الرئيسية / الأخبار / روسيا تعتبر عملية تركيا العسكـ.ـرية المحتـ.ـملة في سورية “عملاً غير حكيم .. إليكم التفاصيل في اول تعليق

روسيا تعتبر عملية تركيا العسكـ.ـرية المحتـ.ـملة في سورية “عملاً غير حكيم .. إليكم التفاصيل في اول تعليق

نقلت وكالة الإعلام الروسية عن المبعوث الروسي إلى سورية ألكسندر لافرنتييف، قوله اليوم الأربعاء، إنّ روسيا تعتبر عمـ.ـلية تركيا العسكـ.ـرية المحتملة في سورية “عملاً غير حكيم”، لأنها قد تتسبب في تصعـ.ـيد الوضع وزعزعة الاستقرار.

وقال لافرنتييف أيضاً إنّ موسكو لم تعد تعتبر جنيف مكاناً مناسباً للمحادثات بين السوريين، وفق ما ذكرته وكالة تاس للأنباء.

والمبعوث الروسي موجود في عاصمة كازاخستان، نور سلطان، اليوم الأربعاء، من أجل محادثات أستانة 18 مع تركيا، وإيران، والنظام السوري، والمعـ.ـارضة.

وتستهـ.ـدف العمـ.ـلـ.ـية العسكـ.ـرية التركية المرتقبة في سورية، بشكل متزامن، منطقتي تل رفعت ومنبج، وحددت صحيفة “حرييت” التركية، في تقرير لأبرز كتابها، الإثنين، فترة ما بعد عيد الأضحى المقبل، موعداً للعمـ.ـلية.

العمـ.ـلية العسكـ.ـرية التركية… بند رئيسي في أستانة 18

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن، أكثر من مرة، أنّ تركيا عازمة على استكمال تنفيذ المنطقة الآمنة، وتطهير المناطق التي تنطلق منها هجمـ.ـات مسـ.ـلحة

تستهـ.ـدف القـ.ـوات التركية وقـ.ـوات “الجـ.ـيش الوطني”، وتقلق المناطق الآمنة، في ظل اعتراض أميركي على العمـ.ـلية العسكـ.ـرية الجديدة.

وكانت مصادر تركية مطلعة قد كشفت، في وقت سابق، لـ”العربي الجديد”، أنّ “الحشود العسكـ.ـرية التركية الحالية تسير على وتيرة متوسطة،

على أن تتسرع مع قرب انطلاق العملـ.ـيات العسكـ.ـرية، حيث لا تزال تركيا في مرحلة التحضيرات الدبلوماسية والسياسية والميدانية لإجرائها”.

ولا يبدو حتى الآن أن تركيا حصلت على ضوء أخضر من الروس والأميركيين لشـ.ـن عمـ.ـلية واسعة النطاق ضـ.ـد “قـ.ـوات سورية الديمقراطية” (قسـ.ـد)،


بهـ.ـدف توسيع “المنطقة الآمنة” في الشمال السوري، إلا أن المعطيات تشير إلى أنّ الجيـ.ـش التركي لن يتراجع عن خططه في استهـ.ـداف هذه القـ.ـوات مرة ثالثة.

شاهد أيضاً

تعزيزات روسية تقابلها استعدادات تركية متقدمة ومصادر تكشـ.ـف عن السيناريو الأرجح .. إليكم التفاصيل في اول تعليق

تحدثت مصادر صحفية وإعلامية عن مؤشرات تدل على اقتراب موعد تنفيذ تركيا لعمليتها العسكـ.ـرية ضد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *