close
الأخبار

روسيا تسعى لسـ.ـلاح فتـ.ـاك ومفاجأة جديدة بعد المسيرات .. تقرير يكشف التفاصيل في الرابط 👇👇👇

في مفاجأة جديدة بحـ.ـرب أوكرانيا، أفادت تقارير غربية بأن روسيا تسعى للحصول على صـ.ـواريخ إيرانية باليستية بسبب تراجع مخـ.ـزونها من الصـ.ـواريخ والصعـ.ـوبات التي تواجهها في إنتاج صـ.ـواريخ جديدة عوض عن التي تُستخدم في الصـ.ـراع الدائر بأوكرانيا.

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن مسؤولين غربيين قولهم، إن إيران تُخطط لإرسال صـ.ـواريخ وطائرات مسيـ.ـرة إلى روسيا بناء على طلب الأخيرة.

وبحسب مسؤولين اثنين، فإن إيران سترسل المزيد من المسيرات إضافة إلى صـ.ـواريخ “فاتح 110″ و”ذو الفقار” إلى موسكو، لتستخدمها الأخيرة في حـ.ـربها على أوكرانيا.

هذه الصـ.ـواريخ الباليستية يبلغ مداها حوالي 300 كلم و700 كلم ويتم إطـ.ـلاقها من آليات متحركة، لكنها لا تشكل بديلاً عن صـ.ـواريخ كروز عالية الدقة التي بدأت تنفد من المخازن الروسية، وفقاً لتقارير غربية.

وسبق أن أفادت تقارير غربية نقلاً عن مسؤولي الاستخبـ.ـارات الأمريكية، بأن إيران قدمت لروسيا طائرات مسيرة من أنواع متعددة لمواجهة النقص الروسي في الصـ.ـواريخ، ولأن الطائـ.ـرة المسيرة الرئيسية الروسية المستخدمة في الحـ.ـرب ذات مدى وحمولة محدودة.

وتنفي طهران بشكل متكرر التقارير التي تتحدث عن تزويد موسكو بالأسلـ.ـحة وتعتبرها مجرد اتهامات غربية. رغم ذلك، رُصدت طائرات مسيرة إيرانية في أوكرانيا، وعرضت كييف صوراً وفيديوهات لطائرات منها قد تم إسقـ.ـاطها.

لماذا تحتاج روسيا لصـ.ـواريخ إيران؟
مفارقة كبيرة أن تلجأ روسيا لطهران، وهي التي يُنظر لها على أنها أكفأ قوة صـ.ـاروخية في العالم ولديها صـ.ـاروخ يدعى الشيطان متعدد الرؤوس (يستطيع حمل 10 رؤوس نـ.ـووية).

كما تفاخر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بترسانة الصـ.ـواريخ الروسية الفرط صوتية التي لا تقـ.ـهر وقادرة على تدمـ.ـير الغرب. لكن الواقع في الحـ.ـرب أكثر تعقيداً على ما يبدو.

وفقًا لتقديرات القـ.ـوات الجوية الأوكرانية، أطلـ.ـقت روسيا أكثر من 83 صـ.ـاروخاً في هجـ.ـماتها عبر أوكرانيا في 10 أكتوبر/تشرين الأول، ويُعتقد أنها نُفِّذت رداً على قصـ.ـف جسر كيرتش الحرج الذي يربط شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا بالبر الرئيسي في روسيا.

وقال المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية، يوري إحنات، إن الصـ.ـواريخ التي أطلـ.ـقتها روسيا تضمنت صـ.ـواريخ عالية الدقة، يصعب مواجهتها

مثل كاليبر وكيه -101 و إسكندر. ومع ذلك، فإن القـ.ـوات الجوية الأوكرانية لا يزال بإمكانها تدمـ.ـير 43 صـ.ـاروخاً من أصل 83 صـ.ـاروخاً تم إطلاقها، على حد زعم إحنات.

ويقول المسؤول الأوكراني إنه بالنظر إلى الوسائل التي لدينا في ترسانتنا اليوم، فإن هذا مؤشر مرتفع للغاية، حيث ما زالت كييف لا تمتلك نظاماً دفاعياً جوياً بعيد المدى متطوراَ نسبياً سوى إس 300 السوفييتي الأصل

وهو نظـ.ـام قديم نسبياً يعود للثمانينات، ويعد نسخة متأخرة من إس 400 النظـ.ـام الروسي الأحدث الذي تنشره موسكو لحماية أراضيها وتبيعه في الخارج.

لا يمكن التحقق بشكل مستقل من التقديرات التي قدمها إحنات. ومع ذلك، كان الهجـ.ـوم الصـ.ـاروخي بلا شك على نطاق أوسع بكثير مما لوحظ في الأشهر الأخيرة من الصراع.

تراجع بمخزون الصـ.ـواريخ
ومع ذلك، كانت هناك عدة تقارير عن تضاؤل مخزون صـ.ـواريخ المواجهة الروسية الـ.ـموجهة بدقة طوال الصراع الدائر في أوكرانيا، وتساءلت هذه التقارير حول ما إذا كان الكرملين قادراً على مواصلة هجـ.ـماته الصـ.ـاروخية خلال الفترة المتبقية من الصـ.ـراع.

واستنزفت موسكو ترسانة كبيرة من الصـ.ـواريخ الموجهة بدقة في بداية الغـ.ـزو الأوكراني، لكن المسؤولين الأمريكيين يقولون إن مخزونها قد انخفض بشكل كبير على مدار الحـ.ـرب، التي دخلت الآن شهرها السابع.

وفقاً للمعلومات التي قدمها نائب مدير المخـ.ـابرات الوطنية الأمريكية مورجان موير، فقدت روسيا أكثر من 6000 قطعة من المعدات منذ بداية الحـ.ـرب، وكانت “تستهلك الذخائر بمعدل لا يمكن تحمله”.

ويمكن أن يساعد التدفق المتزايد للأسـ.ـلحة من طهران في تعويض ما يقول مسؤولو إدارة بايدن إنها خسـ.ـائر فادحة في المعدات العسكـ.ـرية الروسية منذ غزو موسكو في فبراير/شباط،

وتضاؤل سريع في المعروض من الذخـ.ـائر الموجهة بدقة من النوع المستخدم في ضـ.ـربات الأسبوع الماضي ضـ.ـد أوكرانيا. وقال جيريمي فليمنج، من وكالة الاستخبارات البريطانية، لبي بي سي هذا الأسبوع: “نعتقد أن الذخـ.ـيرة تنفد في روسيا”.

قال فاديم سكايبيتسكي، ممثل وزارة الدفاع الأوكرانية، في سبتمبر/ أيلول، إن روسيا لديها أقل من 200 صـ.ـواريخ إسكندر وأصبح نادراً ما تستخدمها في أوكرانيا.

آخر مرة تم استخدامها كانت في أغسطس/أب 2022 عندما تم استخدامها في منطقة كييف وأطلـ.ـقت من أراضي بيلاروسيا، حسبما قال سكايبيتسكي.

وكانت هناك أيضاً عدة تقارير عن عقوبات غربية منعت وصول صناعة الدفـ.ـاع الروسية إلى المكونات الإلكترونية اللازمة لإنتاج المزيد من هذه الصـ.ـواريخ.

أداء ضعيف للصـ.ـواريخ الروسية

وبسبب نقص الصـ.ـواريخ الحديثة، في يونيو/حزيران، بدأت روسيا في استخدام نسخ قديمة من صـ.ـواريخ Kh-22 في أوكرانيا.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية: “صُممت هذه الصواريخ التي يبلغ وزنها 5.5 طن بشكل أساسي لتدمير حامـ.ـلات الطائـ.ـرات الأمريكية باستخدام رأس حـ.ـربي نـ.ـووي،

ولكن عند استخدامها في هجـ.ـوم بري برأس حربي تقليدي، فإنها تكون غير دقيقة إلى حد كبير، وبالتالي يمكن أن تسبب أضراراً جانبية كبيرة وخسـ.ـائر في صفوف المدنيين”.

يمثل استنزاف الصـ.ـواريخ الروسية الدقيقة والاستراتيجية، خطـ.ـراً كبيراً على موسكو، ليس فقط في مواجهة أي تقدم أوكراني، ولكن أيضاً، لأن هذه الصـ.ـواريخ هي جزء من ترسانة روسيا المحتملة في حال أي حـ.ـرب مع الناتو.

لذلك علق تقرير معهد البحرية الأمريكية قائلاً: “إن الأداء الضعيف للصـ.ـواريخ الروسية يعد بشرى سارة لواشنطن. من المفترض أن الجيـ.ـش الروسي سيصلح مشاكل الدقة

لكن ذلك سيستغرق وقتاً، وكذلك عملية إعادة بناء المخزون تمنح الولايات المتحدة مزيداً من الوقت لترقية قـ.ـواتها للردع والصـ.ـراع المحتمل مع روسيا أو الصين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى