close
Uncategorized

جمل في الإمارات هذا ما فعله مع صاحبه / فيديو فظـ.ـيع

متوسط مأمول الحياة للجمل هو 30 إلى 40 سنة. وطول الجمل كامل النمو هو 1.85م عند الأكتاف، و2.15 م عند السنام.يرتفع السنام لحوالي 76سم عن الجسم. وتصل سرعة الإبل إلى 65 كيلومتر في الساعة، ويمكنها أن تستمر على سرعة 40 كم/ساعة.

والجمل حيوان سريع الانقياد ينهض بالحمل الثقيل ويبرك به.

تدل الحفريات على أن أجداد الجمال الحالية نمت في أمريكا الشمالية أثناء الفترة الباليوجينية، ثم انتشرت فيما بعد في معظم أجزاء آسيا. وقد استأنس الإنسان الجمال قبل 2000 قبل الميلاد.

ليش الجمل حقود؟

الجمل ( البعير ) هو احـ.ـقد حيوان على الأرض وانه يكتم الغيظ ( الغضب ) الذي فيه سنين حتى تأتيه الفرصة للانتـ.ـقام من أسباب حقد الجمل ( البعير ) على الإنسان سوء المعاملة والضـ.ـرب المستمر بقوة فيتحول الجمل من الحالة الطبيعية إلى الحالة الهستيرية الذي يخرج بها عن نطاق حياته العادية

ويصبح هدفه الوحيد الإنتـ.ـقام من الذي ضـ.ـربه ويجلس يراقب وينتظر الفرصة والحقد في عينيه وسبحان الله ملاك الإبل يعرفون عن حقـ.ـده الكثير وخاصة في وقت الهـ.ـياج والحقد الذي في الجمل يفوق كل حيوانات الأرض وقالوا إن الجمل لا ينسى من يسيء معاملته حتى وإن مرت سنين وقالوا يصل حقد الجمل إلى ( 10 ) سنوات فقالوا لا ) غدر مثل غدر البحر ولا حقد مثل حقد الجمل )

تداول مغردون عبر موقع التدوينات القصيرة “تويتر” صوراً وفيديوهات لبعير تسبب في قـ.ـتل راعيه بعد أن أكل رأسـ.ـه وظل يبرك عليه حتى المـ.ـوت في الإمارات.

وكشف مغردو تويتر أن البعير كان في حالة هياج وهاجـ.ـم رجلًا باكستاني وبرك عليه حتى تـ.ـوفي.
ونشر رواد تويتر مجموعة صور وفيديوهات للواقعة معبرين عن استيائهم من بشاعة وهول المنظر، وتساءل البعض عن حقيقة الصور المنتشرة.

قصة قديمة عن حقد الجمل

غضب صاحب إبل يوماً على جمله فقام بضربه ضرباً شديداً ومن خبرة ذلك الرجل عرف أنّه لن ينجو من حقد البعير ولا من غدره حتى من نظرات البعير ( أصحاب الإبل يعرفون طبائعها ورغباتها حتى في الانتقام ) فقام مسرعاً ببيعه لإحدى القبائل ومرت عشر سنين كاملة والبعير من صاحب إلى صاحب ومن قبيلة إلى قبيلة ومارس ذلك الرجل حياته العادية

وفي يوم من الأيام وهو في سفره مر بقبيلة من القبائل الذين هبوا لإكرامه وإستضافته ونصب خيمة خاصة به يأتيه فيها الطعام والشراب وينام فيها مرتاحاً من عناء السفر وأثناء النهار رأى صاحبنا هذا ( جمله القديم )

ورأى الجمل صاحبه القديم ( وعرف كل منهما الآخر ) وحينما جاء الليل وانصرف كلٌ لخيمته قام صاحبنا بعمل عجيب وغريب أخذ يجمع الرمل والأحجار الرملية داخل خيمته وخلع ملابسه كلها وحشاها بأحجار الرمل والأحجار والرمل ( كل الملابس حتى غطاء الرأس )

وهرب عارياً تماماً ليدبر أمره فيما بعد وفي الليل قام البعير بتقطيع كل خطام أو تعقيل وجاء إلى ( الكوم الرملي ) وبرك عليه وصار يطحن ويطحن بنحره ومبركه ممزقاً الملابس وكل شيء تحته حتى إطمأن البعير أنّه قضى عليه

بالضربة القاضية وتمر السنين تلو السنين ويمر صاحبنا بأحد الأسواق فإذا هو ينظر إلى جمله والبعير ما إن وقعت عيناه على صاحبنا هذا إلا والبعير يسقط وقد فارق الحياة حزناً وكمداً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى