close
الأخبار

قد ألتقي الرئيس السوري في الوقت المناسب وفد من حماس يزوره أكتوبر الجاري .. التفاصيل في الرابط 👇👇👇

صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الخميس، أنه قد يلتقي مع رئيس النظـ.ـام السوري بشار الأسد عندما يكون الوقت مناسبا وإنه لن يستبعد ذلك.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في ختام مشاركته في اجتماع قمة “المجتمع السياسي الأوروبي”، بالعاصمة التشيكية براغ، وفقاً لوكالة “الأناضول”.

وقال أردوغان إن اللقاء مع الرئيس السوري غير وارد في الوقت الحالي، مضيفًا: “لكن لست سياسيًا معتادًا على استخدام عبارة من قبيل غير ممكن”.

وتابع: “بالتالي عندما يحين الوقت المناسب يمكننا اللجـ.ـوء إلى خيار اللقاء مع رئيس سوريا أيضًا”. وأضاف: “هناك محادثات تجري بالفعل حاليًا على مستوى منخفض، لكن كل ما نريده هو تطهير سوريا من المجموعات الإرهـ.ـابية”.

وفد من “حماس” يزور سوريا أكتوبر الجاري

كشف مصدر في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الجمعة، أن وفدا من الحركة يعتزم إجراء زيارة إلى سوريا في وقت لاحق من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وفي تصريح للأناضول، قال المصدر، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، إن “وفداً من الحركة سيزور سوريا خلال الشهر الجاري، في خطوة لتطوير العلاقات مع دمشق”.

وأوضح المصدر أن “الزيارة ستتم بعد انتهاء مباحثات المصالحة الفلسطينية التي تستضيفها الجزائر في 10 أكتوبر الجاري”، دون مزيد من التفاصيل.

وفي 6 ديسمبر/كانون الأول 2021، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون اعتزام بلاده استضافة مؤتمر جامع للفصـ.ـائل الفلسطينية، على أمل استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقـ.ـسام الفلسطيني.

“حماس” أعلنت في 15 سبتمبر الماضي، أنها مستمرة في تطبيع علاقاتها مع سوريا. وقالت الحركة في بيان حينها: “تؤكد الحركة على مُضيّها في بناء وتطوير علاقات راسخة” مع دمشق.

وذكرت أن هذا القرار يصب في “خدمة الأمة وقضاياها العادلة، وفي القلب منها قضية فلسطين، لا سيما في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة”.

وأضاف البيان: “نتطلع أن تستعيد سوريا دورها ومكانتها في الأمتين العربية والإسلامية، وندعم كل الجهود المخلصة من أجل استقرار وسلامة سوريا، وازدهارها وتقدمها”.

وسبق لمصدر فلسطيني أن كشف لوكالة الأناضول في 21 يونيو/حزيران الماضي، أن حركة “حمـ.ـاس” والنظـ.ـام السوري يستعدان لفتح صفحة جديدة، واستعادة العلاقات بعد قطيعة استمرت 10 أعوام.

وقُطـ.ـعت العلاقات بين “حماس” ودمشق عام 2012، إثر انـ.ـدلاع الثـ.ـورة السورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى