close
Uncategorized

بوتين يجر بشار الأسد نحو فخ كبير ويريد إرساله إلى المصيدة.. مصادر تكشــف تفاصيل مهمة!

بوتين يجر بشار الأسد نحو فخ كبير ويريد إرساله إلى المصيدة.. مصادر تكشـف تفاصيل مهمة!

تحدثت مصادر صحفية وإعلامية عن توجهات جديدة لدى الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” بخصوص الملف السوري والمرحلة المقبلة في سوريا، لاسيما بما يتعلق بمسار الحل السياسي لهذا الملف الذي تريد موسكو أن يكون التقارب بين أنقرة ودمشق مدخلاً رئيسياً له.

وأشارت المصادر أنه وبالرغم من تخوف الكثير من السوريين من التقارب بين تركيا ونظام الأسد، إلا أن بعض المؤشرات تدل على أن هذا المسار الجديد ربما يصب في مصلحة الثورة السورية على المدى البعيد.

وأضافت بأنه وعلى الرغم من مشروعية الخوف الإنساني، إلا أن الحقيقة قد تكون معكوسة بشكل تام، بمعنى أن التقارب التركي مع النظام السوري قد يكون في صالح المعارضة وأن نظام الأسد هو الطرف الذي يخشى من اكتمال هذا المسار.

وضمن هذا السياق، نشر موقع “أورينت نت” تقريراً مطولاً استهله بالقول: “تماشياً مع مبـ.ـدأ ريـ.ـاضي يمكن وضع فـ.ـرضـ.ـية جدلية معكوسة وبرهـ.ـنة صحتها بعيداً عن العـ.ـاطـ.ـفة الجمعية للسوريين (ثـ.ـورة ومعارضة) التي فرضت فوراً أن ما يجري من تقارب بين أنقرة ودمشق تصب في مصلحة تـ.ـأهيل الأخير وسيعود وبـ.ـالاً على السوريين المتحالفين مع تركيا إن صـ.ـح التعبير”.

وبحسب تقرير الموقع فإن الفرضية تقول: “إن المـ.ـصـ.ـالحة والتطبيع التي تذهب إليه تركيا والنظام السوري التركية بضغط روسي كما يعرف الجميع ستكون فخاً ومصيدة تغـ.ـرق بشار الأسد في أزمـ.ـات أكثر بدلاً من إنـ.ـقـ.ـاذه، ولن تـ.ـضر الثورة”.

وتأتي أهمية الحديث عن أن الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” يجر بشار الأسد نحو فخ كبير ويريد إرساله إلى المصيدة، كون ذلك يتزامن تقارير تحدثت عن صفقة كبرى تم عقدها بين روسيا وتركيا بخصوص المرحلة المقبلة في سوريا والحل النهائي للملف السوري.

وأوضحت التقارير أن روسيا ستسلم إدارة الملف السوري لتركيا بشكل كامل في الفترة القادمة، وذلك لتحقيق عدة غايات من أهمها تفرغها للملف الأوكراني والضغوطات التي تمارسها إسرائيل على موسكو من أجل الحد من التواجد الإيراني على الأراضي السورية.

فيما أفادت بعض التقارير أن عام 2023 سيكون حاسماً بالنسبة للملف السوري، مشيرة إلى أن كافة المعطيات والمؤشرات التي تدل على أن الحل النهائي في سوريا يطبخ على نار هادئة وسيتم تنفيذه خلال هذا العام.

وأشارت التقارير إلى أن إمكانية أن يكون الحل في سوريا عبارة عن تقسيم البلاد إلى عدة دويلات، دولة تشرف على إدارتها روسيا بشكل مباشر، وتضم المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري.

أما الدول الثانية، فستكون تحت إشراف تركيا، وتضم المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السوري في المناطق الشمالية من سوريا.

في حين ستتولى الولايات المتحدة الأمريكية الإشراف على المناطق التي تسطير عليها قوات سوريا الديمقراطية “قسد” شمال وشرق سوريا، وذلك دون منح الأكـ.ـراد حكماً ذاتياً مراعاةً للمخاوف التركية في هذا الشأن.

تجدر الإشارة إلى أن الغموض ما يزال يلف المباحثات بين أنقرة ودمشق، حيث من غير المعروف حتى اللحظة ما ستتمخض عنه هذه المباحثات وكيف ستنعكس على مسار الحل السياسي في سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى