الرئيسية / الأخبار / روسيا تقدم طلباً عاجـ.ـلاً لتركيا وتوجه رسالة هامة لإدارة بايدن .. إليكم التفاصيل في اول تعليق

روسيا تقدم طلباً عاجـ.ـلاً لتركيا وتوجه رسالة هامة لإدارة بايدن .. إليكم التفاصيل في اول تعليق

شهد الملف السوري خلال الساعات القليلة الماضية تطورات لافتة وغير مسبوقة، بما يتعلق بعلاقات الدول الفاعلة

والمؤثرة بشكل كبير في هذا الملف، حيث تقدمت روسيا بطلب عاجل لتركيا تزامناً مع رسالة روسية موجـ.ـهة للإدارة الأمريكية بشأن سوريا.

وفي التفاصيل، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي “ميخائيل بوغدانوف” أن بلاده تجري في الوقت الراهن اتصالات مع الجانب التركي بشأن الوضع على الأراضي السورية.

وأوضح المسؤول الروسي أن بلاده تقدمت بطلب رسمي لتركيا بشأن إعادة فتح مجالها الجوي أمام عبور طائراتها المتجهة إلى سوريا

وذلك بعد أن اتخذت أنقرة خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي قراراً بإغـ.ـلاق أجوائها أمام الطائرات الروسية.

وقال “بوغدانوف” في تصـ.ـريحات نقلتها وكالة “تـ.ـاس” الروسية: “إن إغـ.ـلاق تركيا المجال الجوي أمام الطـ.ـائرات الروسية لم يسهل عـ.ـمل القواعد العسكـ.ـرية في سوريا، على حد قوله.

وأشار إلى أن الاتصالات بين القيادة الروسية وتركيا متواصلة حول هذا الموضوع، موضحاً أن الشركاء الأتراك سيتخذون القرار الصحيح، على حد تعبيره.

ولفت إلى أن القيادة الروسية لديها عدة أهداف مشتركة مع تركيا بخصوص الملف السوري، وفي مقدمتها القـ.ـضـ.ـاء على وجود الجماعات الإرهـ.ـابية، وفق وصفه.

وفي شأن ذي صلة، وجّه “بوغدانوف” رسالة هامة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص تطورات الأوضاع في سوريا، مشيراً إلى أن الاتصالات بين القـ.ـيادة الروسية وإدارة الرئيس الأمريكي “بايدن” متوقفة حالياً.

وأكد المسؤول الروسي في سياق حديثه أن الاتصالات بين موسكو وواشنطن بشأن سوريا في الوقت الحالي ليست بالشكل المطلوب، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية هي التي انسحـ.ـبت من الاتصالات مع روسيا بخصوص سوريا.

وأضاف “بوغدانوف” بالقول: “الأمريـ.ـكيون يتجنبون الاتصـ.ـالات ويتجنبون الاتـ.ـصال بنا.. بالطبع يبدو لنا هذا موقفاً مــ.ـدمراً للغاية وغير مثمر”.

شاهد أيضاً

تعزيـ.ـزات للنظام وروسيا تصل إلى شمال سوريا .. إليكم التفاصيل في اول تعليق

دفعت قـ.ـوات النظام والقـ.ـوات الروسية بتعـ.ـزيزات عسكـ.ـرية جديدة ضخـ.ـمة إلى شمال سوريا، وسط احتمالية تصـ.ـاعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *