الرئيسية / الأخبار / وفاة مواطن تركي أثناء أدائه صلاة التروايح في المسجد بهذه الولاية التركية (فيديو)

وفاة مواطن تركي أثناء أدائه صلاة التروايح في المسجد بهذه الولاية التركية (فيديو)

أفادت وسائل إعلام تركية إن مواطنا تركيا يبلغ من العمر 69 عاما توفي أثناء أداء صلاة التراويح في مسجد بولاية سينوب.

وفقاً لمانشرته صحيفة ملييت وترجمه موقع تركيا الأن، أُصيب المواطن التركي صلاح الدين أوزكان،الذي كان يؤدي صلاة التراويح في مسجد الفاتح في إقليم تركيلي في 16 أبريل حيث سقط في السجود بشكل مفاجئ، وتم نقله إلى مستشفى ولاية تركلي من قبل الفرق الصحية التي أتت بعد الإبلاغ .

واضافت:” لم يتم إنقاذ أوزكان،الذي اصيب بنوبة قلبية، على الرغم من كل تدخل الأطباء، هذا و انعكست اللحظات الأخيرة لصلاح الدين أوزجان بالمسجد في الكاميرا الأمنية”.

تستمر قضية طالبي اللجوء في احتلال أجندة السياسة والمجتمع, وجاء بيان من وزير الداخلية سليمان صويلو حول الموضوع.

وبحسب ما ترجمه “موقع تركيا عاجل”, ووصف صويلو تصريحات زعيم حزب الشعب الجمهوري كيليجدار أوغلو حول الموضوع بأنها “تحريضية”.

وقال صويلو إن “طالبي اللجوء سيعودون بالتأكيد إلى بلادهم” ، مضيفًا “يتم إجراء دراسة لهذا الغرض”.

وقال الوزير إن القضية تحاول الاستفزاز ، “الاستفزاز هو الأصح, تركيا تكافح مع المهاجرين غير الشرعيين. تم القبض على أكثر من مليون مهاجر غير شرعي في تركيا”.

كما قال وزير الداخلية صويلو إنه بالنسبة للاجئين السوريين الذين ذهبوا إلى بلادهم خلال العيد ثم عادوا ، “لدينا أيضًا قيود على الذهاب إلى المناطق الآمنة خلال العطلات ، لدينا تقييم بعدم السماح لهم”.

“500 ألف شخص عادوا كمتطوعين”

كما شارك الوزير صويلو بعض الأرقام حول طالبي اللجوء. وقال صويلو إنه تم إلقاء القبض على 330 ألف مهاجر غير شرعي وإعادتهم ، إلى أن 700 ألف مهاجر غير شرعي عبروا أيضًا إلى أوروبا. وبحسب بيان صويلو: عاد 500 ألف سوري طواعية.

وأوضح صويلو أنه اعتبارًا من نهاية عام 2021 ، حصل 192 ألف سوري على الجنسية التركية ، منهم 120 ألفًا من الزوج والزوجة والباقي أطفال.

شاهد أيضاً

قصـ.ـف مكثف و مقـ.ـتل امرأة وطفل بنـ.ـيران الأسد في ريف إدلب .. إليكم التفاصيل في اول تعليق

قضـ.ـت امرأة وطفل يوم الإثنين إثر قصـ.ـف مدفـ.ـعي واستهـ.ـداف بالرشـ.ـاشات من قبل قـ.ـوات النظام استهـ.ـدف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *