close
الأخبار

3 محاور في خطاب بوتين مفاجآت يعدّها للغرب .. التفاصيل في الرابط 👇👇👇

بدأت مساء اليوم الجمعة، مراسم توقيع اتفاق انضمام مناطق أوكرانية إلى روسيا في الكرملين، فيما يجري الحديث عن مفاجآت في خطاب بوتين.

محاور خطاب بوتين

وخلال حفل صاخب في الكرملين، بعد ساعات من توقيعه مرسوماً يعترف بمنطقتي خيرسون وزابوريجيا الأوكرانيتين “منطقتين مستقلتين”، استعداداً لضمهما لروسيا، كان العالم ينتظر خطاب بوتين وما يحمله في “جعبته”.

وفي خطابه أمام الكرملين، قال بوتين: سنوقع اتفاقاً لضم لوغانسك ودونيتسك وزابوروجيا وخيرسون للاتحاد الروسي، وقد أصبحت مناطق روسية. واعتبر أن ضم المناطق الأربع الجديدة لروسيا يعبر عن الإرادة الشعبية للملايين، حسب وصفه.

وأضاف: خيار الملايين من السكان في هذه المناطق يتحقق بعد كـ.ـارثة تجزئة الاتحاد السوفييتي، وسكان لوغانسك ودونيتسك أصبحوا مواطنين روساً إلى الأبد بعد تعـ.ـرضهم لسنوات من الحصار والكراهية.

وشدد بوتين على أن روسيا ستقوم بكل شيء للدفاع عن أراضيها، مشيراً إلى أن “الغرب نزع قناعه وأراد إجبارنا على القبول بالقرارات الاستبدادية وإضعافنا وإعادتنا لسنوات الحـ.ـرب الباردة”، حسب تعبيره.

وتابع: الأوروبيون سعوا للإبقاء على الاستـ.ـعمار بوسائل جديدة وهم يفرضون الهيمنة على الآخرين تحقيقاً لمصالحهم ويريدون أن تتخلى دول وكيانات عن سيادتها ومستعدون حتى لاستخدام الإرهـ.ـاب من أجل مصالحهم.

وأوضح الرئيس الروسي أن “الغرب يتخلى عن تعهداته الأمنية ويخرق التزاماته وينتهج الخـ.ـداع وهو يزعم الدفاع عن القوانين”، معتبراً “روسيا بلد عظيم ولن نقبل أن نعيش على أساس قواعد دولية مزورة”، كما وصف.

وتابع بوتين: ليس لدى الغرب أي حق أخلاقي في إملاء إرادته في حين يقسم العالم لدول متحضرة وأخرى متوحـ.ـشة، وينشر الكـ.ـراهية تجاه الروس

ويعتبر أن الحضارة الغربية وقيم الليبرالية هي الأساس، والاستعـ.ـمار الغربي في عهود سابقة كان ضـ.ـد الإنسانية وبذلك أنهى المزاعم بسيادة قيم الغرب في العالم.

ولفت بحديثه إلى أن “الغرب كان يدعي الشراكة مع روسيا لكن تصرفاته تدل على أن نظرته تجاهنا كانت استعـ.ـمارية”، مبيّناً أن “الولايات المتحدة وبريطانيا حولا دولاً ومدناً إلى أطلال وواشنطن خلفت وراءها جثـ.ـثاً في بلدان عديدة”.

بينما كشف بوتين مجدداً اتهـ.ـاماته للغرب بأنهم ينتجوت “أسلـ.ـحة بيولوجية ويستخدم البشر في أوكرانيا كحقول تجارب”، مشيراً إلى أن” واشنطن تدفـ.ـع نحو عقـ.ـوبات ضـ.ـد روسيا وتضغط على أوروبا للتخلي عن موارد الطاقة الروسية لتهيـ.ـمن عليها”.

وتطرق الرئيس الروسي إلى” القيام بعمـ.ـليات تخريبية وتفجـ.ـيرات في خطوط الغاز في البلطيق”، معتبراً أنه ضمن وسائل مواجهة روسيا.

وهدد بوتين قائلاً: روسيا تدرك مسؤوليتها أمام المجتمع الدولي وستقوم بما يلزم لتعيد الغرب إلى رشده، والقوة هي التي ستحدد المستقبل السياسي في العالم، والمستقبل هو للقـ.ـتال من أجل شعبنا ومن أجل روسيا التاريخية العظيمة.

خبراء يكشفون تفاصيل خطاب بوتين
ونقلت وسائل إعلام عن خبراء روس حديثهم عن محاور تطرق إليها خطاب بوتين، أبرزها التأكيد على سيادة موسكو على المناطق الأوكرانية التي جرى فيها استفتاء الضم إلى روسيا مؤخراً.

كما يعيد بوتين تكرار حديثه بشكل مستمر حول عمل موسكو على كسر هيمنة القطب الواحد على العالم، بينما يستبعد الحديث عن الوضع الداخلي بشكلٍ مفصّل، حسب ذات المصادر.

ونقل موقع “سكاي نيوز” عن المحلل السياسي الأوكراني، دانيلو سادوفيي، قوله: إن الأراضي التي سيتحدث عنها بوتين أراضي أوكرانية وما حدث غير قانوني ولا يوجد دولة اعترفت بما حدث أو ستستعرف، مؤكدًا أن الخطاب يتمحور في التهديد والوعيد لأوكرانيا وللغرب.

وقال: الهدف من خطاب بوتين هو محاوله إعطاء شرعية للضم من أجل توسيع نطاق العمليات بحجة الاعتداء على أرض روسية. وأضاف: بوتين يحاول الظهور كمنتصر في ظل الخسـ.ـائر التي يتعرض لها جيشه أمام الهجوم المضاد لكييف بمساعدة الغرب.

مشدداً على أن خطاب بوتين لن ينجح في تهدئة الشارع الروسي الغاضـ.ـب من الزج به في معـ.ـارك وهمية، بحسب تعبيره.

بايدن هدد

وأمس ،أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن بلاده لن تعترف أبدًا باستفتاءات روسيا “الصورية” في أوكرانيا، حسب وصفه. وفي كلمة ألقاها بايدن خلال حدث يستضيف قادة دول المحيط الهادئ في البيت الأبيض، وصف بايدن الخطوة الروسية بأنها “مخزية”.

وأردف: “أريد أن أكون واضحًا للغاية أن الولايات المتحدة لن تعترف أبدًا بمطالب روسيا بأراضي أوكرانيا ذات السيادة”.

وتابع الرئيس الأمريكي: إن “حرب روسيا على أوكرانيا تسعى لتحقيق طموحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الإمبريالية، وهي انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة”.

استعداد لاستخدام أسلـ.ـحة نـ.ـووية

وبالوقت الذي تستمر الاستعداد على قدم وساق في موسكو لضم مناطق أوكرانية إلى روسيا، بتكرار لسيناريو عام 2014، حين ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم، يجري الحديث عن إمكانية استخدام أسلـ.ـحة نـ.ـووية.

وقبل أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، والرئيس الروسي السابق، دميتري ميدفيديف بقوله: سنبذل قصارى جهدنا لمنع ظهور أسلـ.ـحة نـ.ـووية عند جيران معادين مثل أوكرانيا النازية، وموسكو ستستخدم الأسلـ.ـحة النـ.ـووية إذا تعـ.ـرضت هي أو حلفاؤها لهجـ.ـوم بهذه الأسلـ.ـحة أو إذا تمّ تهـ.ـديد وجودها.

وشدد ميدفيديف على أنه من حق موسكو استخدام الأسلـ.ـحة النـ.ـووية إذا كان ذلك ضرورياً مع الالتزام الصارم بأساسيات سياسة الدولة في مجال الردع النـ.ـووي، حسب وصفه.

وسبق وشدد الرئيس الروسي فلاديمير بـوتين في خطابه السابق أنه “لا يمزح” حين هدد باستخدام السـ.ـلاح النـ.ـووي للدفاع عن أراضي بلاده.

تنديد دولي
وأثار ضم روسيا المتوقع لمناطق دونيتسك ولوجانسك وخيرسون وزابوريجيا التي سيـ.ـطرت عليها في أوكرانيا استنكاراً واسعاً من الغرب.

ووصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الأمر بأنه “تصعيد خطير” من شأنه أن يقوض آفاق السلام. وقالت الحكومات الغربية وكييف إن التصويت الذي أجرته موسكو ينتـ.ـهك القانون الدولي.

وتتجه روسيا لضم مناطق دونيتسك ولوجانسك وخيرسون وزابوريجيا في أوكرانيا بعد إجراء ما أسمته استفتاءات في المناطق التي تسيـ.ـطر عليها بأوكرانيا. بايدن هدد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى