close
Uncategorized

شغلتي حـ.ـرامي جثـ.ـث الجزء الأول

شغال حرامي جثث أيوة !!
انا مبهزرش
انا فعلا بستمتع وأنا بسرق الجثث من المقابر
انا عارف ان إللى بعمله ده حرام بس هعمل ايه؟ الظروف الصعبة إللى عشتها هى إللى خلتنى أوصل بكده
مبدايا قبل ما ادخل ف اى تفاصيل اعرفكم بنفسي الأول
انا اسمى زين عندى 37 سنة منفصل وعندى طفل عنده 4 سنين

و بصراحة هو ضميرى إللى بيانبنى طول الوقت ويمكن هو خلانى اتشجع واكتب الكلام ده
حكايتى بدأت من زمان أيام والدى الله يرحمه ماكان عايش
كنت بشتغل معاه ف تكفين وتغسيل الاموات من سن 9 سنين وده اللي خلانى مكملش تعليمى رغم اني كنت شاطر جدا مش هنكر ان مهنه ابويا كانت هى السبب في انى سيبت الدراسة لكن انا مش ندمان ولا زعلان كميه التريقه من صحابي كل م اعدى قدامهم كانت بتخلينى دايما فخور جدا انى ابن الراجل ده وان المهنه دى مهمة جدا رغم أنها مخيفة

اأيوة احنا اللي بنريح الناس الراحة الأبدية ديتها لفتين قماش ابيض حوالين الجثث وتزف على الاخره عدل
فى الاول زى اى طفل كنت حاسس بخوف ودايما اتعودت اسال بنعمل ايه ؟ وبنعمل كده ليه؟ وكان الرد لما تكبر هتعرف وتتعلم وهتعرف ان شغلتنا دى محدش يقدر يستغنى عنها
وكبرت وبقيت شاب عمره 18 سنه واتعلمت وحفظت كل اللى قلهولى بالنص لكن ربنا ماارادش انه يكمل معايا المشوار
مات وانا لسة محتاجله واتحطيت ف اختبار حقيقى لاول مرة بغسل جثة ابويا

الموقف مرعب ومش سهل عليا وانا لسه ببتدى حياتى ف السن ده
وانا موجود ف اوضة مخصوصة لغسل الموتى كنت لوحدى معاه كشفت وشه وبدات اتأمله
كانت الجثة مغمضة عينيها ولما بدأت أجهز الميه وهشتغل الجثة فتحت عينيها ولفت وشها ناحيتى وابتسمت برعب
حسيت اني بحلم واكيد كل ده هلاوس

اوبدات أغسل ابويا قلعته هدومة اللى فوق وبدات اسمى الله واغسل الجمب اليمين
لكن فجأه …..!!
لما وصلت لدراعه اليمين لاقيت صباعة بيتحرك لوحده تماسكت ومحطتش الموضوع ف دماغى وكملت اللى بعملة وبدات اغسل الجزء الشمال وانا بسمى ف سرى واقرى قران طلب منى زميلي انى اخرج من الأوضة غطيت الجثة لثوانى وخرجت
لكن حصل اللى مكنتش متوقعه

­لما رجعت الاوضة وقربت من جثة ابويا وكشفت الجثة علشان اكمل لاقيت جسمه ازرق بشكل مش طبيعى ووشة شاحب كملت تغسيل عادى كان محصلش اى حاجه
منكرش انى كنت مرعوب واللى خوفنى اكتر ان جثة ابويا كانت بتتنفض طول مانا بغسلها وتخيلت أنها تحركت من مكانها وف هدوء ترجع لوضعها الطبيعى
ولما قربت اخلص لاقيت ايد متلجه مسكت ايدى وكهربا ضربت ف جسمى كله صرخت ووقعت ع الارض مغمى عليا قدام الجثة

جيت التفت علشان اخرج من الأوضة إيد متلجة مسكت ايدى فضلت أقاوم واشد نفسي منها لغاية ما سابتنى بدأت أرجع لورا كام خطوه لكن اتهيالى ان جثه ابويا اتحركت من مكانها وجيه ناحيتى
صرخت والدنيا لفت بيا ووقعت على الأرض قدام الجثة مغمى عليا
مادريتش بحاجة بعدها ده انا حتي معرفش فضلت غايب عن الوعي اد ايه فوقت على صوت حد بينده عليا كان زميلى إللى ببدل معاه الشغل كان بيخبط بايده على وشى وبيقولى

زين ي بنى فوق ايه إللى حصل؟ ايه إللى موقعك كده
قلت له بفزع مممين!! هو فيه ايه ؟ انا ايه إللى جابنى هنا؟
بصيت فى وشه وقلت له مممرزوق؟
رد قالى باستغراب أيوه مرزوق ي عم صرختك رجت الشارع بره
رديت وقلت له انا مش فاكر حاجه
قالى- مش انت اللي طلبت منى اسيبك مع جته ابوك ورفضت انى أساعدك اش حال ان مكانتش اول مرة كنت فاكر ان قلبك جمد ع واتعودت ع الشغلانة
قلت له ابويا عايش مماتش صدقني!!
– قالى باستغراب سلامة عقلك ابوك مات وشبع موت تلاقى انت بس بتهلوس
ياللا قوم معايا نكمل شغلنا انا هساعدك متخافش

وقمت معاه فعلا بصعوبة كنت حاسس بتقل ف دماغى ومشيت معاه عند خشبة الغسل وتمم ع الجثة الغربية ان ابويا كان جسمه طبيعي ومكانش في حاجة غريبة م إللى شفتها
وقال لي ياللا كده تمام إيدك معايا بقى علشان نكفنه
قولتله: انا خايف ومش عارف اتلم على اعصابى
قالى : بس شيل معايا ساعدنى

شال معايا الجثة براحة ونقلناها لسرير حديد ف الاوضة وبدانا نكفن ابويا
انا كنت عرقان جدا وف موقف لا احسد عليه وبعد ماخلصناه خرجناه م الاوضة و جبنا تاكسى اجرة لغاية البيت لان مكان شغلنا بعيد عن البيت بمسافة
وصلنا البيت ودخلت ابويا بمساعده مرزوق لاوضته وقفلت الباب ومرزوق استاذن يروح فوصلته لاخر الشارع ورجعت البيت علشان ابقى لوحدى لتانى مرة بعد ما امى ماتت وانا لسة مكملتش 6 سنين وعشت مع ابويا واتعودت على وجوده ف حياتى فضلت قاعد قدام صورته اللى على الحيطة ابص فيها وافتكر ذكرياتى معاه

­نمت معاه ف نفس الاوضة ف اخر ليلة لينا سوا
تانى يوم جم زمايلى وقرايبى علشان ندفنه بعد صلاه الظهر رحنا المسجد وصلينا عليه ونزلت الترب ادفنه وطلعت ادعى مع الامام والناس اللى كانوا موجودين ف المقابر وروحت البيت بعد ماودعته الوداع الاخير
بعد ماخلص العزا والدفنة بفترة كنت بطلت اروح الشغل وغرقت ف الحزن والوحده يمكن شهر او اكتر بس مرة وانا قاعد لاقيت الباب بيخبط

قمت افتح لاقيت مرزوق كانت الساعة حوالى 12 بالليل اتخضيت لانه مش من عادته يجيلى ف وقت متاخر كده قولتله
خير يامرزوق مش عادتك تيجى متاخر كده ؟

ايه ياعم زين هتسبنى واقف ع الباب ولا ايه؟ طب قولى اتفضل
فضلت ابحلق فيه شويه وانا مستغرب من شكله ولبسة وبعدين قاللى : ايه ياعم سرحت ف ايه ومالك باصص لى كده ليه هتصورنى ولا اية ؟ هتدخلنى ولا اخد بعضى من قصيره وامشى
قولتله – اتفضل ياسيدى
ودخلته وقفلت الباب

وقعدنا نتكلم سوا ولاقيته ف وسط الكلام بيقولى : وبعدين هتفضل حابس نفسك كده كتير؟
الحاج الله يرحمه واتكل على الله بقاله شهر او اكتر دلوقتى مينفعش اللى انت بتعمله ده لو كان عايش مكانش هيرضي بحبستك دى انت مش وليه هتقعد حاطط ايدك على خدك تندب طول النهار الحى ابقى م الميت ي صاحبى
قولتله : مش قادر ارجع الشغلانه دى تانى كل ماهدخل اوضة التغسيل هفتكر ابويا

فكر شوية وحك راسة وقالى : خلاص على رايك الشغلانة دى مبقتش تجيب همها انت مسيرك هتتجوز وتخلف هتقول لاهل مراتك ف المستقبل ايه ؟ البيه مغسل اموات اقولهالك بالبلدى حانوتى يعنى مين هيرضى يديك بنته؟ وهتاكلها منين؟ خليك ناصح زيي
قولتله قصدك ايه؟

سكت شويه وبعدين قاللى : بقولك ايه ماتيجى تشتغل معايا شغلانة مضمونة وفيها مكسب كبير اكتر من اللى كسبناه اضعاف
قولتله باستفسار : هو انت طول الوقت ده كنت مختفى فين؟ وايه الابهه اللى ظهرت عليك فجاه دى ؟وبتشتغل ايه ؟

فاللى : ماهو ده اللى جاي لك علشانه انا ي سيدى مسلكاتى
قولتلة اية ؟ وضحكت
قالى : بتضحك على ايه ؟ انا مبهزرش وبرضة مرحناش بعيد ف نفس الدايره
– مش فاهم
قالى : افهمك : مش فيه ناس كتير بيحتاجوا كلية او زرع قلب او طلبه طب بيذاكروا على الجثث
قولت له باستغراب ايوة

انا بقى شغلتى انى بسلك الجثث دى م المقابر ولا من شاف ولا درى
قولتله بتقول ايه انت مجنون هنسرق جثث على اخر الزمن ؟
لا مش ممكن الاموات ليهم حرمه لايمكن اعمل كده ابدا
صحيح اسمع عن ناس بياخدوا اعضاء اموات بس ده بيبقى رسمى وبموافقه الطرفين اهل الميت واللى بيتبرعوله لكن سبهلله كده لا افرض حد كشف الموضوع هنروح انا وانت ف ستين داهية
قاللى ماتخافش احنا مجرد مسلكاتية بناخد الجثث وفيه حد بيتفق معانا وبناخد عموله عن كل جته وبياخدوها هما يتصرفوا فيها بمعرفتهم واحنا دورنا بيخلص على كده

قولتلة : يعنى مافرقناش عن تجار الكيف
ابتسم وقاللى : تجاارة مشروعة وعمل خير بس بطريقة اسرع ومكسب مضمون فكر ورد عليا استاذن انا
سلمت عليه ومشى !!
ومشى وسابنى محتار وبفكر ف اللى قاله وبصراحة لاقيتها فرصة ومكانش عندي اختيار ورحت له بعد كام يوم وبدأت أسهل معاه الشغل وفعلا بعد اقل من 10سنين الفلوس جريت ف ايدى من الشغلانة دى وبعت البيت وخدت بيت ف مكان ارقى

­واتقدمت لبنت جارتى-اسمها مروه كنت مفهمها انى رجل أعمال واتجوزنا جواز تقليدي وخلفت بعد معاناه مع الدكاترة جة( يوسف) بعد 6 سنين جواز وفرحت بيه انا وامه جدا بس كان عنده مشكله ف القلب ومحتاج زرع قلب ضرورى والعملية هتتكلف كتيرفقررت انقذه وباى طريقة ده ابنى الوحيد اللي حيلتى م الدنيا
رحت المقابر الساعة 12 بالليل علشان اسرق جثة عيل لسة ميت جديد علشان ابيعها و بفلوس الجثة اعمل له العملية
وفجاه!! حصل اللى مكنتش متوقعه

كان لازم اتصرف وانقذ ابنى اللى حيلتى م الدنيا فكان القرار انى اروح اسرق جثة من المقابر وابيعها وبتمنها اعمل لابنى العملية
مكنش قدامى اختيار تانى روحت هناك الساعة 12 بالليل وحصل اللى مكنتش متوقعه
حارس المقابر كان صاحى لسوء حظى وشافنى وزعق فيا
الحارس انت مين ي استاذ !! رايح فين ؟ هى وكاله من غير بواب؟

اتلجمت ومعرفتش ارد وقولتلة أنا انا انا…؟ انا جي عشان…!
الحارس بانفعال: انطق جاى ليه ممنوع الدخول هنا من اصله
حسيت انى وقعت ف شر اعمالى ومعرفتش اتصرف فقولت له بتوسل ارجوك ياحاج دخلنى القبر محتاج ادخل ضرورى
بص لى الحارس من فوق لتحت وقاللى : انت شكلك مش مريحنى وموردش عليا قبل كده من غير لف ولا دوران قول جاى عاوز ايه بدل مالم السكان اللى هنا عليك ويدوك الطريحة التمام مايخلوش فيك حته سليمة

قولت له : اهدى بس ياحاج فيه ايه ؟
زعق اكتر وقال : مفيش دخول يعنى مفيش دخول
قربت منه وقلت لة بخبث وانا بطلع فلوس من جيبى / طب وكده؟
الراجل فرح اول ماشاف الفلوس وكرمشت 200 جنية واديتهم له ف ايده
لهجته اتغيرت فى تانية وقالى تمام ياباشا اتفضل معايا
ودخل ومعاه الكشاف وقالى هتدخل ف ايه الاول ؟عايز جثة لابن اختك يزاكر عليها ولا ايه ؟ بس الجثث دى ليها زباينها ومش ف الوقت ده النهار له عينين
قولت له وانا برتب حجة : محفظتى وقعت لما كنت بدفن ابنى الصبح وانا راجع اخدها
بص لى باستغراب وسكت

فقلت له : متخافش الفلوس اللى اديتهالك كانت احتياطى معايا فى جيب الجاكت
فقال لى بابتسامة صفراء الله يرحمه ياباشا اتفضل متتاخرش وسابنى وهو بيطلع قالى انا مستنيك برة
دخلت وكنت خايف جدا من الظلمة وقلبى اتقبض نزلت سلالم القبر لغاية ماوصلت لاقيت كفن طفل صغير لسة نازل من ساعة تقريبا قربت منه وحاولت ارخى عنه الكفن شويه بس اتشجعت و كشفت وش الطفل لاقيت فى ملامح من ابنى كان فيه صوت ف ودنى بيحركنى وبيمنعنى انى انفذ المره دى تراجعت ف اخر لحظة بعد ما رجعت الجثة زى ماكانت وبدات اطلع من القبر
وناديت على الحارس اللى اول ماشافنى ساعدنى اخرج وقفل القبر وسالنى باستغراب
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ .
الحارس : ها لاقيت اللى بتدور علية ياباشا؟
جاوبت بارتباك…يتبع

الجزء الأخير من هنااااااا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى