الرئيسية / ألمانيا / ستة دقائق من التصفـ.ـيق الشرقي للسيدة “انجيلا ميركل” !!

ستة دقائق من التصفـ.ـيق الشرقي للسيدة “انجيلا ميركل” !!

المصدر : السوري اليوم / الكاتب : حسين جلبي

يتداول نشطاء منذ فترة، خبراً عن تصفيق الشعب الألماني بأكمله لمدة ست دقائق للسيدة ميركل، تقديراً لمصداقيتها في خدمة ألمانيا،

غير أنني لم أجد رابطاً للخبر في وسائل الإعلام الألمانية، ولم أرى أو أسمع به خارج صفحات الفيسبوك، التي تعج به مع تعليقات من أصحابها الذين ينقلون الخبر عن بعضهم البعض، مع الثناء على المستشارة ميركل والتذكير بحسرة بسلوك الحكام الآخرين في الشرق، الملتصقين بالكُرسي، والذين لم يتركوا شيئاً ولم يفعلوه بشعوبهم وبلدانهم من أجل البقاء جالسين عليه.

تستحق السيدة ميركل الثناء بالفعل، وهي التي قادت ألمانيا خلال ستة عشر عاماً صعبة، مرت خلالها البلاد بمحطات مفصلية، منها خارجية تتعلق بتقديم المساعدة لليونان لإبقائها داخل الاتحاد الأوربي وخروج بريطانيا من الاتحاد على سبيل المثال،

وداخلية كان منها القرارات الخاصة بموجة اللجوء غير المسبوقة إلى أوربا وخاصة إلى ألمانيا قبل خمس سنوات، ولعل آخرها ملف فيروس كورونا الذي يضرب العالم دون هوادة، واتخذت بشأنه قرارات مؤلمة للاقتصاد الألماني، نجحت حتى الآن في جعل الخسائر البشرية في مستويات يمكن التعامل معها.

لا تحظى سياسات السيدة ميركل بالإجماع في ألمانيا، مثلما هو الحال بالنسبة للساسة الآخرين في أوربا، إذ من المستحيل أن نجد “كامل الشعب” يصفق لأحد السياسيين مهما قدم لبلاده،

فقد مضى ذلك العهد الذي كانت فيه الدولة تطبق على خناق السلطات الثلاث، وتملك وسائل إعلام حكومية تقوم بالدعاية للحاكم وتخفي أخطائه وتجملها،

وأصبح الناس يلتفتون إلى مصالحهم الخاصة ويعملون على ضمانها عبر التصويت لمن يحققها لهم،

وفي اللحظة التي تتأثر فيه تلك المصالح، نجدهم يلجؤون في الفرصة القادمة إلى تغييره، دون أن يتشكل رابط عاطفي بين الطرفين، يجعل المرء يبقي على حاكمه المحبوب على سدة الحكم، ويسكت على تعريض مصالحه للانتقاص.

جاء تخلي السيدة ميركل عن رئاسة حزبها، الحزب الديمقراطي المسيحي منذ بعض الوقت، واختيار خليفة لها للانتخابات البرلمانية المقبلة بعد خمسة أشهر، في أوقات صعبة تشهدها ألمانيا،

كما أن شعبية حزبها الذي يقود التحالف الحاكم انخفضت كثيراً خلال الفترة الماضية، رغم ما يقال عن خدمات قدمتها للبلاد،

وهي تعتبر ربما بعرف الشرق خدمات تستحق التصفيق حقاً، كونها تؤمن استمرار التأمين الصحي والمأوى ولقمة الخبز للمواطنين،

لكنها ليست انجازاً للساسة الألمان بل من الأعمدة التي تقوم عليها الدولة الألمانية ويضمنها الدستور، أما السياسات الاقتصادية، فهي التي توضع في الميزان ويحاسب عليها السياسي خلال فترة حكمه، وهو موضع انقسام في البلاد.

يبدو محقاً، الحديث بإعجاب عن ساسة أوربيين ونشر صور لهم خلال التسوق أو الذهاب إلى العمل على دراجة نارية أو تلك التي تدل على عدم اهتمامهم بمظهرهم،

وأحياناً وضع أحاديث مبالغ بها على ألسنتهم دون أن يكونوا تفوهوا بها، على سبيل المقارنة بينهم وبين أقرانهم في الشرق، الذين يعيشون ترفاً وتد.مى الأُكف في التصفيق لهم، دون أن يكونوا يحققوا شيئاً لشعوبهم،

لكن السياسي الأوربي مثل الحاكم الشرقي لا يصنعه التصفيق، بل عمله الموضوع تحت عدسة تحت النقد والمحاسبة، وإذا كان لا ينتظر التصفيق، فإن الأخير الذي يعاني من أزمة الشرعية يريده دليلاً على الولاء، حتى إذا كان كاذباً.

…………..

ألمانيا : انجيلا ميركل تكشف عن خططها بعد مغادرة منصبها كمستشارة

قالت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، إنه ليس لديها الوقت الكافي حاليا للتفكير في مستقبلها بعد مغلدرتها منصب المستشارة، وإنها تخطط للقيام بذلك بعد تقاعدها.

وأضافت ميركل في رد على سؤوال حول خططها بعد التقاعد: “يتطلب العمل الآن الكثير مني خلال الفترة الحالية (انتشار الفيروس) لذلك ليس لدي وقت للتفكير فيما سأفعله بعد ذلك.

وبعد ذلك (بعد التقاعد) سأخذ قسطا كافيا من النوم، وأمشي في الطبيعة وأفكر حول ما أريده بالضبط وأتطلع إليه، لكن في الوقت الحالي انا سعيدة للقيام بعملي”.

وتشغل ميركل منصب المستشارة الألمانية منذ عام 2005، وصرحت سابقا أن فترة ولايتها الحالية هي الأخيرة.

في سبتمبر المقبل ستجرى الانتخابات البرلمانية في ألمانيا، وعلى أساس نتائجها سيتم تشكيل حكومة جديدة مع مستشار جديد.

أنجيلا دوروتيا ميركل (17 يوليو 1954 )

سياسية ألمانية وزعيمة الاتحاد الديمقراطي المسيحي أحد أبرز الأحزاب السياسية في ألمانيا، وتتولى منذ 22 نوفمبر 2005 منصب المستشار في ألمانيا، وهي أول امرأة تتولى هذا المنصب فيها.

حسب مجلة فوربس تعد ميركل أقوى امرأة في العالم ، وهي بذلك حازت على الصدارة في قائمة أقوى امرأة في العالم في خمس سنوات.

بداية حياتها

ولدت في مدينة همبورغ في شمال ألمانيا كأول مولود لقسيس لوثري اسمه هورست كاسنر. في عام 1954 وبعد ولادة ابنته أنجيلا بعدة أسابيع انتقل والدها ومعه العائلة للعمل في شرق ألمانيا (حينها جمهورية ألمانيا الديمقراطية) إلى قرية كويتزوف ليعمل كقسيس لكنيسة هناك.

وبعد ذلك بثلاث سنوات في عام 1957 انتقل هورست كاسنر إلى مدينة تمبلين. وفي السابع من شهر تموز/يوليو من عام 1957 ولد أخو أنگيلا ماركوس كاسنر، وفي التاسع عشر من شهر آب/أغسطس عام 1964 ولدت أختها ايرينا. وبقيت أنجيلا مع عائلتها في تمبلين حتى بعد انهيار سور برلين وتوحيد الألمانيتين عام 1990.

فترة الدراسة

كانت أنگيلا ميركل متفوقة في المدرسة لا سيما في اللغة الروسية والرياضيات، وأنهت الدراسة المدرسية في عام 1973.

درست الفيزياء في جامعة لايبزغ (وكانت في ذلك الحين تسمى جامعة كارل ماركس) بين عامي 1973 و1978.

وفي 1974 وأثناء دراستها للفيزياء تعرفت أنگيلا على زوجها الأول أولريش ميركل وهو زميل لها يدرس الفيزياء أيضا وتزوجا فيما بعد في عام 1977و إلا أن الزواج لم يدم طويلا وسرعان ما إنفصلا ومع ذلك بقيت أنگيلا ميركل تحمل اسمه العائلي.

إلتزم الزوج السابق الصمت عن فترة حياته مع المستشارة الألمانية الحالية حتى الآن, رغم محاولات الصحافة للحديث معه عن تلك الفترة.

عملت نادلة في مرقص

عملت نادلة في مرقص بينما كانت تدرس الفيزياء في لايبزيغ بألمانيا الشرقية الشيوعية بين 1973 و1978.

وقالت ميركل “عملت نادلة في مرقص.. كنت أحصل على ما بين 20 و30 فينينغاً عن كل مشروب أبيعه، وهذا منحني دخلا إضافيا تراوح بين 20 و30 ماركا في الأسبوع.

وساهم هذا إلى حد كبير في دفع الإيجار”، حيث كانت تتقاضى راتبا شهريا يصل 250 ماركا (نحو 15 دولارا أميركيا).

حياتها العملية

انتقلت فيما بعد للعيش في برلين وعملت بعدها في المركز الرئيسي للكيمياء الفيزيائية في أكاديمية العلوم في برلين حتى عام 1990.

بعد حصولها على درجة الدكتوراة، عملت في مجال فيزياء الكم. انفصلت أنگيلا ميركل عن زوجها أولريش ميركل في عام 1981 وتم الطلاق عام 1982.

وفي عام 1984 تعرفت في الأكاديمية على زوجها الحالي الكيميائي يواخيم زاور والذي تزوجته في عام 1998. وقبل أنهيار جمهورية ألمانيا الديمقراطية في أواخر الثمانينات، نمى حسها السياسي وبدت نشيطة أكثر في هذا المجال، تدعو لحرية سياسية أكثر لمواطني ألمانيا الشرقية. انضمت لحزب نهضة الديمقراطية في عام 1989 في أول انتخابات حرة تجري في البلاد.

أصبحت متحدثة باسم الحكومة المنتخبة تحت رئاسة لوثار دي مايزيير. انضمت بعد الوحدة الألمانية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي. بعد إجراء أول انتخابات حرة في عموم ألمانيا الموحدة (الغربية والشرقية) عام 1990، أصبحت وزيرة لشؤون المرأة والشباب تحت حكومة هلموت كول (1990 – 1994) وكانت الصحافة الألمانية تسميها في ذلك الحين ” فتاة كول” لأنها كانت قريبة منه حزبياً وفكرياً ولأنه قام بتشجيعها.

وفي عام 1994 أصبحت وزيرة البيئة وحماية الطبيعة والأمان النووي من 1994 – 1998 أيضاً في حكومة هلموت كول.

حياتها السياسية

بعد هزيمة كول في انتخابات عام 1998 أمام الحزب المنافس الحزب الديمقراطي الاجتماعي بزعامة غيرهارد شرودر، استقال كول، وصعدت ميركل لتصبح أمينة عامة لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي.

بعد سلسلة من الفضائح المالية التي هزت حزب الاتحاد، فسح العديد من ساسة الحزب، أهمهم فولفغانغ شويبله، المجال لميركل بالصعود إلى سدة الحزب.

انتخبت في سابقة تاريخية في 10 أبريل 2000 كرئيسة للحزب، كأول امرأة وأول بروتستانتينية تتولى مثل هذا المنصب في حزب له جذور مسيحية كاثوليكية متشددة.

فسحت المجال في انتخابات عام 2002 لإدموند شتويبر رئيس ولاية بافاريا كي يرشح نفسه عن حزب الاتحاد في الانتخابات النيابية العامة.

خسر شتويبر بفارق بسيط عن المستشار السابق شرودر. بعد ذلك أصبح الطريق خالياً تماماً لميركل لأن تكون الشخصية الأولى في حزب الاتحاد.

انتخابات 2005

حصل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة ميركل على أعلى نسبة في الانتخابات النيابية بفارق بسيط أمام الحزب المنافس الحزب الديمقراطي الاجتماعي بزعامة غيرهارد شرودر في الانتخابات النيابية التي حصلت في 18 أيلول/سبتمبر 2005.

أتت النتيجة مفاجئة، حيث توقع المحللون حصول ميركل وحزبها على نسبة أعلى.

بالرغم من ذلك، شددت ميركل على أحقيتها بحصولها على منصب مستشار ألمانيا، بينما زعم شرودر أحقيته بالبقاء في هذا المنصب.

لم يتمكن أي حزب من الحصول على أغلبية تمكنه من تشكيل الحكومة. الدلائل تشير إلى دخول الحزبين الرئيسين في ائتلاف كبير، نقطة الخلاف الرئيسية هي أحقية أي حزب في الحصول على منصب المستشار.

أول مستشارة لألمانيا

بعد المفاوضات الشاقة مع الحزب الرئيسي الآخر في البلاد الحزب الديمقراطي الاجتماعي بزعامة غيرهارد شرودر، تمكن الحزبان في 10 أكتوبر 2005 من الاتفاق على تشكيل حكومة ائتلاف تقودها ميركل لتصبح يوم 22 نوفمبر 2005 أول مستشارة لألمانيا وأول مستشار لجمهورية ألمانيا الاتحادية من شرق ألمانيا، حينما انتخبها البوندستاغ أو البرلمان الألماني بأغلبية.

تناصف الحزبين باقي المناصب الوزارية فيما بينهم. ورغم أن أنگيلا ميركل من الحزب المحافظ المعروف بكونه ضد الإنفاق الحكومي الباذخ ومع تضييق الخناق على العاطلين عن العمل, إلا أن سياستها تتميز بتسامح نسبي ومراعاة للطبقات الفقيرة وللعاطلين عن العمل. كما أن خططها الإصلاحية في الاقتصاد تراعي الطبقات الفقيرة أيضا.

في موضوع الهجرة، عبرت أنجيلا ميركل عن أرائها في عدة مناسبات. في فترة مستشاريتها الثالثة، وبالتحديد في أكتوبر 2010 قالت أن تجربة التعددية الحضارية فشلت فشلًا ذريعًا في ألمانيا. وقالت لاحقًا في مؤتمر لحزبها أنها تأخذ على محمل الجد الجدل الدائر حول الإسلام والهجرة، وقالت “أننا لا نعاني من وفرة في الإسلام، بل نعاني من قلة في المسيحية، لا توجد في ألمانيا حاليًا نقاشات جدية حول الرؤية المسيحية للإنسانية”.

المعرفة اللغوية

تتحدث بجانب لغتها الأم اللغة الروسية واللغة الإنجليزية كلغتين أجنبيتين. وهي حائزة على شهادة الدكتوراه, من ناحية التحصيل العلمي الأكاديمي.

الحياة الأسرية

متزوجة من أستاذ الكيمياء يواخيم زاور منذ 30 ديسمبر 1998، وليس لديها أبناء منه ولكن للزوج ابنان من زيجة سابقة. أجرت إحدى الصحف الألمانية أثناء فترة حكمها الأولى استفتاء سألت فيه القراء إن كانوا يعتقدون أن المستشارة الألمانية سعيدة في حياتها أم لا فكانت النتيجة أن الغالبية من القراء تعتقد أنها غير سعيدة.

التكريم

هي عضو فخري في نادي روتاري شترالزوند.
اختارتها مجلة فوربس الاقتصادية الأمريكية لتكون في مركز الصدارة في لائحة أقوى امرأة في العالم للأعوام 2006 و2007 و2008 و2009 و2011.

في أغسطس 2008 حصلت على جائزة الناس في أوروبا التي تمنحها مجموعة باساو الألمانية للنشر والتي تمنح لشخصيات سياسية تساهم في بناء جسور التفاهم بين الشعوب وإحلال السلام.

حصلت على وسام “جروس كرويتس” في 11 يناير 2008 من رئيس الدولة الألماني هورست كولر.

حصلت في 1 مايو 2008 على كارلسبريز أو جائزة شارلمان العالمية لمدينة آخن لجهودها في استمرار تنمية الاتحاد الأوروبي.

في 17 مايو 2008 قلدها رئيس بيرو آلان جارسيا وسام الشمس.

في 3 يونيو 2008 منحت جامعة لايبتسيج درجة الدكتوراة الفخرية.

في 25 يونيو 2009 حصلت في الولايات المتحدة على جائزة جسور الأطلسي وهو تكريم رفيع المستوى تقديراً على جهودها في خدمة العلاقات عبر الأطلسية

شاهد أيضاً

“روسيا تحـ.ـدٍّ كبير لنا في أوكرانية وسوريا”..تصريحات نـ.ـارية من “ميركل “اليوم الجمعة

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قبل محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن “الاتحاد الأوروبي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *