الرئيسية / الأخبار / بهذه الطريقة .. 3 أشخاص قـ.ـاموا بالنصـ.ـب على العديد من محلات الذهب في عدة ولايات تركية

بهذه الطريقة .. 3 أشخاص قـ.ـاموا بالنصـ.ـب على العديد من محلات الذهب في عدة ولايات تركية

الـ.ـقت فرق الشرطة القبـ.ـض على ثلاثة اشخاص زعم انهم تلاعبوا بعيارات الذهب وقـ.ـاموا بالنصـ.ـب على كثير من بائعي المجوهرات في ولاية ميرسين وولايات أخرى .

وبحسب ما ترجمه “تركيا واحة العرب” أن حوادث النصـ.ـب بدأت منذ عدة أيام حيث بدأت فرق الشرطة التابعة للولاية بالتحـ.ـريات اللازمة حول القضية.

اتضح أن المشتـ.ـبه بهـ.ـم قاموا ببناء ورشة خاصة للعب بوزن الذهب وتبين انهم كانوا قد باعوا الكثير من الذهب لتجار المجوهرات.

وفي تحقيق مفصل أجرته الفرق حول لعب الأفراد بوزن الذهب ، تبين أن المشـ.ـتبه بهـ.ـم أقاموا ورشة عمل وصهروا الذهب وخلطوا النحاس فيه وكتبوا عليه عيارا عاليا.

ونتيجة لفحص الكاميرات الأمنية من قبل فرق الشرطة تم رصد ثلاثة اشخاص مشتـ.ـبه بهـ.ـم في عملية النصـ.ـب.

ألـ.ـقت قوات الشرطة القبـ.ـض عليهم بالجـ.ـرم المشـ.ـهود في احدى محلات المجوهرات وتم ضبـ.ـط 125 الفا و500 ليرة والعديد من الصناديق الفارغة الخاصة بالذهب و13 سوارا ذهبيا.

تم اعتقـ.ـالهم وتبين انهم قاموا ببيع عملات ذهبية في كل من اضنة وغازي عنتاب والعثمانية وطرطوس.

ترجمة وتحرير “تركيا واحة العرب”

……………………………………….

بالفيديو مواطن تركي يبـ.ـكي بـ.ـعد تعـ.ـرضه للضـ.ـرب والعـ.ـض مـ.ـن قبـ.ـل زوجته وطـ.ـرده خارج المنزل

أجهـ.ـش احد المواطنين الاتراك في البـ.ـكاء بعد ان تعـ.ـرض للضـ.ـرب والعـ.ـض مـ.ـن قبـ.ـل زوجته وطـ.ـرده خـ.ـارج المنزل في ولاية بورصة التركية.

وبحسب ما ترجمه “تركيا واحة العرب” أن الحـ.ـادثة وقـ.ـعت في منطقة عثمان غازي حيث بدأت ميرال (38 عاما) بضـ.ـرب زوجها ذو النور(41 عاما).

عـ.ـضت ميرال زوجـ.ـها وضـ.ـربته بشـ.ـدة وطـ.ـردته خـ.ـارج المنزل واقفـ.ـلت الباب ولـ.ـم تـ.ـدعه يدخـ.ـل للمنزل أثنـ.ـاء حظر التجوال في الولاية.

اتصل ذو النور بالشـ.ـرطة واخبـ.ـرهم بالحـ.ـادثة وعند وصول فـ.ـرق الشـ.ـرطة والاسعـ.ـاف لم يستـ.ـطيعوا اقنـ.ـاع ميرال بفتـ.ـح البـ.ـاب.

بعد فترة وجيزة فتحت ميرال الباب وقالت انا لا احبـ.ـه خـ.ـذوه بعيـ.ـدا وعندما حـ.ـاولت اقفـ.ـال البـ.ـاب مجـ.ـدد داهـ.ـمت الشـ.ـرطة المنزل وقبـ.ـضت عـ.ـليها.

تبين بعد ذلك ان سبـ.ـب الخـ.ـلاف هو غـ.ـيرتها عـ.ـليه وتم نقـ.ـلها إلى مـ.ـركز الشـ.ـرطة ولم يسـ.ـتطع ذو النور السيـ.ـطرة على دمـ.ـوعه وبدأت الشـ.ـرطة التحقـ.ـيقات اللازمة حـ.ـول الحـ.ـادثة.

شاهد الفيديو

……………………………..

الطرق التي يمكن من خلالها معرفة وصول مبلغ 1000 ليرة تركية

الطريقة الاولى : عن طريق الرسالة

وصول الرسالة إلى الهاتف تفيد بوصول مساعدة مالية بقيمة 1000 ليرة تركية يمكن الحصول عليها من مركز “بي تي تي ” . ( الرسالة لا تحتوي على أي رابط )

الطريقة الثانية : عن طريق “آي دولت ”

أطلقت مركز البريد التركي “بي تي تي ” رابطا على موقع “آي دولت ” يتيح للاجئين السوريين معرفة ما إذا كان وصلهم المساعدة المالية أم لا .

وبحسب ماذكره القانوني “أحمد جميل نبهان ” لموقع تركيا بالعربي ” أنه بات بإمكان السوريين معرفة إذا كان يحق لهم الحصول على المساعدة المقدمة من الامم المتحدة بقيمة 1000 ليرة أم لا ” .

وأضاف “نبهان ” أن البريد التركي “بي تي تي ” أتاحت رابطا على موقع “آي دولت ” من خلاله يمكن معرفة ما إذا كان هناك مساعدة مالية أم لا على اسم اللاجئ .

الشرح بالصور خطوة بخطوة :

أولا : نضغط على الرابط : اضغط هنا

ثانيا : ستظهر لك هذه الصفحة اضغط على ” Kimliğimi Şimdi Doğrula ” بالمستطيل الأزرق .

ثالثا : ستظهر لك صفحة الدخول إلى “آي دولت ” تضع رقم الكملك في المستطيل الفارغ الاول و شفرة “آي دولت ” في المستطيل الفارغ الثاني ومن ثم الضغط على sistem giriş yap

رابعا : في حال كان يوجد مساعدة مالية ستظهر لك هذه الصفحة لكن ستكون باللغة التركية ويمكنك ترجمتها من متصفح جوجل كروم .

خامسا : في حال عدم وجود أي مساعدة مالية ستظهر هذه الصفحة

الطريقة الثالثة : عن طريق الإتصال

يمكن التأكد من وصول المبلغ أو لا إلى حساب الشخص وذلك بالاتصال بمركز خدمة “بي تي تي ” باللغة العربية والاستفسار .

الطريقة على الشكل التالي :

أولا : اتصل على الرقم 4441788

ثانيا : سيرد عليك مجيب آلي اضغط الرقم 7 لتحويلك إلى اللغة العربية

ثالثا : سيتم تحويلك إلى ممثل خدمة الزبائن وتستفسر منه عن وصول المبلغ أم لا عن طريق رقم الكملك

الشرح بالفيديو خطوة بخطوة

شاهد أيضاً

القبـ.ـض على مواطن سوري في ولاية تركية بعد أن أصـ.ـاب شرطي تركي في رقـ.ـبته

اعتـ.ـقلت الشرطة التركية في ولاية نوشهير مواطن سوري بعد ان أصـ.ـاب شرطي بعـ.ـصا كان يحملها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *