close
Uncategorized

قصة ابن الشوارع الجزء الأول

كان هناك فتاة رائعة الجمال وحسنة الخلق لكنها من عائلة فقيرة وشاء الله أن أصاب والدتها مرض خطير وبينما هي على فراش الموت قالت أستمعي لي جيدا يا صغيرتي كنت أحلم أن أرى أولادك قبل أن أموت لكن شاء الله أن لا يتحقق حلمي لذلك أطلب منك أن تطيعي والدك وأن لا ترفض له طلبا

وإذا تقدم أحدهم يطلب يدك واتفقتم على الزواج ؟أحرص أن يكون حسن الخلق ويخاف الله ولا تنظر إلى علمه بل إلى ثقافته لأن علمه سوف يستخدمه في مجال عمله .أماثقافته فهي بمثابة شخصيته معك في البيتوأنصحك من اللئيم فمهما قدمت له فلن يقدرك..
ماتت الأم وتركت أبنتها الوحيدة مع والدها وتقدم لها الكثير من العرسان لكن أخذت بنصائح والدتها فرفضتهم جميعا

وبعد ثلاث سنوات وعلى الغداء قال الأب لإبنته سوف أطلب منك طلب أتمنا أن لا يزعجك !!قالت الفتاة أطلب ياأبي طلباتك أوامر؟؟
فقال وهو مرتبك إن موت والدتك قد ترك فراغ كبير في هذا البيت لذلك قررت أن أ تزوج إمرأة ونجعلها خادمة لنا في هذا البيت ما رأيك نظرت الفتاة بعينين مدمعتين إلى والدها !!وبدأت بالبكاء.

تزوج الأب من إمراة ميسورة الحال وقد أمنت عمل لزوجها في شركة أحد أقربائها ولم تمض إلا فترة قصيرة حتى بدأت المشاكل بين الفتاة وزوجة أبيها .!!!!

وفي أحد الأيام قالت الزوجة لزوجها ؟ يأنا ياأبنتك في هذا البيت فقال الزوج وهو يعلم إذا أختلف مع زوجته ربما يفقد وظيفته فقال سوف أزوجها لأول عريس يتقدم لها؟قالت الزوجه العريس موجود!!!

قال الزوج ومن هو ؟؟
قالت الزوجة أبن صاحب الشركة متعلم وألف واحدة تتمناه أنت وافق واتروك الباقي لي

تزوجت الفتاة مكرهة بأبن صاحب الشركة تقديرا لأبيها بعد أن أغرم بجمالها الساحر وحرصت على أن لا ترفض له طلب كما أوصتها والدتها .

ولكن بعد فترة قصيرة من زواجهما أكتشفت بأنها أتت إلى بيت زوجها كجارية وليست كزوجة.
كان سيئ الخلق وكان لئيم حيس كان ينعتها بالفقيرة المتواضعة ويقول لها والدك أجير عندي
وكان يقضي معظم وقته خارج البيت وكان يعود أغلب الأوقات متأخر وثمل.

وفي أحد الأيام تعرض زوجها لحادث سير ففقد البصر وأصبح أعمى تماما ولا سبيل لإعادة النظر إليه إلا إذا وجد من يتبرع له بعين بشرط أن يكون المتبرع على قيد الحياة وخلال يوم واحد ..

لكن لا أحد تبرع له وسيفقد الأمل في إعادة النظر له من جديد
فقررت زوجته التبر ع له بأحدى عينيها وقالت: هذا زوجي ولن أتركه ضريرا بقية حياته وكان الأمر..

وبعد نجاح العملية وعاد النظر إلى الزوج فرح كثيرا وشكر زوجته على ما قدمته له وقرر الأحتفال في هذه المناسبة السعيدة
فجمع كل أصدقائه وصديقاته والأقرباء في هذه المناسبةالسعيدة

وفي أحد الأيام كان يتصفح ألبوم الصور
وفي إحدى الصور الجماعية والتي فيها صديقاته الجميلات وزوجته نظر إليها بتمعن وقال !!!!!ياألهي كيف سأكمل حياتي مع هذه العوراء.

خرجت الزوجة من المضبخ تحمل إبريق الشاي وقالت مالذي تنظر إليه يازوجي العزيز.؟ قال الزوج: لقد قدمت لي معروفا لن أنساه أبدا أشكرك كثيرا على كرمك لولاك لكنت الآن أعمى؟

فقالت الزوجة: لا يوجد لدي في هذا الكون غيرك أنت وأبي !!
فأنا أعطيتك أغلى ما لدي ؟وأريد منك أن تعطي والدي الأحترام والتقدير فهو يعمل معكم بجد ونشاط

فقال :أعلم هذا فلا توصي حريص..
شرب الشاي ووضع نظارته السوداء ونهض واقفا

فقالت زوجته: إلى أين يا زوجي العزيز؟؟
فقال لدي أجتماع في الشركة ..
فقالت الزوجة:منذ الحادث لم تأخذني معك ؟

فقال لها: أقول لك أجتماع عمل وليس مشوار للتسلية!! وخرج وفي أحد المقاهي كان ينتظره أصدقائه مثل العاده!!
فقال له أحدهم ساخرا:

لماذا تأخرت حتى الآن ياعين زوجتك.!!وقال الآخر ؟؟شباب الرجاء لا تمزحوا معه إذا كان بصحبة زوجته ونفجر الجميع بالضحك
نظر أليهم منزعج وقال:ماذا أنتظر من رفاق السوء غير ذالك؟؟

ثم خرج مسرعا عاد إلى البيت .فقالت زوجته :لماذا عدت باكرا
فقال: لا شيئ أريد أن أنام.

استلقى على سريره وقال في نفسه ؟؟أبي لم يسلمني أدارة الشركة وكل أصدقائي يسخرون مني وقد أصبحت مضحكة في الحي.وزوجتي أصبحت عوراء ولم تعد جميلة كالسابق

ولا أستطيع الزواج من غيرها طالما هي على قيد الحياة
لذلك يجب أن أهاجر خارج هذه البلاد ولن أعود مرة ثانية

ولكن قد تكون زوجتي حامل وقد يرزقني الله بولد فكيف له العيش هو وأمهومن سيرعاهما…
لكن طالما والدي على قيد الحياة فلا خوف عليهماوخلد إلى النوم.

وفي الصباح الباكر أخذ حقيبته وخرج مسرع قبل أن تستيقظ زوجته وذهب إلى بيت والده وأخذ منه مبلغ كبير من النقود بحجة أن لديه صفقة تجارية مع أحد أصدقائه وإنه سيعيد المبلغ بعد سنة.. لكنه ذهب بلا عودة…
انجبت زوجته ولد وسمته وليد وفا وكان جده يعطيهما النقود خلسة عن زوجته …

وبعد تسعة سنوات مرضت أم وفا وماتت من شدة الفقر والجوع بعد أن أمتنع عمها من إعطائها النقود بحجة إن زوجها قد سرق نقوده
وهرب ..

تركت وفا في الشارع ينظف الأحذية لقاء ثمن بخث تأخذه خالته زوجة جده كل مساء…
وبعد فترة قصيرة نشبت حرب ضروس في البلاد فمات جده ونزح وفا مع خالته وإبنها ألى بلاد بعيدة!!!!
وفي تلك البلاد بعثت ولدها إلى المدرسة وأرسلت وفا إلى الشارع لتنظيف الأحذية والتسول أمام إحد الشركات الكبيرة
الجزء الثاني من هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى