close
منوعات

10 حقائق غريبة مذهلة عن الجيـ.ـش الرومانى القديم حكم العالم 1000 عام .. التفاصيل في الرابط 👇👇👇

تاريخ روما

روما: أطلال المدينة الرومانية تطل على العاصمة (1742) بواسطة جوفاني أنطونيو كانال

ين
قسم تاريخ روما إلى عدة مراحل أبرزها مرحلة ما قبل التاريخ والتاريخ القديم والعصور الوسطى وعصر النهضة والعصر الحديث المبكر وأخيراً العصر الحديث. سكن البشر المنطقة التي بُنيت فيها روما منذ 5000 سنة على الأقل؛

ولا يُعرف الكثير عن هذه الفترة أو عن تأسيس المدينة سوى ما زودتتنا به أسطورة رومولوس وريموس، التوأمين اللذين أرضعتهما الذئبة لوبا كابيتولينا. طبقا لكتابات ماركوس فارو فإن تاريخ تأسيس روما هو 21 أبريل 753 ق.م، وبدأت المدينة في جذب السكان إليها

في هذه الفترة لتنمو المدينة حول المستوطنات الريفية على هضبة بالاتين والهضاب المجاورة على بعد حوالي 30 كم من البحر التيراني على الجانب الجنوبي لنهر التيبر. بعد 650 ق.م

كان الإتروسكانيون الحضارة المسيطرة في إيطاليا وقاموا بالتوسع نحو شمال إيطاليا والذين تركوا أثرا دائمًا على روما حيث تعلم الرومان منهم بناء المعابد وأخذوا منهم عبادة ثلاثية الآلهة جونو ومنيرفا وجوبتر.

تعتبر الجمهورية الرومانية فصلا آخر من روما القديمة والتي استمرت من 509 ق.م وحتى 27 ق.م. في هذه الفترة ظهر تفوق روما على الدول اللاتينية وفي النهاية أصبحت روما القوة المهيمنة على لاتيوم. عقدت روما معاهدة سلمية مع قرطاج في نهاية القرن

السادس ق.م. كانت الفترة فترة نزاعات وحروب مستمرة لروما والتي بحلول عام 290 ق.م، كانت قد أحكمت سيطرتها على شبه الجزيرة الإيطالية. لم تتوقف روما عند هذا الحد بل اندفعت نحو إسبانيا، ووضع الجيش الروماني أقدامه في آسيا.

انتهت الجمهورية الرومانية بصراع على السلطة بين ماركوس أنطونيوس وأغسطس قيصر، والذي انتهى بمعركة أكتيوم البحرية ليصبح أغسطس قيصر الحاكم الوحيد لروما في 2 سبتمبر 31 ق.م وتنتهي الجمهورية وتبدأ الإمبراطورية الرومانية.

بدأت الإمبراطورية الرومانية الضخمة قوية، إلا أنها واجهت بعض الأزمات والتي بلغت أقصاها في أزمة القرن الثالث والتي وضعت الإمبراطورية على حافة الانهيار، والتي انتهت ببناء الإمبراطور قسطنطين الأول لمدينة القسطنطينية كعاصمة جديدة للإمبراطورية.

وصلت المسيحية إلى روما في القرن الأول الميلادي، وعانى المسيحيون كثيرًا من الاضطهاد خاصة في عهد الإمبراطور ديوكلتيانوس. خلال القرنين الثاني والثالث، حدثت أزمات مهددة بسقوط الإمبراطورية مما أدى في النهاية إلى تقسيم الإمبراطورية في 286 م.

إلى شرقية وعاصمتها القسطنطينية وغربية وعاصمتها روما. في 324 م. أصبح الإمبراطور قسطنطين الأول أول إمبراطور يتحول إلى المسيحية وفي 380 م.

أقر ثيودوسيوس الأول المسيحية الديانة الرسمية للإمبراطورية. في عام 410 م. أدت غزوات الشعوب الجرمانية إلى سقوط الإمبراطورية الرومانية الغربية.

تميزت روما العصور الوسطى بقيام الدولة البابوية والتي استمرت من القرن السادس تقريبا وحتى توحيد شبه الجزيرة الإيطالية في عام 1861 م. على يد مملكة سردينيا. في عام 962 م. ظهرت الإمبراطورية الرومانية المقدسة

والتي كان لها علاقات كبيرة مع الدولة البابوية. بلغ الخلاف مع الإمبراطورية البيزنطية ذروته في الانشقاق العظيم والذي أدى في النهاية

إلى فصل الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الشرقية الأرثوذوكسية. تميزت العصور الوسطى بمعاناة روما بشكل عام في مقاومتها للشعوب والممالك والإمبراطوريات التي حاولت الاستيلاء على المدينة.

بدأت روما عصر النهضة بتقليد النهضة الناشئة في فلورنسا حتى أصبحت روما مركز النهضة في شبه الجزيرة الإيطالية. انتشر بناء الكنائس والجسور والساحات مثل كاتدرائية القديس بطرس وكنيسة سيستين وغيرها من المباني ا

لتي قام أمهر الفنانين بالمشاركة فيها أمثال مايكل أنجلو ورفائيل وكوزيمو روسيللي. يعتبر العصر الحديث المبكر استمرار لعصر النهضة في انتشار الفن،

وتحقيق بعض الإصلاحات المضادة والتي رسمت مصير روما في القرون التالية. في القرن الثامن عشر انتشرت عمارة الباروك وعمارة روكوكو، كما وصلت الدولة البابوية إلى أقصى قوة لها.

تحقق في روما العصر الحديث توحيد شبه الجزيرة الإيطالية عن طريق مملكة سردينيا. ظهرت المملكة الإيطالية بعد الحرب العالمية الأولى بعد صعود الفاشية إلى الحكم بقيادة بينيتو موسوليني، والذي تحالف مع ألمانيا النازية.

انتهت الحرب العالمية الثانية بانتصار الحلفاء وهزيمة المملكة الإيطالية التي كانت جزء من دول المحور. بعد نهاية الحرب بدأت روما النمو بصورة ملحوظة كعاصمة للجمهورية الإيطالية لتحقق المعجزة الاقتصادية الإيطالية لعملية بناء ما بعد الحرب.

بتاريخ يمتد لحوالي 3000 عام، تعتبر المدينة مثالا رائعا للتطور العمراني والذي يوضح كيف أن أي تجمع عمراني يمكن أن يتميز بالتطور الديموغرافي والجغرافي إلى أقصى حد ممكن (روما القديمة)،

كما يمكن أن يصاب بالركود والانحدار حتى يقترب من الاندثار (روما العصور الوسطى)، كما يمكن أيضا أن يعود من تحت الأنقاض ليحقق تطورا جديدا (روما الحديثة). لم يحقق ذلك التطور وهذه الأهمية سوى عدد قليل من المدن في التاريخ الإنساني

مع كونها مدينة أنشأت حضارة كاملة، كما أنها كانت مهدا للعديد من الحركات والمؤسسات الفنية سواء مدنية أو دينية. بقاء مدينة روما وسكانها على الرغم من لحظات الانحدار التاريخية هي حقيقة مذهلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى