الأخبار

اتفاقية أضنة أبرز محاورها..مفاوضات سـ.ـرية جديدة بين تركيا ونظام الأسد لهذه الاسباب

كشفت مصادر إعلامية عن مفاوضات سرية بين تركيا ونظام الأسد لبحث عدة ملفات، أبرزها ملف مناطق “قسد”، وإعادة تفعيل اتفاقية “أضنة” بين الطرفين.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن ضابط من وفد النظام المفاوض، أن محور البحث في المفاوضات هو منطقة شمال شرقي سوريا، ومناطق سيطرة ميلـ.ـيشيا قوات سوريا الديمقراطية والتحالف العربي، بالإضافة للتواجد العـ.ـسكري التركي في المنطقة.

وأضافت المصادر أن الجانبين بحثا إعادة تفعيل اتفاقية “أضنة” الموقعة بين نظام حافظ الأسد وتركيا قبل ثلاث وعشرين سنة، والتي وقعت في أعقاب توترات كادت تودي بالمنطقة إلى حـ.ـرب.

وتسمح الاتفاقية بدخول القوات التركية حتى عمق 35 كيلو مترًا داخل الأراضي السورية لملاحقة كل ما يهدد الأمن القومي التركي، وخصوصًا حزب العمال الكردستاني.

وأشارت المصادر إلى أن هناك تقدمًا في العملية التفاوضية، ومن المرجح أن يتم التوصل لصيغة اتفاق في هذا الشأن.

ونفذت أنقرة، على مدار الخمس سنوات الماضية، أربع عمليات عسـ.ـكرية في شمال وشمال شرقي سوريا، ضد الأحزاب الانفصالية، وتنظـ.ـيم الدولة ونظام الأسد، ولا زالت تتواجد في عشرات المواقع ضمن تلك المناطق.

هجوم عنيف من السعودية على نظام الأسد لهذه الاسباب

هاجـ.ـمت المملكة العربية السعودية، بشكل غير مسبوق، نظام الأسد، وكذّبت روايته في أن الحرب في سوريا قد انتهت.

وخلال اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة، لتقييم قضايا تخص حقوق الإنسان في سوريا، ألقى السفير السعودي، عبد الله المعلمي، أمس الخميس، بيانًا باسم المملكة، في مبنى الأمم المتحدة، أكد فيه أن نظام الأسد ليس صادقًا بدعوى أن الحرب قد انتهت في بلاده.

وقال المعلمي: “لا تصدقوهم إذا قالوا أن الـ.ـحرب قد انتهت، وبنهايتها لاحاجة لقرارات الأمم المتحدة، لا تصدقوهم، فالحـ.ـرب لم تنته بالنسبة لألفي شهيد سقطوا هذا العام، وانضموا لأكثر من 350 ألف شهيد آخر”.

وأضاف أن مزاعم نظام الأسد بمحاربة الإرهـ.ـاب غير صحيحة، إذ أنه هو من فتح باب الإرهـ.ـاب إلى المنطقة وأدخل ميليـ.ـشيا حزب الله والميلـ.ـيشيات الأجنبية الأخرى القادمة من الشرق لتهجير وقتل الملايين.

كما هاجـ.ـم السفير وقوف زعيم النظام السوري على هرم من جماجم الأبرياء معلنًا النصر، في وقت يزعم فيه أن منطقته أصبحت آمنة، ويستجدي الأموال لإعادة الإعمار.

وختم المعلمي بالحديث عن مشكلات النظام الداخلية، وكيف يحمّل المسؤولية فيها لغيره، دون أن ينظر لتقصيره الذي أدى لتفاقم تلك المشكلات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى