الرئيسية / الأخبار / وصف بشار الأسد بـ”مسـ.ـيلمة الكـ.ـذاب” .. وفاة أبرز علماء السوريين في تركيا والحـ.ـزن يخيم على الأمة الاسلامية

وصف بشار الأسد بـ”مسـ.ـيلمة الكـ.ـذاب” .. وفاة أبرز علماء السوريين في تركيا والحـ.ـزن يخيم على الأمة الاسلامية

أفادت وسائل إعلام سورية وتركية، صباح اليوم الجمعة، بوفاة العلامة الشيخ محمد علي الصابوني، في مدينة يلوا التركية، عن عمرٍ يناهز 91 عاماً.

والصابوني سوري الجنسية من مواليد مدينة حلب الشهباء، عام 1930، أشعري الاعتقاد، من أساتذة كلية الشريعة بمكة المكرمة،

كان له نشاط في علوم القرآن والتفسير، وتلقى علوم العربية والفرائض وعلوم الدين على يد والده الشيخ جميل، وحفظ القرآن الكريم في الكُتّاب وأكمل حفظه في الثانوية وهو في سن مبكرة.

ومن مؤلفاته في مجال التفسير وعلوم القرآن: مختصر تفسير ابن كثير، مختصر تفسير الطبري، التبيان في علوم القرآن، روائع البيان في تفسير آيات الأحكام، قبس من نور القرآن، صفوة التفاسير .

وعرف الشيخ بمواقـ.ـفه الواضحة من الحـ.ـراك الشعبي السوري منذ بدايته ودعا النظـ.ـام بشكل واضح ومباشر إلى التوقـ.ـف عن ممـ.ـارساته تجـ.ـاه السوريين وثـ.ـورتهم.

وسارع نشطاء مواقع التواصل الإجتماعيّ فور الإعلان عن وفاة الشيخ محمد علي الصابوني الى نعـ.ـيه واستذكار مواقـ.ـفه خاصةً من سوريا وتركيا .

وغرّد ” محمد أردوغان” : “العلامة محمد علي الصابوني عن مسجد #آيا_صوفيا: “لأردوغان أجر يمتد إلى يوم الدين، لئن كان آيا صوفيا متحفا يزوره السياح، فإن اليوم هو التاريخ الجديد ليعود كما كان، ويكتـ.ـظ فيه الركع السجود، الذاكرين الله قياما وقعودا”.

بينما كتب حساب قناة أورينت: “وصف بشار الأسد بمسـ.ـيلمة الكـ.ـذاب.. وفاة رئيس رابطة العلماء السوريين السابق الشيخ محمد علي الصابوني”.

كما نعاه أستاذ دراسات بيت المقدس، ومسؤول الإعلام والعلاقات العامة السابق بالمسجد الأقصى المبارك الدكتور عبدالله معروف: “إنا لله وإنا إليه راجعون فقـ.ـدت أمتنا العالم والمفسر الجليل الشيخ #محمدعليالصابوني صاحب (صفوة التفاسير). رحمه الله وغفر له وتقبله في الصالحين”.

اما المحامي الدولي الدكتور طارق شندب فكتب ناعيا العلامة الراحل: منذ قليل فقـ.ـد العالم الإسلامي أحد أهم العلماء الشيخ العلامة محمد علي الصابوني صاحب كتاب صفوة التفاسير وغيره من الكتب.اللهم اغفر له وارحمه وأكرم نزله ووسع مدخله واجعل الجنة مثواه.عزاؤنا لأهله وأولاده ومحبيه ولانفسنا ولكل المسلمين في العالم.ان لله وان اليه راجعون.اعظم الله اجركم”.

من هو الشيخ محمد علي الصابوني!؟

يعتبر الشيخ محمد علي الصابوني أحد أبرز علماء أهل السنة والجماعة في العصر الحديث، ومن المتخصصين في علم تفسير القرآن.

ولد الشيخ الصابوني في مدينة حلب السورية عام 1930.

وتلقّى الشيخ تعليمه المبكّر على يد والده الشيخ جميل الصَّابوني أحد كبار علماء مدينة حلب.

حفظ الشيخ الصابوني القرآن في الكُتّاب وأكمل حفظه وهو في المرحلة الثانوية، وتعلّم علوم اللغة العربية والفرائض وعلوم الدين.وفق ويكيبيديا

كما تتلمذ على يد الشيخ محمد نجيب سراج، وأحمد الشماع ومحمد سعيد الإدلبي ومحمد راغب الطباخ ومحمد نجيب خياطة وغيرهم من العلماء.

للشيخ الراحل اكثر من ثلاثين مؤلفا في عدد من العلوم الشرعية والعربية، وقد تم ترجمة مؤلفاته لعدد من اللغات الأجنبية مثل الإنجليزية والفرنسية والتركية ومن ابرزها “صفوة التفاسير”.

موقـ.ـفه من بشار الأسد

وكان العلامة السوري الشهير الشيخ محمد علي الصابوني دعـ.ـا الى النـ.ـفير العام والخرـ.ـوج لمواجـ.ـهة رئيس النظام بشار الأسد ووصفه بــ “مسيـ.ـلمة الكـ.ـذاب” بعد ان استفـ.ـحل طغـ.ـيانه وإجـ.ـرامه وقتـ.ـله للبـ.ـشر .

كما وصـ.ـف فتاوى مفـ.ـتي النظام أحمد حسون بأنها “فتـ.ـيل يشعل طـ.ـائفية”.

الصابوني: لو كان للعرب مثل أردوغان لانتـ.ـصروا

في عام 2012، صرّح الشيخ محمد علي الصابوني قائلا ان العرب لو كانوا مثل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لانتـ.ـصروا.

واثنى الصابوني على تركيا حكومة وشعبا وقال أن “هذه الأمة العثمانية التي يرأسها رجل مسلم طاهر متطهر اسمه الطيب أردوغان . لو كان عندنا كعرب واحد مثله لأنتـ.ـصر المسلمون”.

وقال ان الشعب السوري يتجه نحو تحقيق النـ.ـصر على الديكتـ.ـاتور في سوريا.

كما ولفت الى أن “النهـ.ـايات السـ.ـيئة” ستكون لكل من دعـ.ـم نظام الاسد في قمـ.ـع شعبه وعلى رأسـ.ـهم أنظـ.ـمة طهران وموسكو وبكين.

وأضاف أن “د..مـ.ـاء الشعب السوري لن تضـ.ـيع هـ.ـدرا وستكون فاتحة خير للإسلام، وسيذهب الرافـ.ـضـ.ـة الذين يعـ.ـينون على ذ. بـ.ــ.ـح المسلـ.ـمين”.

شاهد أيضاً

كأنها أهـ.ـوال القيامة .. ذعـ.ـر وهـ.ـروب جماعي لاسـ.ـرائيليين من شاطئ تل ابـ.ـيب بعد استهـ.ـداف المقـ.ـاومة لها

نشـ.ـرت وسائل إعلام إسـ.ـرائيلية مقاطع فيديو أظهرت هـ.ـروبا جمـ.ـاعيا من شـ.ـاطئ تل أبـ.ـيب بعد سماع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *