close
الأخبار

نتيجة لشربهم الكحول المغشوشة اصـ.ـابة ومصـ.ـرع عدد من الاشخاص في تركيا

نتيجة لشربهم الكحول المغشوشة اصـ.ـابة ومصـ.ـرع عدد من الاشخاص في تركيا

لقى ٩ أشخاص مصـ.ـرعهم نتيجة تناولهم الكحول المزيفة خلال يومين في كهرمان مرعش ويالوفا وسيواس وأنطاليا.

وقالت وسائل إعلام محلية، وفق ترجمة تركية الآن، أن ٧ أشخاص أصيبوا بوعكة صحية نتيجة تناولهم الكحول نقلوا على إثرها إلى المشفى في منطقتي إلبستان وأونيكيسوبات بمدينة كهرمان .


وأضافت أن ٤ أشخاص توفوا بسبب الكحول رغم كل الدخلالت الطبية لإنقاذهم، ولايزال ٣ آخرين يتلقوا العلاج

16 الف دولار .. سيدتان سوريتان يحتـ.ـالان على عراقيين بعد الزواج بهما و يهـ.ـربا بالمال في اسطنبول

تعرض مواطنان عراقيان للنـ.ـصب والاحتـ.ـيال من قبل امرأتين سوريتين بعد الزواج بهما في اسطنبول .

وبحسب ماترجمه “تركيا واحة العرب ” جاء التاجر العراقي “سعيد د.ت ” و الدكتور ” اسماعيل م.و ” من العراق إلى اسطنبول بناء على اقتراح أحد معارفهما من أجل الزواج بزوجة ثانية .

تعرف الشخصان العراقيان على سيدتين سوريتين واتفقا على ان يتزوج كل واحد منهما من الاخرى ودفعا المهر لهما قدره 40 الف ليرة تركية لكل واحدة منهما .

بعد ان حصلت السيدتان السوريتان على مهرهما اختـ.ـفيا ولم يعرف لهما اي اثر .

وقال التاجر “سعيد د.ت ” انهم مترددون من تقديم شكـ.ـوى ضـ.ـد السيدتين لانهما معروفان في بلدهما .

واضاف : أنا متزوج في العراق ولدي ثلاثة أطفال , أتيت إلى تركيا للزواج مرة ثانية

وتابع : التقينا بالسيدتين في المقهى و اتفقنا وقررنا الزواج , تحدثنا عن عقد الزواج والزفاف .

وافاد : بعد أيام قليلة ، ذهبنا إلى منزلهم في إسنيورت واخذنا الزهور والشوكولاته وتم عقد القران و أعطينا مبلغًا كبيرًا من المال لشراء الملابس تقدر ب 10 آلاف دولار لهما .

وقال ايضا : في اليوم التالي ، اتصلنا بالسيدتين اللواتي تزوجنا بهن ولم يردوا علينا , لقد خـ.ـدعنا هؤلاء الناس , لانريد لغيرنا ان يرتكبوا نفس الخطأ ويقعوا ضحية الاحتيال .

واكمل : اعطينا 600 دولار (4800 ليرة تركية) للوسيط والشخص الذي عقد القران  و أعطينا المال لشخص ادعـ.ـى أنه الأخ الأكبر للمرأة .

وختم : بعد أخذ المال منا ، اختفى الجميع , ذهب ما مجموعه 16 ألف دولار (128 ألف ليرة تركية) مع مصاريف مثل تذاكر الطيران والسكن وغيرها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى