close
الأخبار

بهذه الطريقه الخبيـ.ـثة..السلطات التركية تعـ.ـتقل شخصين قاما بسـ.ـرقة 4 ملايين ليرة تركية في هذه المدينة التركية

قالت مصادر اعلام تركية، ان فرق الشرطة القت القبض على شخصين قاما بسـ.ـرقة نحو 4 ملايين ليرة من مواطن بمنطقة إسنيورت في ولاية .

وبحسب ما نشره موقع آخر الأخبار وترجمته تركيا بالعربي، فإن مواطن تركي قام بسحب 296 ألف دولار و1000 يورو من بنك في إسنيورت بإسطنبول، ووضع حقيبة المال في صندوق السيارة وغادر اقترب شخص من السيارة وفتح الصندوق وأخذ الحقيبة المليئة بالنقود وهرب.

واضاف:” خلال فحص كاميرات المراقبة، اتضح أن المشتبه بهم كانوا يتابعون الضحية منذ أن سحب أمواله من البنك، وبعد المتابعة الفنية والجسدية، حددت الشرطة المشتبهين اللذين نفذا الحادث وبدأت عملية للقبض عليهما، وعلم أحد المتهمين كان قد اعتقل 36 مرة مسبقًا”.

حركة لا أخـ.ـلاقية لـ”كليجيدار أوغلو” تلـ.ـغي جلسة للبرلمان التركي

أثارت حركة وصفت بـ (اللاأخلاقية) من قبل رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض “كمال كليجيدار أوغلو” خلال جلسة للبرلمان التركي،أثارت غضب وانتقاد عشرات الأعضاء التابعين لحزب العدالة والتنمية الحاكم وعدّوها تجاوزاً لمعايير الأدب، الأمر الذي تسبب بتعليق الجلسة.

وبحسب صحيفة (يني شفق) التركية فإن رئيس البرلمان “مصطفى شنطوب” أعلن تعليق الجلسة البرلمانية عقب ردود فعل غاضبة من قبل نواب العدالة والتنمية،

طالبوا خلالها بفحص مقطع الفيديو الذي قام فيه “كليجيدار أوغلو” بتوجيه حركة مسيئة (تحمل معنى الشتيمة) بيده خلال خطابه.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحركة المسيئة جاءت وسط جلسة برلمانية لمناقشة ميزانية العام المقبل 2022، انتقد خلالها رئيس الحزب المعارض ارتفاع مستوى التضخم،

الأمر الذي تسبب باضطراب في المجلس وردود فعل غاضبة، طالبت بمحاسبة “كليجدار أوغلو” حسبما ينص القانون التركي على معاقبة من يخترق القواعد الأخلاقية العامة في البرلمان.

من ناحيته.. أدان نائب رئيس المجموعة البرلمانية في حزب العدالة والتنمية “ماهر أونال” التصرف اللاأخلاقي الذي صدر عن كليجدار أوغلو، مطالباً بإدانته وفقًا للمادة 160 من قانون البرلمان، كما وصف هذا الفعل بالوقح والمسيء للأدب.

وبالمقابل برر رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض حركة اليد التي قام بها بأنها طبيعية ولا تشكل إهانة لأحد، زاعماً أنه يستخدم دائما الإيماءات وحركات اليد للتعبير عن نفسه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى