close
Uncategorized

مصادر أمريكية تتحدث عن صفقة دولية كبرى بشأن سوريا محورها بشار الأسد

تحدثت مصادر صحفية وإعلامية أمريكية عن صفقة دولية كبرى تم عقدها بين العديد من الدول المعنية بالشأن السوري، مشيرة إلى أن الصفقة التي تم إبرامها تتعلق برأس النظام السوري “بشار الأسد”، وشرعية نظامه، وبقائه على رأس السلطة في سوريا خلال المرحلة القادمة.

وضمن هذا السياق، نشرت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية تقريراً كشفت خلاله عن صفقة كبرى تم إبرامها بين روسيا وتركيا ودولة الإمارات بشأن سوريا.

وأوضحت الوكالة في سياق تقريرها أن الصفقة تضمنت العمل على تسوية الأوضاع في سوريا بالكامل في الفترة المقبلة مع الاعتراف بشرعية “بشار الأسد” رئيساً للبلاد، وفق التقرير.

وبينت أن روسيا وتركيا والإمارات لديهم اتفاق على الاعتراف بشرعية “الأسد” ونظامه وإعادة الاعتبار لمدخل للتسوية السياسية المتعلقة بالملف السوري.

ونوهت الوكالة إلى أن الروس والأتراك والإماراتيين اتفقوا على إعادة العلاقات الدبلوماسية والتجارية كذلك الأمر مع النظام السوري تمهيداً لدعم مسار الحل السياسي في سوريا.

وبحسب تقرير الوكالة فإن تركيا طالبت النظام السوري خلال المباحثات التي جرت بينهما على مستوى وزراء الدفاع في موسكو قبل أيام بمنع القـ.ـوات الكـ.ـردية المدعومة من الولايات المتحدة من إقـ.ـامة منطقة حكـ.ـم ذاتي في المناطق الشمالية والشرقية من سوريا، لاسيما تلك القريبة من الحدود التركية السورية.

ونقلت الوكالة في سياق التقرير عن المستشرقة الروسية “إيلينا سوبونينا”، قولها: “إن شـ.ـراكـ.ـة أنقـ.ـرة الجديدة مع دمشق من شأنها أن تعزز الدور الروسي في منطقة الشرق الأوسط بشكل كبير خلال الفترة المقبلة في سوريا.

وأشارت “سوبونينا” إلى أن التقارب بين دمشق وأنقرة من شأنها أن يرجح كفة روسيا على حساب الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، وأن يضغط على واشنطن بشكل أكبر في سوريا.

وأضافت الباحثة الروسية بالقول: “يجب على الولايات المتحدة الأمريكية أن تفـ.ـهـ.ـم أن وجودها هنـ.ـاك، أي في سوريا غيـ.ـر ضروري وغير مبـ.ـرر”، على حد تعبيرها.

ووفقاً لمصادر دبلوماسية غربية فإن صمت الولايات المتحدة الأمريكية على الدور الإماراتي وتطبيع أبو ظبي للعلاقات مع دمشق في الفترة الأخيرة يعطي مؤشرات على أن واشنطن ربما تكون موافقة على المسار الجديد للحل في سوريا والتقارب بين تركيا ونظام الأسد.

ونوهت المصادر الدبلوماسية إلى أن موقف أمريكا الرسمي والمعلن شيء، وطريقة تصرفها على أرض الواقع مع المعطيات الجديدة شي آخر، موضحة أن واشنطن اكتفت بالتصريحات الخجولة حيال التطورات الأخيرة التي تخص الملف السوري.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من المصادر الصحفية كانت قد تحدثت عن إمكانية أن يُعـ.ـقد اللقاء الثـ.ـلاثي بين وزراء خـ.ـارجية روسيا وتركيا ونظام الأسد خلال الأيام القليلة المقبلة في دولة الإمارات.

ولفتت إلى أن ما يعزز الاحتمال آنف الذكر هو تصريحات المسؤولين الأتراك الذي أشاروا إلى أن اللقاء بين وزراء الخارجية قد يجري خلال الأيام القليلة القادمة في دولة ثالثة، حيث لم يذكروا أن اللقاء سيعقد في موسكو كما جرت العادة قبل اللقاءات السابقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى