الرئيسية / الأخبار / مهـ.ـربون يلقـ.ـون عشـ.ـرات المهـ.ـاجرين في البحـ.ـر قبالة سـ.ـواحل دولة عربية وغـ.ـرق 20 منهم

مهـ.ـربون يلقـ.ـون عشـ.ـرات المهـ.ـاجرين في البحـ.ـر قبالة سـ.ـواحل دولة عربية وغـ.ـرق 20 منهم

فقـ.ـد ما لا يقـ.ـل عن 20 مهـ.ـاجراً من أصـ.ـل 80 مهـ.ـاجراً ألـ.ـقـ.ـوا بهم في البـ.ـحر على أيـ.ـدي مهـ.ـربي البشـ.ـر قبالة جيبوتي.

وبحسب ماترجمه “تركيا واحة العرب ” صرح المدير الإقليمي للمنظـ.ـمة الدولية للهجـ.ـرة في إفريقيا والقـ.ـرن الإفريقي محمد عبديكر على حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي أن مهـ.ـربين ألـ.ـقوا 80 مهـ.ـاجرا في البـ.ـحر قبـ.ـالة مدينة أوبوك في جيبوتي ، وذكر أن 20 مهـ.ـاجرا على الأقل لـ.ـقوا حتـ.ـفهم في حـ.ـادثة.

وذكـ.ـر أن آلاف المهـ.ـاجرين الأفارقة الشبـ.ـاب يحاولون الوصـ.ـول إلى دول الخليـ.ـج عبر اليمـ.ـن للعمل ، وذكر أن الكـ.ـارثة التي مـ.ـرت بها كانت المـ.ـأسـ.ـاة الثـ.ـالثة في أقل من 6 أشهر ، وأوضـ.ـح أن 70 شخصًا فقـ.ـدوا حياتهم حتـ.ـى الآن.

ترجمة وتحرير : تركيا واحة العرب

فيديو يظهر اللحـ.ـظـ.ـات الأخيـ.ـرة للمرأة التركية الحـ.ـامل قبل أن يلـ.ـقيها زوجها من الجبـ.ـل ليـ.ـأخذ تأمـ.ـينها

نشرت وسائل إعلام تركية، الثلاثاء 23 فبراير/شباط 2021، مقطع فيديو يظهر اللحظـ.ـات الأخيـ.ـرة من حيـ.ـاة امـ.ـرأة تركية حـ.ـامل، قبل أن يقوم زوجها برمـ.ـيها من قـ.ـمة جـ.ـبلية عاـ.ـلية في مدينة موغلا، من أجل الاستفـ.ـادة من تأمينها الذي يبلغ مئـ.ـات آلاف الليرات.

يُظهر الفيديو الزوجان هاكان أيسال (40 عاماً)، وزوجته الضـ.ـحية سمرا أيسال (32)، وهما على القـ.ـمة الصخرية، في وادي الفراشات المعروف بمدينة موغلا، خلال رحـ.ـلة سياحية عام 2018.

كانت القـ.ـضية قد عادت للواجهة الأسبوع الماضي، بعدما قدم الادعـ.ـاء التركي لائحة اتهـ.ـام ضـ.ـد الرجل واتهـ.ـامه بقـ.ـتل زوجته، وقيام السلطات التركية بعد ذلك باعتـ.ـقاله.

كان هاكان قد ظهر في الفيديو وهو يساعد زوجته على النزول للجلوس على صخرة في الجبل، وقالت وسائل إعلام تركية إن سياحاً كانوا في المكان وصـ.ـوروا الفيديو.

ويُسمع صوت رجل في التسجيل يقول وهو يشاهد الزوجان ويتعجب من وجودهما في المكان: “إما أن الزوج سيـ.ـرمي زوجته، أو أنها هي من ستـ.ـرميه”.

ينتهي الفيديو مع تصوير الزوجين وقد جلسا تحت شجرة على رأس القمة الجبلية، وهذه الشـ.ـجرة ظهرت في صور السيلفي الأخيرة التي التقطتها سمرا وزوجها هاكان قبل أن يسـ.ـقط وتمـ.ـوت مع جنـ.ـينها حيث كانت حـ.ـامل به في الشهر السابع.

وسائل إعلام تركية قالت إن السياح الذين صـ.ـوّروا الفيديو احتفظوا به، وإنهم بعدما سمـ.ـعوا عن الجـ.ـريمة كشـ.ـفوا عنه، وسلموا نسخة منه إلى شقيـ.ـق سمرا، بعدما شـ.ـاهدوه يتحدث عن الحـ.ـادثة في الإعلام.

كذلك نقلت مواقع إخبارية عن شقيق سمرا قوله إنه بعد الكشـ.ـف عن الحـ.ـادثة، كتب أُناس على شبكات التواصل تعلـ.ـيقات تشير إلى أنهم كانوا وقت الحـ.ـادثة.

وكان ممثلو الادعـ.ـاء قد قالوا إن الحـ.ـادث كان مدبـ.ـراً من قبل الزوج، حتى يتمكن من الاستفـ.ـادة من تأمين زوجته الذي يبلغ 400 ألف ليرة، أي نحو 57 ألف دولار.

كما كشـ.ـف الادعـ.ـاء أن هاكان وزوجته قضيا قرابة 3 ساعات في أعلى قمة الجبل، وفسّر قضاء كل تلك الفترة بأن الزوج كان يتأكد من أن أحداً لن يـ.ـراه وهو يلـ.ـقي بزوجته، مضيفاً أن الزوج وبمجـ.ـرد تأكده من أنه وحيد بالمكان مع زوجته ألقـ.ـاها من الجبل.

بعد الحادثة طـ.ـالب هاكان بالحصـ.ـول على تأمين زوجته بعد فترة من الحـ.ـادثة، لكن طلبه قوبل بالرفـ.ـض، بعدما بدأت السلطات تحقـ.ـق في وفـ.ـاتها.

كان شقيق الضحية، نعيم يولجو، قد قال أمام المحـ.ـكمة إنه وعائلته عندما ذهبوا إلى مركز الطب الشـ.ـرعي للحصول على الجـ.ـثة، “كان هاكان جالساً في السيارة، ولم يكن يبدي أي حـ.ـزن، بينما نحن كعائلة كنا محـ.ـطمين”.

كذلك أشار شقيقها إلى أن سمرا كانت تخـ.ـاف من المرتفـ.ـعات، متسائلاً عن السبب الذي يجعلها تصـ.ـعد إلى القمة الجبـ.ـلية العـ.ـالية.

أما هاكان فنفى الاتهـ.ـامات الموجـ.ـهة إليه وقال: “بعد التقاط صورة وضعت زوجتي الهاتف في حقيبتها وطلبت مني لاحقاً أن أعطيها الهاتف، ثم نهضت وسمعت زوجتي تصـ.ـرخ ورائي عندما مشـ.ـيت على بعد خطوات قليلة لإخـ.ـراج الهاتف من حقيبتها، ولم تكـ.ـن هنـ.ـاك عندما عدت، أنا لم أدفـ.ـع زوجتي”.

وبحسب وسائل إعلام تركية، فإن التحقـ.ـيقات في الحـ.ـادثة المـ.ـروعة لا تزال مسـ.ـتمرة، مشيرة إلى أن النيـ.ـابة العـ.ـامة تُطالب بمعـ.ـاقبة هاكان بالسـ.ـجن المـ.ـؤبـ.ـد.

شاهد الفيديو

شاهد أيضاً

ظنوه زلزال .. اصطدام وتعلق شاحنة خلاط الاسمنت بمبنى في اسطنبول ( فيديو)

اصطدمت شاحنة خلاط الاسمنت بمبنى مكون من ستة طوابق في ولاية اسطنبول وعلقت فيها. وبحسب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *