــطــويــرهــا وقــدراتــهــا وتــقــنــيــاتــهــا فــي تــضــلــيــل الــقــبــة الــحــديــديــة

مــنــذ 15 عــامــا تــخــضــع غــزة لــحــصــار خــانــق مــن الــبــحــر والــبــر والــجــو، وقــبــل ذلــك كــانــت تــعــانــي مــن شــح الــمــوارد الــمــالــيــة والــمــواد والــمــعــادن الــضــروريــة لــصــنــاعــة الــســلــاح.

لــكــن فــصــائــل الــمــقــاومــة فــي غــزة تــظــهــر فــي كــل مــوعــد لــلــمــواجــهــة أنــهــا تــمــتــلــك أدوات ردع مــفــاجــئــة، ولــا تــتــريــث فــي إثــبــات قــدراتــهــا عــلــى إلــحــاق الــأذى بــإســرائــيــل، الــدولــة الــأقــوى عــســكــريــا فــي الــشــرق الــأوســط.

ومــن خــلــال تــحــقــيــق ســابــق لــبــرنــامــج “ما خــفــي أعــظــمــ” ومــعــلــومــات حــصــلــت عــلــيــه الــجــزيــرة، بــالــإمــكــان الــإجــابــة عــن 7 أســئــلــة تــتــعــلــق بــالــتــرســانــة الــعــســكــريــة لــلــمــقــاومــة الــفــلــســطــيــنــيــة فــي قــطــاع غــزةــ…

مــتــى اســتــخــدمــت الــمــقــاومــة الــصــواريــخ فــي عــمــلــيــاتــهــا ضــد الــاحــتــلــالــ؟

فــي عــام 2001 كــشــفــت كــتــائــب الــقــســام عــن أول صــاروخ لــهــا وأطــلــقــتــه بــاتــجــاه مــديــنــة ســديــروت ولــم يــتــجــاوز مــداه حــيــنــهــا 3 كــيــلــومــتــرات، بــرأس مــتــفــجــر صــغــيــر جــدا.

مــا أبــرز مــراحــل تــطــويــر صــواريــخ الــقــســامــ؟

فــي حــرب عــام 2008 اســتــخــدمــت كــتــائــب الــقــســام صــواريــخ مــن طــراز “قسام 3″، ووصــل مــداهــا مــنــاطــق فــي حــدود 17 كــيــلــومــتــرا، أي غــلــاف غــزة.

وفــي عــام 2012، ردت كــتــائــب الــقــســام عــلــى اغــتــيــال أحــد أبــرز قــادتــهــا أحــمــد الــجــعــبــري، بــاســتــهــداف تــل أبــيــب والــقــدس وأدخــلــت صــاروخ “إم 75” الــجــديــد الــذي وصــل مــداه إلــى 80 كــيــلــومــتــرا.

وفــي عــام 2014، اســتــطــاعــت الــمــقــاومــة قــصــف حــيــفــا بــصــاروخ “آر 160” الــذي وصــل مــداه إلــى 160 كــيــلــومــتــرا.

كــيــف تــغــلــبــت الــمــقــاومــة عــلــى انــعــدام مــواد الــتــصــنــيــع وواصــلــت تــطــويــر أســلــحــتــهــا؟

أمــام اشــتــداد الــحــصــار الــخــانــق وقــطــع خــطــوط الــإمــداد تــمــكــنــت الــمــقــاومــة مــن تــنــفــيــذ مــشــاريــع نــوعــيــة.

ومــن بــيــن هــذه الــمــشــاريــع، مــشــروع لــكــتــائــب الــقــســام يــخــتــص بــجــمــع مــخــلــفــات الــقــذائــف والــقــنــابــل الــإســرائــيــلــيــة الــتــي لــم تــنــفــجــر خــلــال حــرب عــام 2014، وتــصــنــيــع صــواريــخ مــنــهــا.

كــانــت تــلــك الــقــذائــف بــالــآلــاف، واســتــخــدمــت الــصــواريــخ الــمــصــنــعــة مــن تــلــك الــمــخــلــفــات أول مــرة فــي تــصــعــيــد مــايــو/ــأيــار 2019، وأوقــعــت قــتــلــى وإصــابــات بــيــن الــإســرائــيــلــيــيــن.

وفــي مــشــروع نــوعــي آخــر، نــجــحــت الــفــصــائــل فــي الــوصــول إلــى خــطــوط أنــابــيــب مــعــدنــيــة طــويــلــة وضــخــمــة لــنــقــل الــمــيــاه كــانــت إســرائــيــل تــســرق عــبــرهــا الــمــيــاه الــجــوفــيــة مــن غــزة.

كــان هــذا الــاكــتــشــاف فــي عــام 2017 وقــد مــكــّــن الــمــقــاومــة مــن تــوفــيــر الــمــعــادن الــكــافــيــة لــصــنــاعــة الــصــواريــخ.

ومــن خــلــال عــمــلــيــة أمــنــيــة مــعــقــدة تــمــكــنــت وحــدة الــضــفــادع الــبــشــريــة فــي الــقــســام مــن الــوصــول إلــى حــطــام مــدمــرتــيــن بــريــطــانــيــتــيــن غــارقــتــيــن بــبــحــر غــزة مــنــذ الــحــرب الــعــالــمــيــة الــأولــى، وشــكــلــت الــذخــائــر الــمــخــزنــة فــيــهــمــا مــصــدرا جــديــدا ونــوعــيــا لــتــشــكــيــل رؤــوس الــصــواريــخ وزيــادة قــوتــهــا الــتــدمــيــريــة، لــتــحــل مــعــضــلــة نــدرة الــمــعــادن.

أيــن وكــيــف تــجــري عــمــلــيــات اخــتــبــار الــصــواريــخــ؟

فــي وقــت الــتــهــدئــة يــكــون بــحــر غــزة يــكــون مــيــدانــا لــتــجــارب.

وقــد اتــضــح مــن جــولــة الــتــصــعــيــد الــحــالــيــة أن كــتــائــب الــقــســام طــوّــرت صــواريــخ نــوعــيــة وصــلــت لــأول مــرة مــنــاطــق حــيــويــة فــي عــمــق إســرائــيــل وتــل أبــيــب وحــتــى مــطــار رامــون عــلــى بــعــد 220 كــيــلــومــتــرا مــن غــزة،

واتــبــعــت تــكــتــيــك الــإغــراق الــصــاروخــي لــإربــاك الــقــبــة الــحــديــديــة، مــســتــخــدمــة راجــمــات مــتــطــورة صــمــمــت لــتــعــمــل مــن داخــل أنــفــاق تــحــت الــأرض لــتــكــون بــعــيــدة عــن أعــيــن الــاســتــهــداف الــإســرائــيــلــي.

مــا حــجــم الــقــوة الــتــدمــيــريــة لــصــواريــخ الــمــقــاومــةــ؟

لــقــد بــاتــت الــصــواريــخ الــمــنــطــلــقــة مــن غــزة الــمــحــاصــرة قــادرة عــلــى ضــرب مــنــاطــق أبــعــد مــدى وبــكــثــافــة وقــوة تــدمــيــريــة أكــبــر.

وهــذا اســتــثــنــاء يــُــخــرج الــمــواجــهــة الــحــالــيــة مــع الــاحــتــلــال مــن أي مــقــارنــة مــمــكــنــة مــع مــا ســبــقــهــا مــن حــيــث الــقــوة الــنــاريــة.

وقــد لــا تــبــدو الــصــواريــخ جــديــدة مــن حــيــث تــصــمــيــمــهــا الــأســاســي، غــيــر أنــهــا ذات مــدى أطــول وحــمــولــاتــٍ مــتــفــجــرةــٍ أكــبــر.

وأدخــلــت كــتــائــب الــقــســّــام إلــى الــخــدمــة صــواريــخ عــيــاش ذات الــقــدرة الــتــدمــيــريــة الــعــالــيــة، ويــصــل مــداهــا إلــى 250 كــيــلــومــتــرا.

كــمــا اســتــخــدمــت صــواريــخ “إيه 120” (A120) الــتــي تــحــمــل رؤــوســا مــتــفــجــرة، ويــتــجــاوز مــداهــا 120 كــيــلــومــتــرا.

وثــمــة صــواريــخ ثــقــيــلــة أيــضــا مــن طــراز “إس إتــش 85″ و”ــكــيــو 20″ و”ــســجــيــلــ” و”ــرنــتــيــســي 160″.

مــاذا عــن تــقــنــيــة تــضــلــيــل الــدفــاعــات وتــكــلــفــة الــاعــتــراضــ؟

يــمــتــلــك صــاروخ طــراز “جعبري ثــمــانــيــنــ” -أو جــي 80- وصــواريــخ الــقــســام مــن الــجــيــل الــرابــع تــقــنــيــة تــضــلــيــل الــقــبــة الــحــديــديــة الــتــي تــبــاهــي إســرائــيــل بــقــدرتــهــا عــلــى اعــتــراض الــصــواريــخ وإبــعــاد أي خــطــر عــن الــإســرائــيــلــيــيــن.

ووفــق الــمــتــحــدث بــاســم جــيــش الــاحــتــلــال فــإن الــمــقــاومــة الــفــلــســطــيــنــيــة أطــلــقــت حــتــى الــحــيــن 3300 مــن غــزة عــلــى إســرائــيــل.

وبــالــإضــافــة إلــى مــا تــحــدثــه مــن هــلــع وخــســائــر فــي الــجــانــب الــآخــر، فــإن اعــتــراضــهــا هــنــاك مــســألــة مــعــقــدة ومــكــلــفــة لــلــغــايــة، فــصــواريــخ الــقــبــة الــحــديــديــة الــمــعــتــرِــضــة تــكــلــف -بحسب صــحــيــفــة جــيــروزالــيــم بــوســت الــإســرائــيــلــيــةــ- أكــثــر بــكــثــيــر مــن تــلــك الــتــي تــســقــطــهــا،

ثــم إن مــســألــة الــاعــتــراض نــفــســهــا يــصــعــبــهــا تــكــتــيــك الــدفــعــات الــصــاروخــيــة الــمــكــثــفــة.

كــم عــدد الــصــواريــخ الــتــي تــمــلــكــهــا الــمــقــاومــة الــفــلــســطــيــنــيــةــ؟

لــا تــوجــد مــعــلــومــات قــطــعــيــة لــلــإجــابــة عــن هــذا الــســؤــال، لــكــن قــيــادات فــي حــمــاس أكــدت قــدرة الــقــســام عــلــى مــواصــلــة إطــلــاق الــصــواريــخ يــومــيــا لــأكــثــر مــن 6 أشــهــر، وأكــدت أنــهــا اســتــعــدت جــيــدا لــلــمــعــركــة الــحــالــيــة.

وفــي إحــاطــة لــوســائــل إعــلــام أمــيــركــيــة، قــال الــمــتــحــدث بــاســم جــيــش الــاحــتــلــال الــإســرائــيــلــي إن لــدى حــركــتــي حــمــاس والــجــهــاد الــإســلــامــي أكــثــرَ مــن 12 ألــف صــاروخ فــي أمــاكــن مــخــتــلــفــة.

وأضــاف أنــه مــن الــصــعــب تــدمــيــرهــا بــالــكــامــل. بــالــنــســبــة لــلــمــتــحــدث، فــإن حــمــاس لــو أرادت الــاســتــمــرار فــي اســتــهــداف إســرائــيــل، فــإنــهــا تــمــتــلــك مــن الــمــخــزون الــصــاروخــي مــا يــلــزمــهــا لــذلــك.

الــمــصــدر : الــجــزيــرة

شاهد أيضاً

شاهد بالفيديو المياه تتبخر من الطائرات الروسية في السماء قبل وصولها للنيران المشتعلة في تركيا !!

صور احد المواطنين فيديو وثق فيه مشهد تظهر فيه طائرة روسية وهي تحاول اخماد حريق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *