close
Uncategorized

قصة اخوات توأم. الجزء الثاني

مره واحده بدا عصام يتغير صه و يبقي تخين بدأت اخاف و جامد
و حسيت ان فيه طاقة خرجت من جسم عصام و دخلت فى صدعت جامد ووقعت ع الارض و بدأت اخبط اغي ف الارض و و شايفه عصام جنبي بي ف جلد وشه و جسمه و مره واحده وقف عصام
ونزل ع الارض جمبي و قعد يقول كلام غريب ف ودني زي طسم سلم ع ا ل يا سا ع ه حق طسم سم حضور عليت ع ه عده وقت معرفش اد ايه لاقيت نفسي بدأت افوق سامعه اصوات كتير حواليا مش مجمعة بدأت استوعب

لاقيت نفسي ف اوضتي ع سريري و اول مافتحت عيني لاقيت هويام اخت عصام .
انتفضت من مكاني و جايه انزل من ع لاقيت عصام قاعد جنبي و مسك ايدي جامد و قعد يقولي اهدي اهدي عمليش ف نفسك كدا ياهدير لو الفرح تعبك اووي كدا ناجله أو نلغيه لاقيت هويام برقت لعصام و هي موطيه رأسها

لسه جايه ارفض لاقيت لساني بيقول موافقه معرفش ازاي راحت هويام مزعرطة ووراها سمر ادبست ف ايه ايه اللي بيحصل خلص الاسبوع و انهارده التلات و الفرح الجمعه عصام أصر يجبلي دكتور يشوف سبب الإغماء.

و الدكتور كتب فيتامين و مقويات 3مرات ف اليوم من التلات للخميس انا مكنتش بصحا تقريبا الدوا كان بيني هويام و سمر اهتموا بالتفاصيل بقيت ا واصحا اكول و ادخل و ا تاني كان مهدود معنديش طاقة عاوزة ا بس لحد الجمعة الصبح

سمر و هويام جم اخدوني للكوافير معرفش مين راح طلب الفستان انا كنت مختاره و حجزاه بس بعد شهر حد راح استعجلهم لاقيت كل حاجه مرتبه لابست الفستان و حطولي ميك اب

وانا كنت عايزه ا لدرجه اني نمت و الكوافير بيمكيجني طول الوقت عاوزة ا و لما ركبت العربيه لما عصام جه نمت لحد ما وصلنا مكان الفرح ماجرين فيلا غريبه مه و نورها ضعيف .

عصام قالي معلش دا اللي لحقنا نعمله مالقيناش قاعات بالسرعه دي بصيت له و هزيت راسي معنديش طاقه ع النقاش حاسه طاقتي استلبت همدان خالص خلص الفرح و روحنا هويام جت معانا و صلاتنا و دخلت معايا الاوضه خدت الفستان عشان ترجعه الصبح و قفلت عليا الاوضه و طلعت الفضول دفعني افتح باب الاوضه

و ابص لاقيتها و هي طالعه طلعت ازازه من شنطتها و بترش حاجات تحت السجادة و بعدين دخلت المطبخ و
و طلعت وانا واقفه اراقبها من بعيد و راحت لعصام وشوشته بكلام بص انا ما سمعتوش.

و حطت أيدها ع رأسه و فضلت تتمتم بكلام غريب فتحت باب الشقه و مشيت و عصام انتبهلي أن انا شوفتهم رحت قفلت باب الاوضة و جريت اخدت برشام الفيتامينات اللي بينيم عشان خفت منه و جريت ع لاقيته قرب من باب الاوضة عملت نفسى دخل وقف قدام قلبي بدا يدق جامد قرب وانا مرعوبة فضل واقف شوية

و بعدين صه اتغير و قالي هدير لازم اعترف ليكي بحاجة انا عارف انك صاحية و سمعاني مردتش عليه حط ايده ع شعري و يطبطب عليا اول لما ايده تلمسني حسيت بكهرباء ب كله و فقدت السيطرة ع نفسي قالي قومي اقعدي قمت قعدت كرر تاني هدير انا لازم اعترف لك بسر …… يُتبع

الجزء الاخير من هنا

او اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى