close
الأخبار

قد تصل لقلب النظـ.ـام سيناريوهات حساسة أمام بايدن إذا استخدم بوتين هذا السـ.ـلاح .. التفاصيل في الرابط 👇👇👇

رغم الخسارات الأخيرة التي لحقت بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أرض المعركة ورغم أزمة الجنود التي يعاني منها، وهو ما ترجمه إعلان التعبئة الجزئية لسد نقص قواته في أوكرانيا، لكن بوتين لا يزال يقـ.ـاتل، لأنه غير قادر على الفوز

وبات الأمر بالنسبة له مسألة صـ.ـراع “حياة أو مـ.ـوت” في أوكرانيا، وهذا يعني أيضاً أنه قد يستخدم السـ.ـلاح النـ.ـووي، الذي لوّح به سابقاً. إذاً، أمام هذه المعضلة، ما هي الخيارات لدى واشنطن وحلـ.ـفائها لمنع الوصول إلى الخيار الذي يرعب الجميع؟.

طُرح هذا التساؤل في مقال لصحيفة “واشنطن بوست”، التي أوضحت الأسباب التي قد تدفع بوتين إلى استخدام النـ.ـووي وأفضل الخيارات المتاحة أمام الآخرين لردعه من دون الدخول في دائرة صـ.ـراع مفـ.ـرغة توصل العالم إلى نهايته.

لماذا السـ.ـلاح النوـ.ـوي؟

رأت الصحيفة أن بوتين لن يضغط على الزر النـ.ـووي لتغيير مسار الحرب وتحقيق الفوز، بل إنه سيلجأ لهذا الخيار لتأمين “استمراره السياسي” داخل روسيا

لا بل للحفاظ على حياته في ظل ما يحدث عادة للزعماء في الدول الديكتاتورية. فعلى عكس حكام الدول الديمقراطية، لن يستطيع بوتين التقاعد بسلام، في دولة يعرف تماماً ماذا حدث فيها للقياصرة الذين سبقوه.

أمام هذه الخيارات المحدودة، قد ينفض بوتين الغبار عن عقيدة روسية تدعو إلى “التصـ.ـعيد” للوصول إلى “التهدئة”، وقد يطلق زعيم الكرملين بعض الرؤوس النـ.ـووية “التكتيكية” المحدودة التي تكفي للقضاء على موقع للجيـ.ـش الأوكراني أو مركز لوجستي، لكنها “أصغر” من أن تمحو مدينة بأكملها.

وبحسب المقال، يريد بوتين أن يستسلم الأوكرانيين ويخرج الغرب من المعـ.ـركة حتى يتمكن من إعلان النصر والبقاء في السلطة. لكن إذا أفلت من العـ.ـقاب، ستستغل دول أخرى هذا الأمر وتصبح جهود الحد من التسلـ.ـح النـ.ـووي أمراً من الماضي.

الخيارات المتاحة أمام الغرب

وتتمثل أولى الخيارات أمام واشنطن والدول الغربية بفرض عقوبات إضافية أضعاف المرات. هذه الاستجابة قد توقف دوامة التصـ.ـعيد قبل أن تبدأ، لكنها قد لا تنفع مع رئيس منبوذ يعاني شعبه أساساً من العقوبات. لذلك يجب اتخاذ خطوات مشددة أكثر، بحسب “واشنطن بوست”.

على صعيد الخيارات العسـ.ـكرية، بإمكان بايدن أن يلجأ بدوره إلى النـ.ـووي التكتيكي مستهدفاً مناطق روسية نائية في سيبيريا أو المحيط المتجمد الشمالي.

المشكلة في هذا الخيار أن من شأنه تحويل المواجهة إلى سلسلة من القصف النووي التكتيكي بين الجانبين. فروسيا، تتساوى تقريبًا مع الولايات المتحدة في الأسلحة النووية الاستراتيجية

لكنها تمتلك 10 أضعاف عدد الرؤوس الحربية التكتيكية. يصبح من المستحيل إذاً معرفة ما يمكن أن يودي إليه مثل هذا السيناريو، الذي يسهل المجال أمام النـ.ـووي الاستراتيجي.

يبقى الخيار العسكـ.ـري الأفضل إذاً هو توجيه ضـ.ـربة أميركية تقليدية للقـ.ـوات الروسية. قد تستهدف الضـ.ـربة القاعدة التي أطلق منها الصـ.ـاروخ النـ.ـووي، أو يمكن أن تكون القـ.ـوات الروسية في أوكرانيا.

لكن هذا الخيار قد يتطور ليصل إلى حد الصدام المباشر بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، وبالتالي ينطوي على مخاطر الحرب العالمية الثالثة الحـ.ـرب النـ.ـووية في نهاية المطاف.

كما قد يظهر لبوتين أن الولايات المتحدة ليست مستعدة للرد باستخدام الأسـ.ـلحة النـ.ـووية، ما يدفعه لشن المزيد من الضـ.ـربات النـ.ـووية.

خطط في قلب النـ.ـظام

من جهة ثانية، تسلط الصحيفة الضوء على استراتيجية التواصل التي يجب على بايدن اتباعها، أكان مع بوتين أو الحلفاء والأعداء والجمهور.

وترى الصحيفة أن أفضل استراتيجية هي أن يبقى بايدن غامضاً في تصريحاته، ليتوقع بوتين الأسوأ دائماً، رغم أن ذلك قد لا يطمأن الأوكرانيين.

فجّـ.ـرت احتـ.ـجاجات ورفعت مستوى العقـ.ـوبات.. 10 معلومات عن التعبئة وما تعنيه لجيـ.ـش بوتين

في هذا الإطار، تلفت الصحيفة إلى خيار آخر يمكن اتباعه: يمكن للولايات المتحدة أن تضع خططًا لتغيير النظـ.ـام الروسي، أي إخراج بوتين من الحكم في حالة حدوث تصـ.ـعيد نووي. وترى أن هذا التهـ.ـديد يجب أن يصل إلى بوتين شخصياً، وليس بشكل علني.

يبقى بصيص أمل صغير في هذا الظلمة، ظهر الأسبوع الماضي في أوزبكستان خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون، حيث التقى بوتين بزعماء الهند والصين، اللذين عبرا لبوتيـن عن “قلقهما” بشأن حربه.

وتختم الصحيفة بالقول، بغض النظر عن العـ.ـداء بين بكين وواشنطن، وبغض النظر عن النـ.ـزاعات الأخرى الجارية، فإن شبح الحـ.ـرب النـ.ـووية يجب ويمكن أن يوحد العالم ضـ.ـد هذا التهـ.ـديد.

يمكن لبايدن وجينبينغ وجميع قادة العالم أن يضعوا خلافاتهم جانبًا ويرسلوا لبوتين هذه الرسالة: “إذا استخدمت النـ.ـووي، سنحرص على إخراجك من السلطة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى