close
الأخبار

مشاريع استثمارية ضخمة في طريقها إلى سوريا ووعود بتخفيف حدة التقنين الكهربائي .. التفاصيل في أول تعليق

مشاريع استثمارية ضخمة بمجال الطاقة المتجددة في طريقها إلى سوريا ووعود بتخفيف حدة التقنين الكهربائي!

أكدت مصادر محلية أن العديد من المشاريع الاستثمارية الضخمة في مجال الطاقة المتجددة (الشمسية والريحية) في طريقها إلى سوريا عبر شركات خليجية، مشيرة إلى أن البدء بتنفيذ تلك المشاريع على أرض الواقع من المرجح أن يكون خلال الفترة القريبة القادمة.

وضمن هذا السياق كشف وزير الكهرباء التابع للنظـ.ـام السوري “غسان الزامل” عن توقيع عقد لإنتاج 300 ميغا عبر الطاقة الشمسية، مشيراً أن شركة إماراتية هي التي ستتولى تنفيذ هذا المشروع فعلياً خلال فترة قريبة، وفق تعبيره.

كما أكد “الزامل” أن الوزارة تتجه نحو إصدار قانون جديد بخصوص الطاقات المتجددة، موضحاً أن التعديلات الجديدة تسمح لوزارته بشراء الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة حتى 300 ميغا على الخـ.ـط الواحد من شبكتي النقل والتوزيع.

وأفاد الوزير في تصريح لموقع “أثر برس” بأن العمل يجري حالياً لإصدار القانون الجديد، منوهاً أن مشروع القرار قيد الدراسة في الوقت الحالي.

وأوضح “الزامل” أن القانون الجديد للطـ.ـاقات المتجـ.ـددة جاء تمـ.ـاشياً مع تعديل على المادة 28 من قانون الكــ.ـهـ.ـرباء والتي سمحت بشراء الكـ.ـهـ.ـرباء من المستثمرين على كافة المستويات من خلال الـ.ـربط على شبـ.ـكات النقل والتـــ.ـوزيع حتى 300 ميغا على خط واحد.

أما بالنسبة لأهمية المشروع الذي ستنفذه الشركة الإماراتية، بيّن “الزامل” أن تنفيذ مشروع 300 ميغا مع شركة أجنبية لا يعد مشروعاً صغـ.ـيراً لإنتاج الكهرباء عبر الطاقات المتجددة، واصفاً المشروع بأنه من بين المشاريع الهامة والكبيرة.

وأضاف بالقول: “النقطة الأهم في هذا المشروع، تتمثل بأن تنفيذه مع الشـــ.ـركة المعـ.ـنية سيسهم في حل جميع الإشـ.ـكـ.ـاليات التي تعـ.ـيق عمل المستثمرين الأجـ.ـانـ.ـب، وهو بداية مبشّرة لتنفيذ مشــ.ـاريع أخرى لمستثمرين مـ.ـن الخارج”.

ولفت الوزير في معرض حديثه إلى أن مسألة التقنين الكهربائي ستشهد تحسناً في الفترة المقبلة، مشيراً إلى وجود خطط مدورسة لتخفيف حدة التقنين الكهربائي خلال الفترة القريبة القادمة.

وكان مدير المركز الـ.ـوطـ.ـني “يونس علي” قد أشار في تصريح سابق للموقع بأن خطة وزارة الكهرباء تتمثل بتركيب 2500 ميغا حتى عام 2030.

وبحسب “علي” فإنه ومن خلال الدراسات والجولات الميدانية تبين أنه حتى نهاية عام 2021 قام المواطنون في سوريا بتركيب ما لايـ.ـقـ.ــل عن 200 ميغا واط،

مشيراً إلى أن تلك المشاريع عبارة عن مشاريع متفرقة منزلية أو لمضخات مياه أو لمحال تجارية أو لمشاريع زراعية، وهي غير الكميات التي يتم إنتاجها وربطها على الشبكة.

تجدر الإشارة إلى شريحة واسعة من السوريين قد توجهوا نحو مشاريع الطاقة المتجددة الشمسية والريحية، وذلك من أجل إيجاد حل لساعات التقنين الطويلة وعدم استقرار التيار الكهربائي في البلاد.

وقد نوهت العديد من التقارير إلى وجود توجهات رسمية نحو استخدام الطاقات المتجددة، حيث يرى المسؤولون في البلاد بأن مشاريع الطاقة المتجددة سيكون لها دور ومساهمة فاعلة في المستقبل القريب، خاصةً في مجال تأمين الطاقة للمشاريع الكبيرة والصغيرة على حد سواء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى