close
Uncategorized

خارطة طريق جديدة للحل النهائي في سوريا بدعم أمريكي وسعودي وحديث عن مرحلة حاسمة قادمة

خارطة طريق جديدة للحل النهائي في سوريا بدعم أمريكي وسعودي وحديث عن مرحلة حاسمة قادمة

كشفت مصادر دبلوماسية عربية عن خارطة طريق جديدة للحل النهائي سوريا بدعم أمريكي وسعودي، مشيرة إلى أن المرحلة القادمة بالنسبة لتعامل العديد من الدول المعنية بالشأن السوري ستكون حاسمة إلى حد كبير، لاسيما خلال النصف الأول من عام 2023 الجاري.

وأضحت المصادر أن خارطة الطريق الجديدة بخصوص الحل النهائي في سوريا تتمثل بإعادة إحياء المبادرة الأردنية التي وضعها الملك الأردني “عبد الله الثاني” على طاولة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” قبل عدة أشهر بشأن الملف السوري.

وبينت ذات المصادر أن الأردن فتحت خطاً مباشراً للتواصل مع البيت الأبيض من أجل إعادة إحياء المبادرة، لاسيما بعد القرار الأمريكي الأخير الذي صادق عليه “بايدن” قبل أيام والمتمثل بمكـ.ـافحة تجارة المـ.ـخـ.ـدرات التي يرعاها نظام الأسد وتعد الأردن من أكبر من المتضررين من هذه المبادرة.

وبحسب المصادر فإن الأردن حصلت على الضوء الأخضر من قبل المملكة العربية السعودية التي أعادت تأكيدها على أنها تدعم الجهود الأردنية الرامية لإعادة الاستقرار إلى سوريا في الفترة المقبلة.

وحول تفاصيل المبادرة الأردنية والتعديلات الجديدة عليها، نوهت المصادر إلى أن المملكة الأردنية ستعرض على النظام السوري فتح مفاوضات مباشرة هدفها إحلال السلام في سوريا والبدء بتنفيذ خطوات عملية تتعلق بمسار الحل السياسي للملف السوري بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم “2254”.

وأشارت المصادر إلى أن الأردن ستقدم ضمانات للنظام السوري بأن ابتعاده عن إيران في المرحلة المقبلة سيضمن لبشار الأسد العودة إلى الحضن العربي والجامعة العربية كذلك الأمر.

كما نوهت إلى أن المبادرة تقوم على تقديم ضمانات لنظام الأسد برفع قسم كبير من العقـ.ـوبات الاقتصادية المفروضة عليه من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب مقابل إنهاء العلاقات مع طهران وطـ.ـرد القوات الإيرانية من الأراضي السورية بالكامل.

ولفتت المصادر إلى أن المبادرة الأردنية تحظى كذلك الأمر بدعم من قبل إسرائيل التي أبدت ترحيبها بأي خطوات يتخذها نظام الأسد تتعلق بإبعاد إيران عن الأراضي السورية وعدم منح طهران أي فرصة للعب دور كبير في سوريا خلال المرحلة القادمة.

وفي ضوء ما سبق توقعت المصادر أن يعيد نظام الأسد حساباته بشأن المرحلة المقبلة في سوريا، لاسيما بما يخص مسار تطبيع العلاقات مع تركيا، بالإضافة إلى إمكانية فتح المجال أمام البدء بحوار جدي مع الإدارة الذاتية وقيادة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في ضوء دعم واشنطن للمبادرة الأردنية.

ووفقاً للمصادر فإن خارطة الطريق الجديد للحل في سوريا بموجب المبادرة الأردنية لم تتحدث عن مصير المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية في الشمال السوري.

كما أن خارطة الطريق لم تتطرق للحديث عن مصير رأس النظام السوري “بشار الأسد”، وفيما إذا كانت المبادرة الجديدة ستقدم ضمانات للأسد تبقيه على رأس السلطة في سوريا خلال الفترة القادمة.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من التقارير الإعلامية كانت قد تحدثت مؤخراً عن تحركات أمريكية جدية بشأن الملف السوري رداً على مسار التقارب بين دمشق وأنقرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى