الرئيسية / الأخبار / هل تعود الليرة التركية ؟ .. تركيا تتجه إلى السعودية للبدء بعلاقات جديدة بعد المصالحة مع الامارات

هل تعود الليرة التركية ؟ .. تركيا تتجه إلى السعودية للبدء بعلاقات جديدة بعد المصالحة مع الامارات

بحث نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، مع وزير التجارة السعودي ماجد بن عبدالله القصبي، العلاقات التجارية بين البلدين.

جاء ذلك خلال لقاء جمعهما، الخميس، في مركز مؤتمرات إسطنبول وتناول الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية لا سيما التجارية، بحسب وكالة الأناضول.

وشهدت العلاقات التركية السعودية تحسنًا في الآونة الأخيرة بعد أن كان الطرفان على خلاف منذ شهور بسبب مقاطعة غير رسمية للبضائع التركية من قبل الدولة الخليجية بالإضافة إلى تزايد الخصومات الجيوسياسية.

ولطالما انجرفت الرياض وأنقرة بين المنافس والشريك ، واعتمدتا دائمًا على الحوار عند الحاجة.

وفي نوفمبر من العام الماضي، علق وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود على ما يثار بشأن وجود مقاطعة سعودية غير معلنة للبضائع التركية في الفترة الأخيرة، في ظل خلافات بين الدولتين حول عدد من القضايا الإقليمية.

وقال الأمير فيصل بن فرحان في مقابلة مع وكالة رويترز على هامش قمة زعماء مجموعة العشرين، إن المملكة لديها علاقات “طيبة ورائعة” مع تركيا.

وأكد أنه “لا توجد بيانات تشير إلى وجود مقاطعة غير رسمية للمنتجات التركية”.

وكان رجال أعمال سعوديون قد دعوا خلال العام الماضي شركات التجزئة إلى التوقف عن استيراد المنتجات من تركيا، لتنطلق بعدها حملة مقاطعة غير رسمية على خلفية التوتر السياسي بين البلدين.

وفي وقت سابق هاتف العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واتفقا على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة لتطوير العلاقات الثنائية وإزالة المشاكل، بحسب بيان صادر عن الرئاسة التركية.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين السعودية وتركيا خلال 2018، بحسب موقع هيئة الإحصاء السعودية، 12.739 مليون ريال (قرابة الـ3 ملايين دولار) واحتلت تركيا المرتبة الـ19 من بين الدول المستقبلة للصادرات السعودية، وكانت هذه السلع منتجات معدنية وكيماوية وعضوية، إضافة إلى الحديد الصلب.

شاهد أيضاً

بعد تجاوزه حاجز 13 .. شاهد سعر الدولار مقابل الليرة التركية مساء اليوم الثلاثاء

سجل الدولار الأمريكي مساء اليوم الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021 مقابل الليرة التركية السعر 13.05 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *