الرئيسية / منوعات / تعـ.ـذيب طلاب داخل مسجد يثـ.ـير الغضـ.ـب في المغرب والسلطات تتحرك .. إليكم التفاصيل في اول تعليق

تعـ.ـذيب طلاب داخل مسجد يثـ.ـير الغضـ.ـب في المغرب والسلطات تتحرك .. إليكم التفاصيل في اول تعليق

اعتقـ.ـلت السلطات المغربية إمام جامع ظهر في فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، يوثق تعـ.ـذيب طلاب بعنـ.ـف شديد داخل مسجـ.ـد، ما أثار سخـ.ـط المتـ.ـابعين ودفع السلطات للتدخل على الفور والتحـ.ـقيق في الحـ.ـادثة.

تعـ.ـذيب طلاب في المغرب
ويوثق المقطع المتداول الطريقة التي كان يعامل بها المدرس طلبته داخل أحد مساجد منطقة باب تازة بمدينة شفشاون الواقعة شمال البلاد، بتعنـ.ـيفهم وضـ.ـربهم بقسـ.ـوة أثـ.ـارت غضـ.ـب الأهـ.ـالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير.

وأشار رواد مواقع التواصل إلى ضـ.ـرورة تغيير الأساليب المتبعة في التدريس وتلقين القرآن الكريم للطلاب واستخدام الأساليب الحديثة التي تخلو من العـ.ـنف وتتوافق مع الوعي الذي صار يمتلكه الأطفال في الزمن الحديث.

القـ.ـبض على الـ.ـجاني والتحقـ.ـيق في الحـ.ـادثة
من جهتها، أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني بياناً، اليوم الأربعاء، قالت فيه إن: “عناصر المصـ.ـلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة،

أوقفت شخصاً يبلغ من العمر 44 سنة، وذلك بعدما ظهر في شريط فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي وهو بصدد تعـ.ـريض أطفال قصر للإيذاء العـ.ـمدي داخل قاعة للتعليم”.

وذكرت المديرية أنّ مصالح اليقظة المعلوماتية كانت قد رصدت شريط فيديو متداول على شبكات التواصل الاجتماعي، يظهر فيه إمام مسجد بمنطقة باب تازة

وهو يستخدم العنـ.ـف في حق قاصـ.ـرين يتابعون دروساً في التعليم العتيق، مشيرة إلى أنه سيتم تسليم المعني بالأمر لمصالح الدرك الملكي المختصة ترابياً، وذلك تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة المختصة.

وتعمل منظمة الصحة العالمية واليونيسيف واليونيسكو على التحذير بشكل متواصل من عواقـ.ـب العـ.ـنف ضـ.ـد الأطفال وكذلك وضع برامج

لحمايتهم والتنسيق مع الحكومات والبلدان بهدف تطبيقها، تفادياً لعواقب النفسية التي يسببها العنـ.ـف الجسـ.ـدي على الأطفال وآثارها المجتـ.ـمعية فيما بعد.

شاهد أيضاً

شاهد كيف يعيش رئيس كوريا الشمالية .. حياة الزعيم الذي يرعب العالم .. إليكم التفاصيل في اول تعليق

شاهد كيف يعيش رئيس كوريا الشمالية.. حياة الزعيم الذي يرعب العالم .. في الماضي كان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *