الرئيسية / الأخبار / صاحب مطعم عروس دمشق بمصر يوضح حقيقة ما جرى بالأمس

صاحب مطعم عروس دمشق بمصر يوضح حقيقة ما جرى بالأمس

قال المواطن السوري صلاح الطهاوي صاحب أحد مطاعم الإسكندرية في تصريحات نقلها موقع “المصري اليوم”، إن ادعاء تعديه لفظيا على السيدة “غير صحيح وعار تماما عن الصحة”، مضيفا أن “السيدة التي ظهرت في الفيديو لم تكن موجودة بالأصل أثناء المشكلة، وتم تدبير هذا الفيديو في وقت آخر لأسباب مغرضة”.


وأضاف أن أخلاق السوريين لا تسمح لهم بالحديث مع السيدات بألفاظ نابية، “بالرغم من سبها وقذفها لنا ولبلدنا وللمصريين الشرفاء”.

وتابع: “من طباعنا وسلوكياتنا ألا نتحدث إلى السيدات، كما أن عبارة (أريد أن أتحدث مع رجل) هي عبارة دارجة في مجتمعاتنا الشرقية وفي بلدنا سوريا وحتى في مصر، لأننا نحترم المرأة ونقدرها ونعلم تماما مكانتها ولا ندرجها ضمن مشاكلنا”.

وانتشر مؤخراً مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر مواطنة مصرية وهي تشتكي من الحرارة والانبعاثات الصادرة عن أفران صاحب المطعم، كما اتهمته بإهانتها وتوجيه الشتائم لها. (RT)

اعتذار واعتراف بالفضل من صاحب المطعم السورى بعد إغلاق مطعمهأول تعليق لصاحب المطعم السوري: مصر قلب العروبة وهي بيتي الأول قال صلاح الطهاوي صاحب مطعم عروس دمشق بالإسكندرية، أنه يكن كل الود والاحترام للشعب المصري، منوها بأن ما أثير بشان تعديه بلفظ خادش على سيدة مصرية غير صحيح وعار تماما من الصحة، قائلا: "شغلنا المطعم من 7 سنين وعلاقتنا بجيراننا علاقة أخوة". وأوضح أن مصر شعبا وحكومة، رحبت بالسوريين منذ بدء أزمتهم في 2011، وكانت خير مضيف لهم، معتبرا أن مصر باتت وستكون دائما بيتهم الأول حتى لو عادوا مرة أخرى إلى سوريا. ولفت إلى أنه لم يحدث في يوم من الأيام وأن تعدى بأي لفظ خادش تجاه مصري أو مصرية قائلا: كيف أتعدى على أهل بيتي؟ كيف أخون إخوتي؟ هل يكون ذلك جزاء من رحبوا بنا وفتحوا أبواب بيوتهم لنا؟. ووجه تحيته وتقديره لجموع الشعب المصري على ما قدموه لإخوانهم السوريين والعراقيين والليبيين واليمنيين، وغيرهم من شتى البلدان على حسن ضيافتهم، مؤكدا أن مصر هي قلب العروبة فعلا وليس قولا.

Sabah Saad paylaştı: 17 Ağustos 2019 Cumartesi

شاهد أيضاً

مـ.ـن هـ.ـو “كافالا” الذي قام أردوغان بسـ.ـببه بطـ.ـرد 10 سفراء دول بينهم امريكا والمانيا من تركيا

مـ.ـن هـ.ـو “كافالا” المتسبب بأزمة دبلوماسية بـ.ـيـ.ـن تركيا و10 دول؟ أثـ.ـار اسـ.ـتـ.ـمـ.ـرار اعـ.ـتـ.ـقـ.ـال ومحاكمة الـ.ـسـ.ـلـ.ـطـ.ـات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *