الرئيسية / الأخبار / عامل بناء يعترف بأسباب انهيار بناء “بارش” المفاجئ أثناء زلزال إزمير

عامل بناء يعترف بأسباب انهيار بناء “بارش” المفاجئ أثناء زلزال إزمير

أخبر أحد المواطنين الاتراك والذي كان عاملا في بناء “بارش ” الذي انهار في الزلزال قبالة إزمير سفيريهيسار يوم الجمعة الماضي عن السبب وراء انهياه .

وبحسب ماترجمه “تركيا واحة العرب ” قال المواطن “أرول كايا ” إنه جاء إلى إزمير من أغري قبل 28 عامًا للعمل في أعمال البناء .

وأضاف : “أولاً عملت كمعلم جبس في بناء “جمهوريت” بجوار بناء “بارش” ثم بدأت العمل فيها .

قال : كنت أخشى السير داخل المبنى وأنا أحمل الطينة كانت الأرض التي كنا نمشي عليها تهتز بينما كنا نحمل المواد مع عربة يدوية .

وتابع : “. كنا نتحدث فيما بيننا أن هذه المباني لا يمكن الوثوق بها كانت المواد سيئة , قلنا لهم ذلك ولكن لم يستمعوا منا .

وأفاد : المنازل في الحي كانت رخيصة جدًا في السنوات السابقة و معظم الذين اشتركوا في بناء الموقع لم يسكنوا بل باعوه للآخرين. 

 وختم “كايا ” بقوله : اكتسب هذا المكان قيمة عندما تم بناء ناطحات السحاب في مكان قريب ولكن مع الأسف رحل الكثير من الناس .

ترجمة وتحرير : تركيا واحة العرب

ليصلكم كل جديد اشترك في قناتنا على التلغرام : اضغط هنا

كأنها كرتونة ..شاهد لحظة انهيار بناية “رضا باي ” التي كانت مقبـ.ـرة لـ 34 شخصًا في زلزال إزمير

أظهرت لقطات مصورة من احد الكاميرات الأمنية التي كانت مقابلة لبناية “رضا باي ” لحظة انهيارها أثناء حدوث زلزال إزمير .

ويظهر في الفيديو انهيار المبنى بالكامل خلال ثواني معدودة من الزلزال الذي كان قوته 6.7 على مقياس رختر وكأنها كرتونة .

وتظهر الصور اهتزاز الأبنية والأشجار أثناء الزلزال والذعـ.ـر والاضطراب لدى المواطنين عند انهيار المفاجئ للمبنى .

و تنعكس في الصور سحابة الغبار الكثيفة الناتجة عن هدم المبنى وعدد المواطنين الذين أصيـ.ـبوا بالذعـ.ـر.

و انتهى العمل في بناية ” رضا باي ” صباح اليوم حيث استمرت جهود البحث والإنقاذ بشكل مكثف بعد الزلزال و تـ.ـوفي تحت انقـ.ـاضها 34 شخصا .

شاهد الفيديو

كأنها أهوال يوم القيامة .. شاهد فرار المواطنين في ازمير لحظة حدوث الزلزال

شاهد.. لحظات رعب وذعر وثقتها كاميرات مراقبة عند حدوث الزلزال في مدينة إزمير يوم الجمعة الماضية الذي بلغت قوته 6.7 ريختر.

أحدهم ينطق الشهادتين و الآخر يلعب ببوجي .. شاهد أكثر من 7 فيدوهات مخيـ.ـفة لزلزال إزمير

ضرب زلزال قوي جدا ولاية ازمير بعد ظهر اليوم الجمعة بقوة 6.6 على مقياسر رختر .

بحسب ما ترجمه “تركيا واحة العرب” أن الزلزال وقع في بحر ايجة في الساعة الثانية و51 دقيقة تماما وكانت شدته حوالي 6.6 درجة وفي بيان أدلى به مصدر كانديلي قال فيه أنه وصل إلى 6.8.

وأعلن أردوغان أن عدد ضحايا زلزال إزمير 12 قتيلا و438 مصابا بينهم خمسة يخضعون لعمليات جراحية و8 يرقدون في العناية المركزة .

وانتشر على وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات مصورة مخيفة للحظة حدوث الزلزال وسط حالة من الخوف والرعب بين المواطنين .

الفيديو الاول

كاميرات المراقبة تسجّل نطق أحد سكان إزمير الشهادتين خلال حدوث الزلزال الذي بلغت قوته 6.6 درجة

الفيديو الثاني

شاهد بالفيديو قوة زلزال سجله شاب وهو يلعب على الكمبيوتر بلعبة بوبجي

الفيديو الثالث

مياه البحر تجرف وتغمر بعض شوارع #إزمير بسبب الزلزال وحدوث تسونامي

الفيديو الرابع

بالفيديو لحظة انهيار احد المباني في ازمير

الفيديو الخامس

حالة الخوف والهلع بين المواطنين في اللحظات الأولى من الزلزال

الفيديو السادس

اختفاء البحر و تحطم السفن بعد زلزال ازمير

الفيديو السابع

فيديو للحظات متفرقة أثناء حدوث الزلزال

ليصلكم كل جديد اشترك في قناتنا على التلغرام : اضغط هنا

شاهد أيضاً

وفاة عامل سوري في ولاية شانلي اورفا بطريقة مروعة

توفي عامل سوري بعد ان سقط من مكان عمله في الانشاءات بولاية شانلي اورفا . …

تعليق واحد

  1. الافلاس عندكم وصل حده الأعلى فأصبحت منشوراتكم تختص باللعب بمشاعر الناس والأخبار التي تلفت الانتباه بشدة بالرغم من أن أكثرها تفتقد المصداقية والوثوقية
    فمرة تأتوت لقصة الزلازال المدمر وأنه سيكون في الليل ومرة تخوفون اهل هذه الولاية وتلك عن طريق عنوان في ظاهرة خبر مهيب وعندما تفتح رابط الخبر يتفاجئ القارئ بسخافته ودرجة عدم المهنية في اختياره وبعد عنوانه عن مضمونه ناهيك عن السخافة في كتابته.
    أرجو من إدارة الموقع إعادة النظر في خطة التحرير وحتى المحررين أنفسهم حتى لا تخسروا ما تبقى من متابعينكم .. وهذا الكلام أنقله من حشد غفير من القراء الذين يهتمون بنوعية المحتوى والذين لٱ تبهرهم العناوين الرنانة والعبارات الطنانة.
    يعني من الاخر كلمتين نضاف افضل من جريدة .. وHرجو أن تأخذ كلماتي صداها بكل رحابة صدر .. وأن تنشر على حائطكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *