close
الأخبار

واشنطن توجه صفعة لمشروع قسد الانفصالي في شمال شرق سوريا وهذا ما اعلنت عنه

وجهت الولايات المتحدة الأمريكية صفعة لمشروع الإدارة الذاتية، في شمال شرقي سوريا، عبر رفضها تمرير تشريعات جديدة تنعش الميليشيات الانفصالية.

وبحسب صحيفة “الشرق الأوسط”، فقد رفض مجلس النواب الأمريكي تمرير قانون في ميزانية الدفاع للعام 2022، لجعل الإدارة الذاتية مكتفية ذاتيًا.

ويجعل القانون الجديد ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية” مستغنية عن الدعم الأمريكي وقادرة على إدارة المنطقة الواقعة تحت سيطرتها بمفردها.

وأدى الرفض الواسع داخل المجلس لعدم تمرير التعديل، وهو ما شكل ضربة لـ”قسد”، التي كانت تأمل في تحقيق الاكتفاء الذاتي، لإنفاذ مشروعها الانفصالي.

وأقر المجلس ضمن ميزانية العام القادم قانونًا يطالب إدارة “بايدن” بالكشف عن ثروة رئيس النظام السوري بشار الأسد وعائلته، والعائلات المقربة منه، خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، والإعلان عن استراتيجية واشنطن القادمة في سوريا.

وتسيطر ميليشيا “قسد” على أجزاء واسعة من شمال وشمال شرقي سوريا، تتضمن معظم محافظة الرقة، بما فيها مركز المدينة، ومحافظة الحسكة باستثناء بعض المساحات في الشمال، وأجزاء من دير الزور وحلب.

الكشف عن ثروته.. إجـ.ـراءات قانـ.ـونية ضد بشار الأسد في الولايات المتحدة

وفيما يتعلق بتركز البحث وراء ثروة بشار الأسد وعائلته يرى شعار أن هذا القرار جزء منه لمساعدة الناشطين والمؤسسات الحقوقية الأمريكية لاتخاذ إجراءات قانونية ضد بشار الأسد منوهاً أن هذه النـ.ـزعة جديدة موجود في إدارة بايدن لم تكن من قبل.

كما يمكن القرار من كشف شبكات النفوذ المرتبطة ببشار الأسد بحيث تسهل على الخزانة الأمريكية مستقبلا بفرض عقـ.ـوبات جديدة على حد قول شعار.

من جانبه قال المحلل السياسي رضوان زيادة للحل نت أن هذا القرار هو محاولة مستمرة من الكونغرس الأمريكي بالضـ.ـغط على نظام الأسد وكشف شبكات الفساد التي تعمل من ورائه.

ويعتقد زيادة أنها خطوة ستساعد في تعزيز فكرة المحاسبة وعدم الإفلات من العـ.ـقاب عن الجـ.ـرائم التي ارتكبها بشار الأسد بحق السوريين وأضاف زيادة أن هذا القرار يوضح مدى الخـ.ـطر الإقليمي الذي أصبح يمثله نظام الأسد .

ثروة الأسد وزوجته

والقانون بصيغته النهائية التي أقرها مجلس النواب يطلب الكشف عن تقرير لوزارة الخارجية الأميركية يبين ثروة بشار الأسد وأفراد أسرته بما في ذلك الزوجة والأطفال والأشقاء وكذلك أبناء عمومتهم من الأب والأم.

ويفصح التعديل الموافق عليه تعديل رقم 6507 عن «الدخل من الأنشطة الفاسدة أو غير المشروعة التي يمارسها النظام السوري» وشدد التعديل القانوني إلى التنسيق بين الوكالات لتطبيق العقـ.ـوبات الأميركية على الرئيس بشار الأسد في سوريا

ومن المهم مراقبة الفساد المستشري لضمان عدم توجيه الأموال إلى الجماعات الإرهـ.ـابية والأنشطة الخبـ.ـيثة. حسب ما نقلته صحيفة الشرق الأوسط.

وركز التعديل القانوني على التنسيق بين الوكالات لتطبيق العقـ.ـوبات الأميركية على بشار الأسد في سوريا إضافة إلى مراقبة الفسـ.ـاد المستشري لضمان عدم توجيه الأموال إلى الجـ.ـماعات الإرهـ.ـابية والأنشطة الخبـ.ـيثة”.

استراتيجية أمريكية في سوريا

وفي التعديل رقم 1222 تضمنه قانون موازنة وزارة الدفاع لعام 2022 طلب مجلس الشيوخ الأمريكي في موعد أقصاه 90 يوماً من إقرار القانون من حكومة بايدن أن تقوم بتقديم استراتيجية أميركية تتضمن الدبلوماسية والدفاع عن سوريا.

ونص التعديل على أنه بعد تاريخ سن هذا القانون يجب على الرئيس الأميركي الذي يعمل من خلال وزير الخارجية وبالتنسيق مع وزير الدفاع التقديم إلى لجان الكونغرس المناسبة تقريراً يحتوي على وصف للاستراتيجية الأميركية عن الدفاع والدبلوماسية تجاه سوريا».

استبعاد صيغة تـ.ـورط الأسد في تجارة المخـ.ـدرات

واحتوت الصيغة الأولية على استراتيجية تعطيل شبكات المـ.ـخدرات التابعة لبشار الأسد في سوريا إلا أنه تم استبعادها مع الإبقاء على قانون تقديم ‎تقرير عن ثروة الأسد وأفراد أسرته.

والعناصر التي يجب تضمينها في التقرير والتي حددها التعديل هي الاستراتيجية الدبلوماسية للولايات المتحدة ووصف للأهداف الدبلوماسية المرغوبة لتعزيز المصالح الوطنية للولايات المتحدة في سوريا والأهداف النهائية المرجوة ووصفاً للدبلوماسية الأميركية المقصودة هناك.

وأعرب النائب فرينش هيل الجمهوري من ولاية أركانساس من خلال بيان أصدرته على إثر استبعاد التعديل الذي تقدم به بتفكيك شبكة «الكبتاغون» والمخـ.ـدرات في سوريا عن خيبة أمله من عدم اعتماده.

وقال: لم يتم تضمين التعديلات التي اقترحتها متابعة تجارة المخدرات التي تقدر بمليارات الدولارات في سوريا وكان من دواعي سروري أن أرى المذكرة

في تقرير لجنة المؤتمر التي أشارت إلى دعم استراتيجية مشتركة بين الوكالات لتعـ.ـطيل وتفكيك إنتاج نظام الأسد غير المشروع وتهـ.ـريب الكبتاغون في سوريا بحسب الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى