close
الأخبار

هل تواصل تحسنها امام الدولار.؟أول تعليق رسمي من وزير المالية بعد صعود الليرة التركية بقوة أمام الدولار وهذا ما جاء فيه

علق وزير الخزانة والمالية نور الدين النبطي، الإثنين، على صعود قيمة الليرة التركية أمام العملات الرئيسة .

وقال الوزير، نور الدين النبطي، أن البيان الاقتصادي الذي أعلنه رئيسنا رائع، وسنواصل مسيرتنا أكثر تصميماً من الأمس .

وأضاف أنه لا يمكن لأي أحد أي شك في قوة الاقتصاد التركي، نحن نركز على نموذج الاقتصاد التركي الذي يقوم على الاستثمار والإنتاج والتوظيف والصادرات، وفي النهاية الاقتصاد التركي سيكون هو الفائز”.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصريحات صحفية مساء الإثنين: “نحن نقدم بديلاً مالياً جديداً لمواطنينا الذين يريدون تخفيف مخاوفهم بشأن ارتفاع سعر الصرف في أثناء تقييم مدخراتهم”.

وأضاف أنه سيتم استخدام أدوات جديدة داخل نظام السوق الحر لإيقاف تقلبات سعر الصرف، بالإضافة خفض الضريبة المقتطعة على توزيعات الأرباح التي ستدفعها الشركات إلى %‎10.

وتابع “وبهدف زيادة جاذبية نظام التقاعد الفردي لدينا، سنقوم بزيادة معدل مساهمة الدولة بنسبة ‎%‎5 لتصل إلى ‎%‎30”.

وأعلن أنه سيتم خفض ضريبة شركات التصدير والشركات الصناعية بمقدار نقطة واحدة.

وأشار إلى أنه سيتم منح الشركات التي تجد صعوبة في تحديد الأسعار بسبب تقلبات سعر الصرف أسعار صرف آجلة من البنك المركزي التركي.

وأكد أن تركيا ليس لديها النية ولا الحاجة إلى اتّخاذ أدنى خطوة للتراجع عن اقتصاد السوق الحر ونظام الصرف الأجنبي .

أردوغان يحسم ملف اللاجئين السوريين في تركيا

زفّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان, خبرا سارا للاجئين السوريين المتواجدين في تركيا خلال الفترة الأخيرة.

ويعاني اللاجئون السوريون في تركيا من بعض المضايقات, أبرزها المواقف التي تتبناها المعارضة تجاههم مؤخرا.

وتعهدت المعارضة التركية بترحيل السوريين من البلاد حال وصولهم إلى السلطة, إلا أن كلمات ووعودات أردوغان أعادت لهم “الحياة” من جديد.

خبر سار

وقال الرئيس التركي في لقائه مع شباب أفارقة بالعاصمة “أنقرة” خلال الساعات الماضية, إن بلاده لن تقصر مع اللاجئين السوريين.

وجرى لقاء أردوغان مع الأفارقة في مكتبة الأمة, على هامش القمة الثالثة للشراكة التركية-الإفريقية.

وأوضح أن اللاجئين ومنهم السوريين, عانوا الأمرين في بلادهم, لأنهم لم يستطيعوا إيجاد إمكانات للعيش فيها.

وبيّن رئيس الجمهورية, أن تركيا فتحت لهم أبوابها واحتضنتهم, ولا يمكنها أن تطردهم على الإطلاق.

وبحسب الأرقام, فإن تركيا تحتضن حاليا نحو 5 ملايين طالب لجوء, بينهم نحو 4 ملايين من سوريا وآخرون من العراق وكلهم ضيوف ولم يغادروا بلادهم بإرادتهم, هكذا يقول أردوغان.

وشدد أردوغان في كلمته, على أن “حزب العدالة والتنمية”، لا يسمح بانتشار العنصرية في تركيا.

وأضاف: “لا يمكن أن نسمح بالعنصرية, لدينا موقف صارم ضدها, وهي محظورة أصلا في الدين الإسلامي”.

وفي وقت سابق, أكد أردوغان أن تركيا لعبت دورا هاما في حل أزمة الهجرة واللاجئين.

وقال أردوغان خلال افتتاح مؤتمر اتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بإسطنبول, إن الدول الغربية الصاخبة لم تتخذ أي إجراء في هذا الصدد.

وجرى افتتاح مؤتمر اتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي, قبل حوالي 10 أيام.

وأضاف: “تركيا والدول التي تقع على حدود الأزمة هي التي تتحمل العبء الرئيسي للهجرة واللاجئين، وليست الدول الغربية ذات الصوت العالي”.

وذكر أنه في مواجهة هذه الأزمة, لعب العالم الغربي دور القرود الثلاثة (لا أسمع، لا أرى، لا أتحدث) دون أي إجراء حاسم.

وتابع: “إن رغبتنا المشتركة لأفغانستان أن تحقق سلامًا واستقرارًا دائمين خلال الفترة القادمة”.

وشدد أردوغان على أن استمرار المساعدات الإنسانية لأشقائنا الأفغان يمثل أولوية، خاصة في ظروف الشتاء القاسية الحالية”.

وأكمل: “بالطبع هناك قضايا لا نشعر بالراحة تجاهها في العملية السياسية الجارية ونجدها ناقصة من حيث الشمولية”.

واستطرد: “من هنا ننقل انتقاداتنا في هذا الشأن إلى محاورينا إننا نواصل جهودنا للحيلولة دون انجرار أفغانستان إلى الفوضى والصراع مرة أخرى”.

وواصل الرئيس التركي: “كما تعلمون فإن التطورات في أفغانستان تزيد من مخاطر الهجرة”.

وأشار أردوغان إلى الجمهورية التركية تستضيف حاليا ما يقرب من 5 ملايين لاجئ،

3.6 مليون منهم قدموا من سوريا، لهذا لا يمكنها أن تتحمل عبء مزيد من الهجرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى