close
الأخبار

مظاهـ.ـرات حاشـ.ـدة في مناطق سيطـ.ـرة الجولاني ضـ.ـد فتح المعـ.ـابر مع ميلـ.ـيشيا أسد .. التفاصيل في الرابط 👇👇👇

شهدت مناطق سيطـ.ـرة ميليـ.ـشيا الجولاني، مظاهـ.ـرات حاشـ.ـدة، اليوم الجمعة، رفضاً لفتح معـ.ـابر تجارية مع ميليـ.ـشيات أسد والتطبيع معها.

وتحت شعار “أغلـ.ـقوا المعـ.ـابر وافتحـ.ـوا الجبـ.ـهات” خرج المئات من بلدات دير حسان وحربنوش، معتبرين أن فتح المعـ.ـابر وإنعاش مناطق سيطـ.ـرة أسد وتقويته، يعتبر بمثابة خيـ.ـانة لدمـ.ـاء شهداء الثـ.ـورة السورية.

وتأتي هذه المظـ.ـاهرات بعد شكوك واتهـ.ـامات لميليـ.ـشيا الجولاني بمحاولات فتح معـ.ـبر تجاري مع ميليـ.ـشيا أسد قرب سراقب، بعد التغييرات الأخيرة التي شهدتها السياسة التركية تجاه الأسد وإمكانية تطبيع العلاقات معه.

وعزز الاتهامات والشكوك، قيام عناصر الجولاني قبل نحو أسبوع بطرد عنـ.ـاصر الجبهة الوطنية للتحرير من إحدى نقاط رباطهم على محور سراقب (قرب نقطة التماس مع ميليشيا أسد)، بحجة القيام بعمل أمني لا يستغرق سوى ساعات

لتأمين انشقـ.ـاق عنصـ.ـر من ميليـ.ـشيا أسد، غير أنها فاجأت الجميع باستقدام جرافات عسكـ.ـرية ومعـ.ـدات لفتح معبر مع ميليـ.ـشيا أسد وفقاً لما صرح به (سيف أبو عمر) مسؤول المكتب الإعلامي في “الجبهة الوطنية”.

ولكن ميليشيا الجولاني نفت ذلك حينئذ، وزعم أحد قيادييها في سراقب ويدعى (أبو خليل) أنه بعد أن دخلوا إلى النقطة المذكورة بموافقة الجبهة الوطنية

ولكن عنـ.ـاصرها حاولوا استعادتها مجدداً، وأن سبب دخولهم إلى النقطة هو التحصين، لأن عناصر الجبهة الوطنية لا يقومون هناك بأي عمل ذي فائدة ولا يحصنون مواقعهم مطلقا.

وسبق لميلـ.ـيشيا الجولاني أن سمحت بمرور العديد من القوافل الإغاثية القادمة من مناطق ميلـ.ـيشيا أسد، إلى الشمال المحرر، وفقاً للرؤية الروسية

التي تحاول من خلال هذه الخطوة الاستغناء عن معبر باب الهوي وحصر المساعدات الأممية بيد حكومة ميليـ.ـشيا أسد ليشرف هو بتوزيعها على السوريين.

وعبر الكثير من نشطاء وإعلاميي الثورة غضـ.ـبهم من الخطوة حينـ.ـئذ، مستنكرين سماح مرور القوافل الإغاثية من مناطق سيطـ.ـرة أسد للمحرر، بينما منعت مدنياً فقيراً من إدخال كيس فليفلة من عفرين إلى إدلب كونه أرخص بـ 10 ليرات

كما قتـ.ـل أحد عنـ.ـاصرها الأرمـ.ـلة فاطمة الحميد برصـ.ـاصة في الرأس خلال محاولتها نقل “غالون” مازوت من مناطق الجيـ.ـش الوطني إلى مخـ.ـيم أطمة شمال إدلب، لتستعين به على إعالة أطفالها الأيتام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى