الرئيسية / منوعات / سوري من ادلب يصبح حديث الإعلام ويجتاح مواقع التواصل الاجتماعي باختراعه الظريف.. فيديو

سوري من ادلب يصبح حديث الإعلام ويجتاح مواقع التواصل الاجتماعي باختراعه الظريف.. فيديو

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في وقت سابق , صور لاختراع جديد وطريف من قبل مواطن سوري من محافظ ادلب السورية شمالي البلاد حيث نشر مقطع فيديو لاختراعه تناقلته وسائل الاعلام وحاز على ملايين المشاهدات وذلك في نهاية عام 2019.

|| الفيديو في نهاية المقال ||

الاختراع هو عبارة عن مكيف للسيارة يعطي هواء طبيعي, مكون من أنانبيب تأخذ الهواء من الخارج عند تحرك السيارة فيدخل هواء الجو المحيط بالسيارة الى داخل سيارته .

هذا الاختراع الطريف حظي برواج كبير على مواقع التواصل الاجتماعي, وانطلقات تعليقات كثيرة على صور المكيف الجديد ومايزال الى وقتنا هذا يتم تداول اختراعه ومقاطع فيديو عنه .

وواجه المخترع الادلبي مشكلة في عدم استطاعته اغلاق نافذة السيارة, نترككم مع الفيديو الذي يشرح عن الاختراع.

و على الرغم من أنه كان طالب يدرس ضمن الفرع الأدبي إلا أن الشاب “أسامة العمر” البالغ من العمر 26 عاماً والمقيم حالياً في جبل الزاوية بريف إدلب، وبعد العديد من التجارب والمحاولات والأبحاث العلمية استطاع إنتاج نوع من جديد من االوقود والذي يصنف ضمن “الوقود الحيوي”.

فقسوة الظروف المحيطة بأسامة وقلة فرص العمل في المناطق المحررة هي التي أجبرت أسامة أن يسلك هذه الطريق ليقوم بتأمين احتياجاته للاستمرار في العيش مع عائلته.

بعد حوالي شهرين من العمل الشاق والتجارب المستمرة استطاع أسامة بعدها إنتاج أول كمية له من الوقود الحيوي وذلك بعد عملية تدوير للزيوت النباتية المستعملة والتي تعتبر المادة الخام في إنتاج هذا النوع من الوقود الحيوي، وتعتبر هذه المادة متوفرة بكثرة في المناطق المحررة وهي من مخلفات كل منزل وبشكل يومي.

ويعتبر الوقود الحيوي من أفضل أنواع الوقود في العالم وذلك لوجود مزايا عدة فيه فهو صديق للبيئة أكثر من الوقود المستخرج من البترول ويخفف من أعطال محركات الآليات إضافة إلى التوفير والاقتصاد في المصروف.

ولكن عملية توسيع هذا المشروع هي خطوة صعبة للغاية فأسامة لا يملك أية تكاليف لتضخيم هذا المشروع وشراء الآلات الصناعية التي تسهل من عملية تدوير الوقود بكميات أكبر وتقوم بتوفير الوقت في إنتاج هذا النوع من الوقود.

ويأمل أسامة في وجود أية جهة سواء أكانت استثمارية أو خدمية وترغب في تطوير هذا المشروع فهو جاهز للتقديم والإشراف على هذا العمل بما يخدم المدنيين في المناطق المحررة والذين يعانون من قلة المحروقات وارتفاع ثمنها.

يذكر أن جميع دول العالم تتجه في الوقت الحالي إلى التوجه نحو هذه الأنواع من الوقود الحيوي والذي يسمى ب”الوقود الأخضر” والبدء بتصنيعه لما فيه من فوائد في التقليل من التلوث بسبب الانبعاثات التي تنتج من احتراقه فهي أقل بنسبة 80 % من الانبعاثات الناتجة عن الوقود المستخرج من البترول.

ولا يزال إبداع السوريين مستمر في الظهور في كل المجالات وبالرغم من الظروف الصعبة التي يعيشونها عسى أن تكون هذه المشاريع الصغيرة نواة لمشاريع كبيرة في المستقبل.

المصدر : اورينت

شاهد أيضاً

الحـ.ـرب العالمية الثانية شاهد الفيديو .. إليكم التفاصيل في اول تعليق

الحـ.ـرب العالمية الثانيةوثائقي الحـ.ـرب العالمية الثانية دقة عالية بدون اصوات اعلانات وصورة واضحة الحـ.ـرب العالمية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *