close
Uncategorized

اضراب مئات العمال السوريين والأتراك في هذه الولاية .. شاهد

اضراب مئات العمال السوريين والأتراك في هذه الولاية .. شاهد


ترك حوالي 200 عامل سوري وتركي وظائفهم في المنطقة الصناعية “كوسغيت” في غازي عنتاب ، جنوب تركيا ، احتجاجًا على ما وصفوه بـ “العبودية” وظروف العمل منخفضة الأجر.

وطالب العمال السوريون والأتراك بزيادة الأجور بعد أن أعلنت الحكومة التركية زيادة الحد الأدنى الوطني للأجور ، لكن أصحاب العمل رفضوا الزيادة وطالبوا بساعات إضافية مقابل الزيادة التي طالبوا بها ، مما دفع 200 عامل إلى ترك وظائفهم على الفور ، حسب قولهم. احتجاجا على عمل صاحب العمل.

قال أحد العمال ويدعى “مسعود” إلى موقع (evrensel) التركي، إنه يتقاضى 8 آلاف ليرة تركية، وهو ما يعتبر أكثر من الحد الأدنى السابق للأجور، إلا أنه بقي راتبه على حاله بعد الزيادة، لذا طالب بزيادة راتبه بنسبة 50 في المئة، ليصبح 12 ألف ليرة تركية، إلا أن أرباب العمل اشترطوا زيادة فترة العمل بنسبة 10 في المئة لقاء زيادة أجورهم.

وأضاف: “على سبيل المثال، إذا كنت تعمل 8 ساعات في المعمل، سيجبرك رب العمل على زيادة الساعات إلى 9 ساعات، إنهم يريدون تغطية الزيادة مقابل جعلنا نعمل بشكل مفرط”.

ما مدى تأثر العمال السوريين في قطاع الملابس التركية بعد رفع الحد الأدنى للأجور؟

واحتج عامل آخر يدعى “مسلم” على عدم تصريح أرباب العمل عن الأجر المعطى للعامل في العقود، حيث يسجلون الحد الأدنى للأجور، ويعطون الباقي باليد بهدف التهرب من الضرائب، وهو ما سيجعل العاملين يعانون في المستقبل عند تقاعدهم.

وتابع: “لا أستطيع إحضار الحليب لطفلي. لا يمكنني شراء الخبز، ولم أتمكن من شراء اللحوم منذ عدة أشهر، الراتب لا يكفي لدفع ثمن الماء والكهرباء والغاز الطبيعي وإيجار المنزل البالغ 4 آلاف ليرة”.

وقال أحد العمال، الذي يعاني من مشكلات صحية بسبب ظروف العمل: “لدي فتق في رقبتي بحاجة لعملية جراحية، إلا أنني لا أستطيع عمل هذه العملية، لأنه يجب علي الراحة بعد العملية، وهذا يعني أني سأترك عملي وأبقى بلا مدخول مالي”.

وأضاف عامل آخر يدعى رمضان أكباش أنهم تجمعوا لأنهم يريدون حقوقهم: “أرباب العمل يريدون منا أن نكون عبيدا، إلا أننا لا نرضى بذلك، اتفقوا على فرض زيادة بقيمة 10 في المئة، ولن يقبلوا أي زيادة فوقها”.

وأردف: “توفي أحد أصدقائنا نتيجة صدمة كهربائية قبل ثلاثة أشهر، وتُرك أطفاله من دون أب، هل اعتنى أرباب العمل بهذا الطفل؟ طبعاً لا، وغداً ربما يحدث الأمر نفسه لي، أطفالي من سيبقون بلا أب وليس أطفالهم”.

وقال أيمن أحد العمال السوريين، إن كلاً من السوريين والأتراك يعانون من ظروف عمل سيئة، وإن أرباب العمل لا يهتمون بالعمال الذين يتعرضون لإصابة عمل، “ينتهزون الفرص ويستخدموننا، يجعلونا نعمل في نوبات عمل طويلة، ويعطونا نصف حقوقنا، ويربحون من التأمين، ويربحون من عملنا ومن عملهم ومن كل شيء”.

المصدر: تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى