close
الأخبار

رفع أصابع النصر فرحا باجتياز الحدود التركية ورصـ.ـاصة أنهت حياته وحلمه قصة مؤلمة للشباب محمد

رفع أصابع النصر فرحا باجتياز الحدود التركية ورصـ.ـاصة أنهت حياته وحلمه قصة مؤلمة للشباب محمد

على مسافة أمتار قليلة من تحقيق غايته، رفع الشاب محمد أصابع النصر مستبشرا بوصوله إلى بر الأمان بعيدا عن بلاده “البائسة”،

لكن رصـ.ـاصة عنـ.ـاصر حـ.ـرس الحدود التركي (الجندرما) حالت بينه وبين غايته وأنهت حياته بالقرب من الجدار الحدودي الذي يعيق وصول الكثيرين، ليكون ضحـ.ـية جديدة من أولئك المدنيين الفارين من جحيم الحياة في الشمال السوري.

وقـ.ـتل الشاب محمد تيسير رزوق أول أمس، المنحدر من بلدة كفردريان شمال إدلب جراء إصـ.ـابته برصـ.ـاص عنـ.ـاصر حـ.ـرس الحـ.ـدود التركي (الجندرما)، أثناء محـ.ـاولته اجتياز الجدار الحدودي للدخول إلى الأراضي التركية من منطقة حارم شمال غرب إدلب.

ونشر الناشطون تسجيلا مصورا يظهر اللحظات الأخيرة للشاب محمد وهو يلوّح بيديه ويرفع (أصابع النصر) استعدادا لمغادرة آخر الأمتار في الشمال السوري باتجاه تركيا،

لتكون تلك تحيته الموثقة بعدسات رفاقه، وداعية لحياته وطموحاته المتمثلة بالبحث عن فرصة عيش آمنة بعض الشيء وفيها ما يغني حاجته.

ولا شك أن الحادثة أثارت حـ.ـزنا وغضـ.ـبا على مواقع التواصل الاجتماعي كونها تعد انتـ.ـهاكا جديدا تجاه المدنيين الساعين لعبور الحدود التركية طمعا بحياة مختلفة عن الواقع المرير في إدلب وأرياف حلب الذي رسمته ظروف الحـ.ـرب الطويلة وما خلفته من مآسي الفقر والتشـ.ـرد والمستقبل القـ.ـاتم لعشـ.ـرات آلاف الشبان.

ويعمد المئات من المدنيين العالقين في الشمال السوري لدخول الأراضي التركية هـ.ـربا من الواقع المتردي على الصعيد الاقتصادي والأمـ.ـني،

أو في كثير من الأحيان للوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي بحثا عن مستقل أفضل، لكن التشـ.ـديد الأمـ.ـنـ.ـي في الطرف المقابل يقف عائقا أمام لجوئهم وفي كثير من الأحيان ينـ.ـهي حيـ.ـاتهم برصـ.ـاص الحـ.ـرس الحدودي.

وتكررت حـ.ـوادث مـ.ـقتـ.ـل المدنيين العابرين للحدود السورية التركية برصـ.ـاص “الجـ.ـندرمـ.ـا” وكانت آخر تلك الحوادث سجلت خلال الشهر الماضي بمـ.ـقتـ.ـل مدنيَين خلال محاولتهما الدخول “تـ.ـهريـ.ـبا” إلى الأراضي التركية،

في وقت يقول الجانب التركي إنه حـ.ـريص على منـ.ـع تسـ.ـلل “الإرهـ.ـابيـ.ـين” من سوريا إلى أراضيه، في إشارة إلى تنظيمَي (PKK) و(داعـ.ـش) المصـ.ـنفين على قـ.ـوائم الإرهـ.ـاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى