الرئيسية / الأخبار / لمنع “التـ.ـمرد الكبير” بمخـ.ـيم الهول.. استـ.ـنفار أمني في الحسكة .. تابعوا الخبر

لمنع “التـ.ـمرد الكبير” بمخـ.ـيم الهول.. استـ.ـنفار أمني في الحسكة .. تابعوا الخبر

تتوالى التحذيرات المحلية والدولية من انفـ.ـجار الأوضاع في مخيم الهول شرقي مدينة الحسكة السورية، بعد تصاعد أنشطة العنـ.ـف التي تحركها الخلايا النائمة لتنظـ.ـيم “داعش” الإرهـ.ـابي داخل أرجائه.

وأثارت هذه الأنشطة مخاوف من تكرار هجـ.ـوم “داعـ.ـش” في سجن الصناعة بمنطقة الغويران في نفس المدينة، والذي أسفر عن مقـ.ـتل المئات، وهو ما يهـ.ـدد بنشر الفـ.ـوضى والإرهـ.ـاب على نطاق واسع بسوريا وخارجها.

وطالبت رئيسة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق “يونامي” جينين بلاسخارت حسم أمر المخيم الذي يضم عشرات الآلاف مرتبطين بداعش وعوائله، مشـ.ـددة على سوء الأوضاع المعيشية هناك.

واعتبر مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، أن المخيم تهـ.ـديد خطير على بلاده، لوقوعه على بعد 10 كم من الحدود العراقية، داعيًا الدول لسحب رعاياها الباقين هناك.

وشهد مخـ.ـيم الهول منذ أسبوعين، تمردًا مسلـ.ـحًا قادته خلايا داعـ.ـش، أسفر عن اشتباكات بينها وبين قوات الأمن التابعة للإدارة الذاتية لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في شمال شرق سوريا.

سيناريو مكرر

وأثار التمرد المخاوف من سقوط المخيم تحت سيطرة التنـ.ـظيم، وأعاد للأذهان هجـ.ـوم سجن “الصناعة” يناير الماضي، خاصة أن المخيم على 40 كم شرقي السـ.ـجن الواقع في حي غويران بالحسكة.

وتشابه هجـ.ـوم سجن الصناعة مع أحداث مخـ.ـيم الهول الأخيرة في إحداث “داعش” فوضى بالاختراق الأمني، وطبيعة الأسلحة المستخدمة، مستغلين بقاء عناصر متطرفة بالداخل لنشر الفوضى.

وتعرضت دورية أمنية بمخيم الهول للاستهداف بأسلحة كلاشينكوف ومسدسات وقذائف آر بي جي، ما أدى لوقوع اشتباكات بين المسلحين الذين تخفوا في ملابس “قسد” وبين قـ.ـوات الأمن، وسقـ.ـوط قتـ.ـلى وجرحى من الإرهـ.ـابيين وقـ.ـوات أمن ومدنيين.

واستهدف المخطط تهـ.ـريب عائلات وعناصر “داعش” بعد سيطرة المسـ.ـلحين على المخيم، حيث يضم 10 آلاف داعشي في قسم شديد الحراسة.

شاهد أيضاً

بشكل صدم وخطير..النفايات الفضائية تتساقط على سكان كوكب الأرض وخصيصا في هذه الدولة

في السنوات الأخيرة ، أصبحت النفايات الفضائية وهي الحطام الموجود في الفضاء أصبحت مشكلة كبيرة. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *