close
Uncategorized

قصة خطأ قاتل الجزء الأول والثاني

لا ونبى بلاش يا جاسر انا جيت معاك عشان وثقه فيك ارجوك سبني امشي ارجوك سيب ايدى ياجاسر انا بدأت اخاف منك
جاسر سيب بقى مالك ياجاسر ايه اللى جرالك انا اللى غلطانه انى جتلك
جاسر:انتى اللى مالك يا سالى انا بحبك وعاوزك يا سالى
سالى بصريخ يعنى ايه عاوزنى اوعى سابنى
جاسر لوى ذراعها ورماها داخل الشقه بعد ما كانت فلتت منه وجريت على باب الشقه ورجع قفل الباب واتهجم عليها وهى تصرخ وتعافر
وخلاص حست ان الكلام معاه ما بقاش منه فايده وان جاسر كان ناوى ليها على النيه دى من الاول
فضلت تحاول بكل ما فى جهدها تبعده عنها تمد ايدها فى كل حته حواليها يمكن ايدها تطول اى حاجه تنجد نفسها بيها
وجاسر كل اللى همه انه ينول مراده ويسلبها اعز ما تملك
وهى بكل اللى تملكه من جهد وقوه بتحاول تدافع عن شرفها وعن عرضها
وفضلت تتوسل لجاسر بدموعها وصرخها يمكن تصحى فيه المرؤه ويتركها لحال سبيلها لكن دون جدوى وظلت يديها تبحث على نجدتها التى لم تحصل عليها بصراخها واستنجادها حتى طالت يديها احد التحف الموجوده بالشقه وامسكتها ونزلت بها على راسه فسقط على الأرض غارق فى دمه
قامت تلملم ملابسها التى مزقها محاولا ان يصل لعرضها
والتفت حول نفسها مذعوره وتنظر إلى جاسر وهو غرقان فى دمه
وفتحت الباب وفرت إلى خارج الشقه ومن شدة رعبها وخوفها وقفت لحظات تبحث عن مكان النزول حتى وجدته و نزلت إلى اسفل العماره ومنها إلى الشارع
وعادت إلى بيتها وفتحت الباب ودخلت الشقه واسرعت إلى غرفتها قبل ان يشعر بها احد ودخلت غرفتها وقفلت على نفسها وجلست على السرير منكمشه فى نفسها ومذعوره وأمام عينها منظر جاسر وهو غرقان فى دمه وظلت تبكي
ولم يمر الكثير من الوقت حتى سمعت احد يخبط على الباب ويسأل فى واحده شابه ساكنه فى الشقه هنا ولسه دخله من دقايق كنت عاوزاها ضرورى لو سمحت
وقفت سالى خلف باب الغرفه مرعوبه مين اللى بتسأل عنى دى وعاوزه ايه منى انا اول مره اسمع الصوت ده
والدها نده عليها تعالى ياسالى فى واحده بتسأل عليكى
غيرت سالى ملابسها وخرجت ليها
واستنت لما والدها دخل وقالت ليها انتى مين
الست قالت ليها انا شوفتك.تابع
الجزء الثانى من قصة خطأ قاتل
وقفت سالى خلف باب الغرفه مرعوبه مين اللى بتسأل عنى دى وعاوزه ايه منى انا اول مره اسمع الصوت ده
والدها نده عليها تعالى ياسالى فى واحده بتسأل عليكى
غيرت سالى ملابسها وخرجت ليها
واستنت لما والدها دخل وقالت ليها انتى مين
الست قالت ليها انا شوفتك
سالى :مش فاهمه تقصدى ايه وشوفتينى فين
الست:انا شوفتك لما قتلتى جاسر فى شقته وهربتى
سالى قامت وقفت : وطى صوتك انتى ايه الكلام اللى بتقوليه ده انا معرفش حد بالاسم ده وانا ماقتلتش حد انتى شكلك ست مجنونه اتفضلى من هنا
الست:بلاش الثقه الزايده اوى دى طب اتفرجى على الفيديو ده وبعد كده ردى عليا
مسكت سالى التليفون وبصت شافت الفيديو وهى بتخرج من باب الشقه وكانت لسه مسكه التحفه اللى ضربته بيها وعماله تبحث عن مكان النزول ولما حست بالتحفه لسه فى ايدها رمتها ونزلت جرى على تحت
وراحت الست شده منها التليفون وقالت ها ايه رايك قتلتى جاسر ولا لسه مصره تكدبى
سالى:هو مات
الست:ايوه مات والشرطه والنيابه مليين العماره وقلبين الدنيا
وطبعا انت بتسألى نفسك انا ليه مابغلتش عنك وسلمت الفيديو ده للشرطه صح
سالى :ايوه صح ليه
الست:بصي ياعسل
اولا لان جاسر ده كان شريك ليا فى شفة الدعاره اللى فاتحينها وهو كان بشاطرته وشبابه ووسامته وكلامه المعسول كان بينزل الشقه بالبنات اللى هربانه من أهلها واللى انضحك عليها وانسلب منها شرافها واللى مرميه فى الشارع وملهاش اهل او هو يضحك عليها ويجرها للرزيله يعنى كان شاطر وحرك وبيظبطنى بس فى الآونة الاخيره طمع وبقى كل شويه عاوز يزود نسبته فى المكسب اللى البنات بتدخله وانا مابحبش الطمعين واديكى انتى ريحتينى منه
ثانيا انا بعده وخصوصا اليومين دول محتاجه معايا بنات زياده عشان الضغط والطلب علينا كتير وكمان عاوزين وجوه جديده
فأنا لقيت انك فرصه بالنسبه لى
سالى:تقصدى ايه بأنى فرصه بالنسبه ليكى
الست:لا بقولك ايه خليكى مفتحه كده
اقصد انك تيجى تشتغلى عندى فى الشقه يا اما الفيديو تانى يوم هيكون بالنيابه
سالى:انتى مجنونه بقى انا عملت كده عشان احافظ على نفسي اجى لحد عندك واشتغل فى شقه دعاره امشي اطلعى بره
قامت الست وشدت تليفون سالى من ايدها وسجلت رقمها عليه ورنت منه عليها وقالت ليها هديكى فرصه يومين تفكرى وبعدها هكلمك يا اما يا اما
سلام
سالى وقفت مذهوله هتتجنن اعمل ايه ورجعت دخلت غرفتها وهى مش عارفه تتصرف ازاى
واتصلت على صحبتها هدى
الو ايوه ياهدى الحقينى انا قتلت جاسر
هدى:ايه انتى بتقولى ايه انتى اتجننتى يابنتى
سالى:انا قتلته ياهدى قتلته
هدى:حصل ازاى ده
سالى :السافل كان عامل لي كامين وقال لى هنعدى نجيب حاجه من شقته وهنروح نقعد فى اى مكان هادى
قولت له ماشي ولما وصلنا قال لى تعالى اطلعى معايا بدل وقفتك فى الشارع
طلعت معاه ولما وصلنا للشقه قولت له انا هقف بره وادخل هات الحاجه اللى هتجبها
قال لى لا تقفى فين الجيران يقولوا ايه لما يلقوكى واقفه كده أمام باب الشقه واللى طالع واللى نازل ادخلى بقى يا سالى انتى خايفه منى ولا ايه
قولت له لا ابدا شدنى من ايدى ودخلنى ويدوب دخلنا ولقيتلك واحد تانى اتقلب مره واحده عليا وما بقتش عارفه اعمل ايه لحد ما بحسس بأيدى جه فى ايدى تحفه ضربته بيها على راسه وحصل اللى حصل
هدى:يخربيت عقلك وحد شافك
سالى :ما هى دى المصيبه
بعد ما دخلت الشقه حد خبط واتارى واحده شافتني وصورتنى وانا خرجه من شقته وعاوزانى اشتغل معاها فى الدعاره وانا هتجنن مش عارفه اتصرف
شورى عليا ياهدى ابوس ايدك شوفى لى حل
هدى:انا جيالك طب انتى عرفتى حد من أهلك
سالى :لا انا خايفه اقول ليهم
هدى:طب انا لما اجى هتصرف واعرفهم انا جيه مسافة الطريق
هدى وصلت وفتحت سالى ليها واخدتها على غرفتها
هدى:مين اللى هنا والدك ولا والدتك
سالى:والدى والدتى راحت تزور اخويا الكبير
انا خايفه اوى ياهدى اعمل ايه
هدى:لازم والدك يعرف عشان يتصرف معانا
وراحت على الباب عشان تنده على والدها عشان تحكى له
فتحت الباب وبتنادى على والدها
الجزء الثالث من هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى