close
Uncategorized

موقف أمريكي وأوروبي حاسم حيال التقارب التركي مع نظام الأسد وإجراءات جديدة حازمة بشأن سوريا

موقف أمريكي وأوروبي حاسم حيال التقارب التركي مع نظام الأسد وإجراءات جديدة حازمة بشأن سوريا

اتخذت الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي موقفاً حاسماً حيال التقارب الذي بدأت أولى خطواته بين تركيا والنظام السوري خلال الأيام الماضية حتى توجت يوم الأربعاء الفائت بلقاء مباشر بين وزراء دفاع روسيا وتركيا ونظام الأسد في العاصمة الروسية موسكو.

وضمن هذا السياق، قال المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية “سامويل وربيرغ” إن الولايات المتحدة لا تدعم أي عملية تطبيع مع من وصفه بـ”الديكتاتور الوحـ.ـشي بشار الأسد”.

وأكد “وربيرغ” في تصريح خاص لتلفزيون سوريا أن بلاده شاهدت التقارير التي تحدثت عن وجود مفاوضات مباشرة ثلاثية بين روسيا وتركيا والنظام السوري على مستوى وزراء تلك البلدان.

وأشار إلى أن موقف الولايات المتحدة الأمريكية واضح وصريح حيال ما يجري، فهي تحث كافة الدول بالنظر بعناية إلى تاريخ نظام بشار الأسد قبل إعادة العلاقات أو التطبيع معه.

وشدد على أن الإدارة الأمريكية لم تغير نهجها وسياستها حيال “بشار الأسد” ونظامه على الإطلاق، مؤكداً أن بلاده ستواصل العمل مع حلفاءها وشركاءها من أجل ضمان الدفع بعملية التسوية السياسية للملف السوري في قادم الأيام.

كما أكد أن الولايات الأمريكي ستضغط في الفترة المقبلة باتجاه التوصل إلى حل سياسي دائم في سوريا على أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم “2254”.

أما بالنسبة لموقف الدول الأوروبية حيال التقارب التركي مع نظام الأسد والمباحثات المباشرة التي جرت مؤخراً في العاصمة الروسية موسكو بين وزراء روسيا وتركيا والنظام السوري، فقد أكد الاتحاد الأوروبي كذلك الأمر على ثبات موقفه حيال التطبيع مع نظام بشار الأسد.

وأكد المتحدث باسم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي “بيتر ستانو” على أن دول الاتحاد لا تزال ترى بأن مفتاح الحل في سوريا هو العملية السياسية والانتقال السياسي في البلاد بالاستناد إلى القرارات الدولية ذات الصلة.

وأوضح “”ستانو” أن تقديم الدعم للسوريين في المرحلة المقبلة يعتبر هدفاً استراتيجياً لدول الاتحاد الأوروبي وحلفائهم، على حد تعبيره.

وأكد المتحدث على أن دول الاتحاد الأوروبي ستعمل ما بوسعها في الفترة القادمة من أجل إنهاء الصـ.ـراع في سوريا والدفع باتجاه انتقال سياسي يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

ويأتي ما سبق في الوقت الذي أكدت فيه تقارير صحفية وإعلامية عن وجود إجراءات جديدة حازمة يتم التحضير لها بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بشأن سوريا ومسار العملية السياسية للملف السوري.

وأوضحت التقارير أن أمريكا تحشد حلفائها في الوقت الحالي من أجل ممارسة ضغوطات كبيرة وتضييق الخناق اقتصادياً على نظام الأسد في الفترة المقبلة حتى لا يستفيد من التقارب مع أنقرة.

وبينت أن هدف الولايات المتحدة الأمريكية من هذه الإجراءات يتمثل بجعل نظام الأسد مجبراً على اتخاذ خطوات عملية في مسار الحل السياسي.

كما أن واشنطن تسعى لقطع الطريق أمام روسيا والمساعي التي تقودها لجعل التقارب بين أنقرة ودمشق مدخلاً لمسار جديد بالنسبة للحل النهائي في سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى