close
قصص

قصه حقيقيه بعنوان خيانة زوج سعاد

قصه حقيقيه بعنوان خيانه زوج


اليكم القصه كامله :
في خضم حياتنا نسمع ونشاهد الكثير من الظواهر الاجتماعية التي أصبحت مألوفة عند الكثيرين بل أنها باتت أمرا طبيعيا ومعتادا وأذا تكلمنا عن البعض منها فأننا ومن دون شك سنذكر بالبنط العريض الخيانة الزوجية التي أصبحت موضة العصر فلم تبق للبيوت حرمتها ولم يبق للثقة مكانا في قلوب الناس


لم تعد الخيانة الزوجية بالأمر غير الطبيعي وغير المعقول بل باتت ظاهرة عادية نسمع بها في كل مكان وزمان وفي كل حي ومنطقة نرتادها أو نعيش فيهاولكن خيانه هذا الزوج خيانه بشعه
في أحد الأحياء في بغداد تعيش السيده سعاد وهي ام لثلاث فتيات وأبن واحد بدأت حياة سعاد


كانت موضفه في شركه النفط في بغداد وكانت هذه السيده لا تعرف ان في يوم من الايام سيغير حياتها
الحب ولتصبح زوجه لرجل تمنى هو الاخر ان تكون زوجته وكانت هذه السيده ترفض ان يدخل في حياتها رجل وكان زوج هذه السيده يدعى مازن في البدايه كان في كل يوم يعترض طريقها ليتكلم معها ويتعرف لها بمدى اعجابه وحبه ل سعاد وفي كل مره كانت ترفض الوقوف امامه

واستمر على هذا الحال في كل يوم ينتظر خروجها من البيت لكي تسمح له فرصه التكلم لكن دون جدوى الى ان تتبع سعاد بعد خروجها من الشركه وعرف مكان البيت وتصل على هاتف الشركه التي تعمل بها سعاد وقال لها كوني مستعده غدآ اطلب يدك وبالفعل ذهب مازن برفقه اهله وطلب يدها وتم الزواج على اتم حال وخلال فتره الزواج تعلقت هي ب مازن

وبما ان الحب كان من طرف واحد فقط اصبح الحب من الطرفين والمعروفه ان الحب يأتي من بعد الزواج عاشت سعاد مع مازن حياة سعيده بتبادل الحب والاحترام عاشت معه كل تفاصيل حياته وصعوباتها وكانت تسانده في ايام حزنه وايام فرحه وكانت له يد العون في كل مجال حياته بمعنى الزوجه التي لم تقصر في حياة زوجها وانجبت منه ثلاث فتيات وابن واحد

وطول هذه السنين كبرت الفتياة وكبر الابن وتزوجت الفتيات واصبح له احفاد وطول هذه السنين ودام زواجهم على ما يقارب الخامسه والثلاثين وطول هذه الفتره والزوجه لم تقصر في حقه ولا تعتقد ان في يوم من الايام ان يفعل الزوج فعلته (الخيانه)وكانت تظن ان كل الرجال تخون الا مازن لا تتوقع منه الخيانه بعد هذه الحب والعمر المتقدم


إلى أن بدأت تصرفاته تتغير معي وبدأت ألاحظ نفوره مني لسبب ومن سبب إلى أن اكتشفت خبايا حياته الثانية اصبح في كل يوم يغير شكله تمامآ ومهتم فقط بشكله الخارجي ولا يعبر لي اي اهتمام وكل ما تقربت منه وسالته عن امر تغيره هذا قال لي اما تحبين ان يكون زوجك هاكذا احيانآ التزم الصمت واحيانآ شكوكي يأخذني الى اشياء كثيره وفي يوم من الايام عندما ترك هاتفه النقال في غرفة النوم ووصلته رسالة تحمل عبارات لا أستطيع أنا كتابتها له

وبمجرد رؤيتها واجهته بالأمر فلم يحرك ساكنا وتجمد في مكانه وتغير لون وجهه لكنه أنكر ذلك ورد بقوله ربما شخص ما أخطأ في الرقم ورغم ذلك ألا أنني لم أثق به ولا بكلامه وأصبحت كالمجنونة لا أعرف ما أفعل أو حتى ما أقول فمصيبتي مصيبه زوجي الذي وضعت فيه ثقة لا نهاية لها واصبح الشكوك يرادوني في كل يوم او كل ما انظر الى زوجي مازن عند خروجه من البيت او تصرفاته في المنزل يحب الجلوس وحيدآ منعزل عن الاخرين لا يحب التكلم مع احد

واحيانآ يتأخر في عمله ومكالماته الغريبه وتواصله الاجتماعي المستمر كل هذا وانا صابره واقنع نفسي ان لست على صواب او بما افكر به غير صحيح ولكن احساسي يقول شيء اخر


وكل ما واجهته بالكلام او الحقيقه يتهرب احيانآ واخرى يتعصب او يخرج من المنزل ليهرب من شيء اسمه حقيقه الى ان وقع هاتفه بيدي وتصفحت بين الرسائل والاصدقاء ورأيت كذالك كلام مراهقه ولا انه في هذا العمر زاد جنوني وذهب للتكلم معه وكذالك ينكر في كل مره ويتعصب حتى لا اطيل الكلام معه


وهنا حصلت الكارثه التي لم يتوقعها احد
في يوم من الايام ذهبت سعاد الى زياره اهلها واستغل الزوج الفرصه لعدم وجود احد اتصل بعشيقته ان تحضر الى بيته وفي هذه الاثناء كان الابن خارج المنزل مع اصدقائه يمارسون رياضه كره القدم عاد الى البيت وهو الاخر لا يعلم ان اباه بالمنزل طرق الباب وعند خروج الاب رأى الابن اباه مختلف تمامآ ومتغير لون وجه ويقول له لست بعاداتك الرجوع الى المنزل بهذا الوقت

استغرب الابن من كلام ابيه وتلعثم كلامه وحس الابن ان هناك شيء يخبيه اباه داخل البيت دخل الولد وذهب للاستحمام ولكن وقف وراء الباب ينظر واذا بأمرأه تخرج من غرفه امه كان الاب خان زوجته في غرفتها وعلى فراشها
وكم هي صعبه هذا الخيانه حقيقه لا تصفها الحروف ولا يمكن ان نعبر عنها بالكلام ابشع الخيانه هذه


خرج الولد وتجادل بالكلام مع ابيه كان جدلآ قوي وخرج الولد من البيت مسرعآ الى امه لينقل لها ما حصل
الى ان استقبلت الزوجه الخبر خيانه زوجها وفي بيتها وغرفتها في الحقيقه هذا امر جنوني لا يتصوره احد يكون خائن نعم لكن في نفس غرفه الزوجه هذا لا يعقل تمامآ ولا يتصوره العقل ولا يتقبله المنطق وأي تصرف هذا وأي فعله هذه وأي جنون هذا وأي خيانه هذه تصل الى هذا الحد من البشاعه وأي موقف هذه عندما يكون امام زوجته او ابناء عشيرته اذا وصل الخبر لهم


عادت الزوجه الى بيتها دون ان تكلم احد من اهلها واجهت الزوجه زوجها على فعلته
هنا كيف تتوقعون ماذا فعلت الزوجه وكيف كانت تواجه وأي كلام نطقت به الكل يتصور ان الرد يكون قوي من الزوجه وتتوقعون ايضآ ان تترك له البيت وترحل هكذا هو توقعكم اليس كذالك


كل هذا لن يحصل واجهت الزوجه ببرود اعصاب واصبح الكلام عتاب وقابلت الاساءه بالاحسان وتعاملت معه بلطف واحترام وكل كلامها كان عتاب تذكره فقط بالعشره وطول هذه السنين التي قضاها مع زوجته من زوجه لا تقصر ابدآ في حقه في يوم من الايام لماذا فعلت فعلتك هذا وكل الكلام كان مجرد عتاب بسيط حتى لا تترك الزوجه زوجها ولا بيتها ولا تتخلى عنه ابدآ وبعد موقف الزوجه نظر

الزوج الى زوجته وارتمى في احظان زوجته باكيآ ووعدها لن تحصل ثانيه ولا تتكرر وانا نادم على فعلتي هذه
في يوم اذا فعل احدآ لك فعل جميل يبقى هذا الفعل الجميل وتجازيه على افعال جميله ومواقف تكون له اجمل


لكن كيف من نذر عمره لك لسنين هكذا يكون الجزاء فعلآ نحن في زمن العجائب في زمن اذا فعلت به احسان انقلب عليك اساءه لماذا كل هذا الظلم لماذا يتعاملون الازواج هكذا مع زوجاتهم لماذا ينسو كل هذا السنين الجميله التي قضاها بحب واحترام ويقابلها بالخيانه واذا اراد الرجل التكلم عن المرأه يقول ناقصه عقل بربكم من هو ناقص العقل الحقيقي


وهنا تكون الكارثه اتعلمون من هي المرأه التي كان معها شيء لا يستقبله العقل
تكون زوجه صديقه الشهيد نعم تتفاجئ اكيد وانا مثلكم تمامآ ايعقل هذا التصرف بماذا تكون فعله هذا الفاعل كل انسان يغلط نعم لكن لست كل انسان يخون الامانه هو الان خان الامانه وخان العشره التي قضاها مع زوجته


وكل هذا التصرف وما زالت زوجته تعامله بحب واحترام وتعامله بأحسن المعامله حتى لا تخسر زوجها وبيتها وتقضي على حياتها وحياته وتنسى تلك السنين التي عاشتها معه ورغم تقدمها بسن وما زالت تسانده تركت وضيفتها لاجله حتى لا يشغلها عملها عنه وتكون بعيده عنه او تقصر في حقه واصبحت تعمل في الخياطه في بيتها لتساعده في قوت يومه وتكون قريبه منه وكل هذا والزوجه تناضل وتجاهد من اجله


وهو ما زال لحد الان قضت فتره من الخيانه ورجعت الامور كذالك الاتصالات والرسائل وامور اخرى التي تجعل الشخص في شكوك تام
وهنا قد اكتفي بالكتابه وبكل صراحه تجمدت افكاري ماذا عساي ان اقول لصعوبه الموقف وهي اليوم تطلب العون والمساعده منكم وماذا تفعل وهي تقول


ولكن لا يمكنني ان انسا ما فعله او اثق به الثقه الكامله لان مثل هذا الخيانه لا تنسى ابدآ


أعلن توبته الصادقة وندمه وأكد لي أن الأمر لم يحصل ثانيه وعادت الامور كما كانت سابقآ اهو مجرد شكوك ام حقيقه وبصراحة منذ ذلك الحين وأنا أعيش في حالة من الصمت الرهيب والنسيان الشديد والأرهاق والملل ولم أستطع مسامحته لأنني لم أستطع نسيان ما فعل بي والحقيقة تبقى هي الحقيقة حتى وأن تجاهلتها فأنا لا أتوقف عن التفكير بما جرى لي ولم أستطع أن أفيق مما أنا عليه فلا أستطيع الوثوق به ثانية حتى ولو بقي معي الدهر كله


هنا تكون نهايه القصه وايضآ نريد من كل شخص اذا اكمل قراءه القصه أن يضع رأيه ويقدم النصيحه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى