الرئيسية / ألمانيا / لوحوا بأيديهم ..القبـ.ـض على لاجئين مختـ.ـبئين في شاحنة بينهم قـ.ـاصرين في ألمانيا بعد ارتكـ.ـابهم خطـ.ـأ فادحا!

لوحوا بأيديهم ..القبـ.ـض على لاجئين مختـ.ـبئين في شاحنة بينهم قـ.ـاصرين في ألمانيا بعد ارتكـ.ـابهم خطـ.ـأ فادحا!

لوحوا بأيديهم فلفتوا النظر إلى وجودهم في الصندوق الخلفي لشاحنة على الطريق المتجه نحو زاربركون، أحد المسافرين على الطريق اكتشفهم وأخبر رجال الشرطة!

عثـ.ـر رجال الشرطة في ولاية راينلاند بفالز على سبعة لاجئين مختـ.ـبيئن في شاحنة.

وكان أربعة من هؤلاء اللاجئين قـ.ـاصرين. ووفقا لمكتب الادعاء العام في كايزرسلاوترن، تم إصدار مذكرة توقيف بحق السائق البالغ من العمر 39 عاما بتـ.ـهمة تهـ.ـريب الأجانب .

وتم إبلاغ رجال الشرطة يوم الخميس (8 أبريل/نيسان) من قبل أحد عابري الطريق السريع A6 باتجاه زاربروكن عن وجود شاحنة تحمل مهاجرين يلوحون بأذرعتهم من تحت القماش المشمع للشاحنة، ما لفت الأنظار إليهم.

وبعد تفتيش الشاحنة عـ.ـثر رجال الشرطة على سبعة لاجئين محملين في الصندوق الخلفي. ووفقا للادعاء العام، فإن الأشخاص طالبو لجوء من أفغانستان.

ووفقا للتحقيقات الأولية، فإن من بين طالبي اللجوء السبعة، قـ.ـاصرون غير مصحـ.ـوبين بذوويهم، وتتراوح أعمار طالبي اللجوء بين 15 و20 عاما.

تم وضـ.ـع القاصرين تحت رعاية مكتب الشباب، أما بالنسبة للبالغين الثلاثة فسيتم نقلهم إلى مركز الاستقبال الأولي المسؤول عنهم. أما السائق، فلم يكن على علم بوجود هؤلاء المهـ.ـاجرين الموجودين في الصـ.ـندوق الخلفي للشـ.ـاحنة حسبما أكد لمكتب الادعاء العام.

يتخلصن من أزواجهن .. تسليط الضوء على لاجئة سورية مرت بتجربة الطلاق بعد وصولها إلى ألمانيا

سلطت وسائل إعلام ألمانية، الضوء على لاجئة سورية، مرت بتجربة الطلاق، بعد وصولها إلى ألمانيا.

صحيفة “فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ” الألمانية، التقت مع السورية ناديا نعساني، التي قررت عام 2015 التوجه إلى ألمانيا لوحدها من تركيا، في حين بقى زوجها وابنتها في تركيا.

وقالت الصحيفة، بحسب ما ترجم عكس السير، إن ناديا، التي خاطرت بحياتها في عبور الطريق الخطر إلى ألمانيا، تعيش مع طفلتها في شقة في دوسلدورف، بعد قيامها بلم الشمل لزوجها وابنتها، إلا أنها انفصلت عن زوجها لاحقاً.

وذكرت الصحيفة أن ناديا البالغة من العمر 40 عاماً، والتي كانت تعمل مديرة علاقات عامة في حلب، غادرت وطنها بعد اندلاع الحرب هناك، وبدأت حياتها في ألمانيا بدون عائلتها.

وأضافت الصحيفة أن ناديا تجرأت على تغيير حياتها بعد وصولها إلى تركيا، وانضمت إلى مجموعة على “واتس أب” هناك، وأخذت نصائح ممن سلكوا الطريق الخطر إلى اليونان، وبعد دراسة الوضع، قررت مع ثلاثين شخصاً السفر إلى اليونان، بالاعتماد على نفسها.

وقالت ناديا إن قرارها ترك أسرتها في تركيا لم يكن سهلاً بالنسبة لها، ولم يفهمها أحد حينها، لكنها فعلت ذلك من أجل ابنتها.

وبقرارها سلك الطريق الخطر إلى ألمانيا، لم تتمكن ناديا من مشاهدة زوجها وابنتها لمدة ثلاث سنوات، وكان الهاتف هو وسيلة الاتصال الوحيدة بينهم.

وخلال هذه الفترة، ظهر زوجها بشكل أقل خلال مكالمات الفيديو، وكان يذكر حججاً لناديا، ويقول لها إنه مشغول بغسل الملابس أو الطبخ، ثم يترك ابنته تتحدث معها، الأمر الذي شكل بداية الانفصال العاطفي بينهما.

وبعد فترة من وصول زوجها وابنتها إلى ألمانيا، انفصلت ناديا عن زوجها، وتعيش الآن حياتها مع ابنتها، في حين يعيش زوجها في مكان آخر.

وقال المحامية نجاة أبو عقال، المتخصصة في قانون الأسرة، إنه لا يوجد تفسير لوجود عدد كبير من حالات الطلاق بين السوريين، وأضافت أنه في السنوات التي أعقبت عام 2015، كان هناك عدد فوق المتوسط ​​من النساء من سوريا اللائي أتين إلى مكتبها، مع قرار ترك أزواجهن.

وذكرت نجاة أنه غالبًا ما يكون الانفصال قبل لم شمل الأسرة نقطة حاسمة في قرار الانفصال، وقالت: “خلال هذا الوقت، تتعلم النساء التعامل مع الصعوبات بأنفسهن، سواء في سوريا أو تركيا أو اليونان أو ألمانيا، تتعلم النساء أن تعيش بدون الرجل، لم يكن الانفصال مقصوداً، ولكنه حدث وكان له مفعولاً”.

بدورها، قالت عالمة النفس الاجتماعي، بيتا بهرافان، إنها تعلم أيضًا أن الزواج في الشرق الأوسط غالبًا ما يتبعه طلاق في ألمانيا، بمبادرة من المرأة.

وذكرت بهرافان: “تختلف المهام التي تنتظر المرأة بعد الزفاف في هذه الثقافات تمامًا عن المهام التي تقوم بها المرأة في ألمانيا”.

وأضافت: “عندما تأتي العائلات إلى ألمانيا، تلاحظ هؤلاء النساء أيضًا أن لديهن المزيد من الحقوق، وأنهن يؤخذن على محمل الجد”.

قصة سيدة المانية جعلت من لاجئ سوري ابنها البديل بعد وفاة ابنها الحقيقي !!

تحدثت وسائل إعلام ألمانية، عن شاب سوري لجأ إلى ألمانيا عام 2015، ويحظى برعاية سيدة ألمانية.

وقالت قناة “RT1” الألمانية، بحسب ما ترجم عكس السير، إن الألمانية “بياته تستكي”، توفي ابنها قبل أسابيع من تعرفها على السوري خلوف العبيدو، وتعرفت عليه عن طريق الصدفة، في مدينة مولهايم، غربي ألمانيا.

وطلب العبيدو منها المساعدة، وتعلم اللغة الألمانية، وبعدها استقبلته في بيتها واعتبرته مثل ابنها، وأصبح الاثنان عائلة واحدة.

وقال خلوف إن أمه الجديدة علمته اللغة الألمانية كل يوم، وأعطته وظائف لحلها، كما قال خلوف إنه تعلم منها الدقة في المواعيد، وهو أمر لا يؤخذ على محمل الجد كثيراً في العالم العربي.

وذكرت القناة أن خلوف وأمه الجديدة يقومان بنشاطات أخرى، مثل تناول الأيس كريم، ويقومان بالسباحة وغيرها من الأنشطة الجماعية، وقالت “بياته” إن ابنها توفي بعد معاناة مع مرض عضال، وهي تظن أن ابنها من السماء أرسل لها ابنها الجديد عوضا عنه.

وبدأ خلوف تدريباً مهنياً عام 2018، وحصل على وظيفة لدى شركة Siemens، بالإضافة للإقامة الدائمة التي حصل عليها مؤخراً.

شاهد أيضاً

ألمانيا ستبدأ في صرف إعانة الطفل البالغة 100 يورو هذا الشهر وهذا رابط التسجيل والشروط

ستبدأ الحكومة الألمانية في صرف إعانة الطفل التي تبلغ قيمتها 100 يورو خلال الشهر الجاري، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *