الرئيسية / الأخبار / عجلت باغتـ.ـياله.. تعرف على “غـ.ـواصة الزواري” التي أدخلتها المقـ.ـاومة في حـ.ـرب غـ.ـزة (فيديو)

عجلت باغتـ.ـياله.. تعرف على “غـ.ـواصة الزواري” التي أدخلتها المقـ.ـاومة في حـ.ـرب غـ.ـزة (فيديو)

عــجــلــت بــاغــتــيــالــه.. تــعــرف عــلــى “ــغــواصــة الــزواريــ” الــتــي أدخــلــتــهــا الــمــقــاومــة فــي حــرب غــزة 

لــعــب الــشــهــيــد الــتــونــســي مــحــمــد الــزواري دورا كــبــيــرا فــي تــطــويــر الــمــنــظــومــة الــبــحــريــة لــكــتــائــب عــز الــديــن الــقــســام مــن خــلــال مــشــروع الــغــواصــات غــيــر الــمــأهــولــة الــتــي اســتــخــدمــتــهــا الــكــتــائــب فــي مــعــركــتــهــا الــجــاريــة مــع الــاحــتــلــال الــإســرائــيــلــي

تــخــتــلــط مــشــاعــر الــحــزن بــالــفــخــر لــدى رضــوان شــقــيــق الــشــهــيــد والــقــيــادي الــراحــل فــي حــمــاس مــحــمــد الــزواري وهــو يــتــابــع عــبــر شــاشــات الــتــلــفــزيــون مــا وصــفــهــا بــالــعــمــلــيــات الــنــوعــيــة لــســلــاح الــمــقــاومــة حــمــاس جــوا وبــحــرا ضــد أهــداف إســرائــيــلــيــة، والــتــي تــحــمــل بــصــمــات شــقــيــقــه الــمــهــنــدس.

يــجــزم رضــوان لــلــجــزيــرة نــت بــأن الــغــواصــات ذاتــيــة الــقــيــادة الــتــي أقــر جــيــش الــاحــتــلــال مــنــذ يــومــيــن بــحــيــازة الــمــقــاومــة الــفــلــســطــيــنــيــة لــهــا كــانــت الــســبــب الــمــبــاشــر الــذي عــجــل بــاغــتــيــال شــقــيــقــه مــن قــبــل الــمــوســاد فــي مــســقــط رأســه بــمــديــنــة صــفــاقــس فــي 15 ديــســمــبــر/ــكــانــون الــأول 2016.

وكــان جــيــش الــاحــتــلــال قــد أقــر أمــس الــاثــنــيــن بــامــتــلــاك حــركــة حــمــاس غــواصــات ذاتــيــة الــقــيــادة قــادرة عــلــى حــمــل مــتــفــجــرات بــوزن 50 كــيــلــوغــرامــا، مــشــيــرا إلــى أن الــحــركــة حــاولــت اســتــهــداف مــنــصــة الــغــاز قــبــالــة أســدود.

ويــقــول شــقــيــق الــزواري إنــه بــعــد ســنــوات قــضــاهــا الــشــهــيــد فــي الــمــنــفــى قــرر الــعــودة إلــى تــونــس بــعــد انــدلــاع الــثــورة وســقــوط نــظــام بــن عــلــي، لــيــســتــقــر فــي مــســقــط رأســه بــمــديــنــة صــفــاقــس جــنــوبــا، ويــســتــأنــف نــشــاطــه الــأكــاديــمــي فــي الــمــدرســة الــوطــنــيــة لــلــمــهــنــدســيــن.

انــكــب الــشــهــيــد عــلــى تــحــضــيــر أطــروحــة الــدكــتــوراه، وكــانــت تــتــعــلــق بــغــواصــة تــعــمــل بــنــظــام الــتــحــكــم عــن بــعــد،

ولــم يــكــتــب لــه عــمــر لــمــنــاقــشــتــهــا بــعــد أن اغــتــالــتــه يــد الــمــوســاد عــقــب زيــارات مــتــكــررة عــلــنــيــة وســريــة لــعــمــلــائــهــا إلــى الــمــخــتــبــر الــذي كــان يــشــتــغــل فــيــه الــزواري وافــتــضــاح أمــر الــغــواصــة إضــافــة إلــى الــطــائــرات الــمــســيــرة.

وكــان وثــائــقــي إســرائــيــلــي نــقــلــتــه وكــالــة “ــشــهــابــ” الــفــلــســطــيــنــيــة فــي 15 نــوفــمــبــر/ــتــشــريــن الــثــانــي 2019 كــشــف عــن الــأســبــاب والــدوافــع الــتــي أعــطــت لــلــمــوســاد الــضــوء الــأخــضــر لــاغــتــيــال الــزواري، والــمــتــعــلــقــة أســاســا بــتــطــويــره طــائــرات مــســيــرة، ونــمــاذج لــغــواصــات مــســيــرة قــادرة عــلــى حــمــل عــبــوات نــاســفــة.

وبــحــســب شــهــادة مــحــلــلــيــن إســرائــيــلــيــيــن، فــإن ضــبــاط الــمــوســاد اعــتــبــروا أن مــشــاريــع الــزواري خــطــر عــلــى أمــن إســرائــيــل،

وقــد تــمــثــل تــحــولــا نــوعــيــا فــي ســلــاح الــمــقــاومــة، مــمــا ســيــجــعــل مــنــشــآتــهــا الــحــســاســة مــن نــفــط وغــاز أهــدافــا مــبــاشــرة لــلــمــقــاومــة، وهــو مــا تــم فــعــلــيــا.

الــفــيــلــم الــوثــائــقــي ذاتــه كــشــف عــن دخــول عــنــاصــر مــن الــمــوســاد ســرا لــلــمــخــتــبــر الــذي يــعــمــل فــيــه الــشــهــيــد الــزواري بــمــدرســة الــمــهــنــدســيــن فــي صــفــاقــس، والــذي عــمــل خــلــالــه الــزواري عــلــى تــطــويــر مــشــاريــعــه الــأكــاديــمــيــة، ولــا ســيــمــا الــغــواصــة، وهــو مــا أعــطــى الــإذن بــاغــتــيــالــه.

وقــال لــيــفــي إن “ــالــزواري اجــتــهــد لــتــأســيــس غــواصــات بــحــريــة يــتــم الــتــحــكــم بــهــا عــن بــعــد، مــمــا يــشــيــر إلــى أن اغــتــيــالــه جــاء لــلــحــيــلــولــة دون تــطــويــر حــمــاس مــنــظــومــتــهــا الــعــســكــريــة الــبــحــريــة، ولــيــس بــالــضــرورة لــمــا قــدمــه لــلــحــركــة فــي مــشــروع الــطــائــرات الــمــســيــرةــ”.

وفــي حــديــثــه لــلــجــزيــرة نــت يــقــول صــديــق عــائــلــة الــشــهــيــد والــبــاحــث الــعــلــمــي بــالــمــدرســة الــوطــنــيــة لــلــمــهــنــدســيــن فــي صــفــاقــس الــدكــتــور ولــيــد الــلــيــلــي لــلــجــزيــرة نــت إن الــزواري اشــتــغــل عــلــى أطــروحــة الــدكــتــوراه لــغــواصــة ذات قــيــادة ذاتــيــة والــتــي تــمــت مــنــاقــشــتــهــا بــعــد اســتــشــهــاده.

ويــضــيــف أن الــشــهــيــد حــصــل فــي 2013 عــلــى شــهــادة مــهــنــدس مــيــكــانــيــكــي بــتــقــديــر جــيــد جــدا والــمــتــمــثــلــة فــي صــنــع طــائــرة مــســيــرة.

وأكــد مــحــدثــنــا عــلــى حــرص الــشــهــيــد مــحــمــد الــزواري طــوال فــتــرة عــمــلــه فــي مــدرســة الــمــهــنــدســيــن بــصــفــاقــس عــلــى عــدم الــكــشــف عــن انــتــمــائــه لــلــمــقــاومــة، وأنــه كــان دائــمــا يــعــرف نــفــســه كــخــبــيــر لــلــطــاقــة الــمــيــكــانــيــكــيــة.

وتــهــدف رســالــة الــدكــتــوراه لــلــشــهــيــد الــزواري -ــبــحــســب الــنــســخــة الــتــي اطــلــعــت عــلــيــهــا الــجــزيــرة نــت يــوم أربــعــيــنــيــة الــفــقــيــد فــي 2017- إثــر مــنــاقــشــتــهــا مــن طــرف الــلــجــنــة الــعــلــمــيــة لــدراســة الــســلــوك الــهــيــدروديــنــامــيــكــي والــديــنــامــيــكــي لــغــواصــة ذاتــيــة الــقــيــادة، فــي حــيــن يــتــم تــحــديــد عــوامــل الــتــحــكــم فــي الــغــواصــة عــلــى أســاس اخــتــبــارات تــجــريــبــيــة.

يــشــار إلــى أنــه ســبــق لــكــتــائــب عــز الــديــن الــقــســام الــجــنــاح الــعــســكــري لــحــركــة الــمــقــاومــة حــمــاس أن نــعــت فــي بــيــان عــســكــري فــي 17 ديــســمــبــر/ــكــانــون الــأول 2016 الــشــهــيــد مــحــمــد الــزواري، واعــتــبــرت أنــه أحــد قــادتــهــا ومــن الــذيــن أشــرفــوا عــلــى مــشــروع طــائــرات الــأبــابــيــل الــقــســامــيــة، والــتــي كــان لــهــا دورهــا فــي حــرب الــعــصــف الــمــأكــول فــي 2014.

شاهد الفيديو : اضغط هنا

شاهد أيضاً

شاهد بالفيديو المياه تتبخر من الطائرات الروسية في السماء قبل وصولها للنيران المشتعلة في تركيا !!

صور احد المواطنين فيديو وثق فيه مشهد تظهر فيه طائرة روسية وهي تحاول اخماد حريق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *