الرئيسية / ألمانيا / مدينة ألمانية تغلق مدارسها وتعود للتدريس عن بعد بسبب ارتفاع عدد إصـ.ـابات كـ.ـورونا

مدينة ألمانية تغلق مدارسها وتعود للتدريس عن بعد بسبب ارتفاع عدد إصـ.ـابات كـ.ـورونا

قررت حكومة ولاية شمال الراين فستفاليا الألمانية إغلاق المدارس في مدينة حتى عطلة عيد الفصح، وذلك في ظل ارتفاع الإصابات في المدينة بشكل كبير.

ونقلت شبكة “فيست دويتشر روندفونك” الإعلامية عن عمدة المدينة، فولفغانغ سبيلتان، قوله، بحسب ما ترجم عكس السير: “إنني سعيد جدًا بالاستجابة السريعة، وقد تقدمت حكومة مدينتنا بطلب إلى الولاية لإغلاق المدارس والعودة إلى التدريس عن بعد، نظرًا لارتفاع أعداد الإصابة بالفيروس”.

ووفقًا لسبيلتان، فإنه يأمل أن يبدو الوضع أفضل بكثير بعد الإجازات وأن تتمكن المدارس من العودة إلى التدريس وجهًا لوجه في أقرب وقت ممكن.

يشار إلى أنه بسبب ارتفاع قيم الإصابات، أصدرت سلطات المدينة قواعد حماية أكثر صرامة، مثل ارتداء الكمامة في المتنزهات.

في غضون ذلك، أصيب طلاب في 20 مدرسة بالمنطقة بفيروس كورونا، وهناك أيضًا حالات إصابة أخرى في مراكز الحضانة.

اندلـ.ـعت اشتـ.ـباكات، السبت، بين الشـ.ـرطة ومتظـ.ـاهرين في احتجـ.ـاجات شارك فيها الآلاف ضـ.ـد إجراءات الإغـ.ـلاق الخاصة بمكـ.ـافحة انتشار وباء كورونا في مدينة “كاسل” وسط ألمانيا.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) أن “الشـ.ـرطة استخدمت رذاذ الفـ.ـلفل والهـ.ـراوات عندما حـ.ـاولت مجموعة من المتظـ.ـاهرين كسـ.ـر طـ.ـوق أمنـ.ـي”.

وشـ.ـارك نحو 10 آلاف شخص في احتجـ.ـاجات كاسل، بحسب المصدر نفسه.

وفي العاصمة الألمانية برلين، نشـ.ـرت الشـ.ـرطة ما يصـ.ـل إلى ألف و800 فرد لتـ.ـأمين مظـ.ـاهرات لمـ.ـتطـ.ـرفين يمـ.ـينيين في الحي الحكومي، بحسب تلفزيون “دويتشه فيله”.

وبحسب الشرطة، تم الإخطـ.ـار بقيـ.ـام مسيـ.ـرة بمشاركة 500 شخص قبالة السفـ.ـارة الروسية في برلين لليمـ.ـين المتطـ.ـرف.

وفي السياق نفسه، أكدت وكالة الأنباء الألمانية وقوع العـ.ـديد من “المشـ.ـاجرات بين الشـ.ـرطة والمتظـ.ـاهرين في احتجـ.ـاجات برلين”.

وفي سياق متصل قالت وسائل إعلام ألمانية أن ولاية هامبورغ وضاواحيها على موعد مع شبح الاغلاق مجدداً.

فبحسب ما ترجمت ألمانيا بالعربي فإنه وبسبب الارتفاع الكبير في الاصابات مجدداً في هذه المدينة فقد بات شبح الاغلاق قاب قوسين أو أدنى، حيث تحدثت مصادر اعلامية ألمانية عن اقتراب اغلاق المتاجر وعودة اجراءات الأغلاق بسبب ارتفاع معدل الإصابة في الولاية.

وفي التفاصيل التي أطلعت عليها ألمانيا بالعربي وترجمتها للعربية فقد أعلنت حكومة ولاية هامبورغ اليوم الثلاثاء بأن معدل الإصابة بفايروس كورونا يقترب من حاجز مئة إصابة لكل مئة ألف نيمة.

المتحدثة الرسمية بإسم حكومة ولاية هامبورغ السيدة “جوليا أوفن” فان الوضع في هامبورغ متأزم جداً وشبح الاغلاق يقترب، وقد يتم الاعلان عن حالة الطوارئ إذا تم الوصول إلى حاجز الـ 100 اصابة لمدة ثلاثة أيام متتالية.

وتابعت المسؤولة الألمانية في هامبوغ أنه وفي حال حصل هذا السيناريو فلا مفر من العودة الى الاغلاق والقيود الكبيرة ومنها أنه يسمح لكل عائلة استقبال شخص واحد فقط من عائلة ثانية، بالإضافة الى اغلاق المتاجر وعدم تطبيق اجراءات تخص التحفيف من ناحية صالات الرياضة وتعليق العمل بقانون السماح بالرياضة في الهواء الطلق وزيارة المتاحف وحديقة الحيوانات.

أما بيما يخص المدارس وروض الأطفال في الولاية فقد قالت أوفن إنه من السابق لأوانه اذا كانت المدارس ستبقى مفتوحة بالرغم من الاستراتجية المتخذة او الأعلان عن اغلاقها حتى فصل الصيف .

الجدير بالذكر هنا أن أخر إحصائية سجلت في هامبوغ بلغت 209 إصابة خلال ال 24 ساعة وبذلك يكون معدل الإصابة في ولاية هامبورغ 90.9 إصابة لكل مئة الف نسمة.

و دعت الجمعية الألمانية لأطباء العناية المركزة الإثنين، الحكومة إلى العودة الفورية للقـ.ـيود الشـ.ـديدة لاحتـ.ـواء الموجة الثالثة من كوفيد-19 بعد أن قامت السلـ.ـطات بتخفـ.ـيفها

وقال كريستيان كاراجانيديس، المدير العلمي للجمعية استنادًا إلى البيانات المتوفرة لدينا وبسبب انتشار النسخة المتحورة البريطانية للفيروس التناجي، فإننا ندعو بشدة إلى العودة إلى الإغلاق الآن لمنع موجة ثالثة قوية .

وحذر من أنه إذا لم تقم الحكومة والأقاليم فوراً بإعادة التدابير المشـ.ـددة، فإن عدد المرضى في أقسام العناية المركزة، والبالغ حاليًا 2800 مريض، قد يرتفع بسرعة إلى 5 أو 6 آلاف إذا أعطينا الفيروس فرصة للانتشار

وأوضح لن نربح شيئا عندما ندع الأسبوع أو الأسبوعين القادمين مفتوحين، لأننا سنبلغ مستوى مرتفع بسرعة كبيرة وسيكون من الصعب جداً عنده خفض الأرقام

ونبه معهد روبرت كوخ، المسؤول عن المراقبة الوبائية، السبت أنه بالنظر إلى استقراء الاتجاهات يتعين ان نتوقع أعدادًا أكبر من الإصابات في الأسبوع الأول من نيسان/أبريل عما كانت عليه خلال أعياد الميلاد .

وقد يبلغ معدل الإصابة على مدى سبعة أيام الذي يتزايد كذلك منذ أسبوع، 350 مقابل 82,9 الاثنين لكل مئة ألف نسمة

ولا تزال ألمانيا تفرض اجراءات صارمة منذ شهور مع إغلاق الحانات والمطاعم والأماكن الثقافية والرياضية والمتاجر غير الأساسية

ومن ناحية أخرى، أعادت المدارس ودور الحضانة الاثنين فتح أبوابها منذ نهاية شباط/فبراير ولكن بتناوب نصف عدد طلاب الصف. كما خففت السلطات قليلاً التدابير المتعلقة بالتواصل الإجتماعي

ومن المقرر أن تجري أنغيلا ميركل مع رؤساء المقاطعات الـ 16 تقييمًا والتباحث حول التدابير الجديدة المحتملة في 22 آذار. ومن المتوقع أن تقوم بهذه المباحثات ضمن أجواء يسـ.ـودها التـ.ـوتر بالنسبة للحكـ.ـومة التي واجهت خـ.ـطتها للتلـ.ـقيح انتقـ.ـادات من كل الجـ.ـهات

وتكـ.ـبد المحافظون الألمان بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل هـ.ـزيمتين كبيرتين في الانتخابات المحلية الأحد، بعد تعـ.ـرضهم لفـ.ـضـ.ـائح تتعلق بنواب يشـ.ـتبه بأنهم اختـ.ـلسوا أموالا بعد تـ.ـور طرهم في عقـ.ـود لشراء كمامات

و توقعت المستشارة أنغيلا ميركل استمرار توتر وضع كورونا في ألمانيا حتى الصيف المقبل،

إذ قالت، خلال محادثة رقمية مفتوحة مع موظفي خطوط المساعدة والأزمات الهاتفية الأربعاء (10 مارس/ آذار 2021): “هذه ثلاثة إلى أربعة أشهر صعبة: مارس (آذار) وأبريل (نيسان) ومايو (أيار) ويونيو (حزيران)”

وتابعت ميركل بالقول أن تأثير التطعيم سيظهر بعد ذلك: “وعندئذ سيتحسن الوضع بشكل ملحوظ، لكن كل يوم صعب في اللحظة الراهنة، وهذا يشعر به كل شخص”، مضيفة أن الربيع يهون بعض الأمور ولكنه يجعل الإحساس بالقيود أكثر وضوحاً

من جهة أخرى، أعربت المستشارة عن اعتقادها بأن التعامل السياسي مع جائحة كورونا اتسم بحالة من عدم اليقين مقارنة بالأزمة المالية والمصرفية عام 2008، موضحة أن “الشيء الصعب للغاية في أي جائحة هو عدم معرفة النهاية”

وأشارت ميركل إلى أنه خلال الأزمة المصرفية والمالية الكبيرة، كان من الواضح أن هناك ضرورة لمعالجة السبب ومعاودة إمداد البنوك المتعثرة بالأموال. ولكن في الجائحة، هناك الكثير من الأشياء غير الواضحة “وأنا لا أدري أيضاً ماذا سيفعل هذا الفيروس”، وما إذا كان ستظهر طفرات أخرى

وخلال المحادثة التي استغرقت نحو ساعة ونصف الساعة، تحدث العاملون عن تجاربهم في مجال تقديم خدمات الرعاية عبر الهاتف والبريد الإلكتروني والدردشة. وقال العديد من العاملين إن الباحثين عن المساعدة شكوا صعوبة حصولهم خلال الجائحة على مساعدة من الوسط المحيط بهم أو من أطراف أخرى

كما أعرب العديد من المشاركين في المحادثة مع ميركل عن قلقهم حيال تقلص النطاق الاجتماعي لهؤلاء بعد الأزمة

شاهد أيضاً

بالفيديو .. مظـ.ـاهرات حـ.ـاشدة بالآلاف في ألمانيا تضـ.ـامنا مع القـ.ـدس وغـ.ـزة

تظـ.ـاهر آلاف الأشخاص في برلين وعدد من المدن الألمانية الأخرى السـ.ـبت تلـ.ـبية لدعوة جمـ.ـاعات داعـ.ـمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *