close
Uncategorized

تحركات تركية مفاجئة شمال سوريا ستقلب الموازين رأساً على عقب في المنطقة.. إليكم التفاصيل

تحدثت وسائل إعلام دولية عن تحركات تركية مفاجئة في المنطقة الشمالية من سوريا أجرتها القوات التركية خلال الساعات القليلة الماضية، مشيرة إلى أن التحرك العسكـ.ـري الجديد من شأنه أن يقلب الموازين ويغير المعادلة بشكل كامل في الشمال السوري خلال الفترة المقبلة.

وذكرت التقارير أن تركيا دفعت بتعزيزات عسكـ.ـرية كبيرة باتجاه المناطق الواقعة تحت نفوذها في الشمال السوري خلال الساعات الماضية.

ونوهت إلى أن أهمية هذا الإجراء تأتي كونه أول تحرك عسكـ.ـري ميداني تركي شمال سوريا منذ الاجتماع الذي جرى في موسكو أواخر الشهر الماضي وجمع وزراء دفاع روسيا وتركيا ونظام الأسد ومسؤولي الاستخبارات في البلدان الثلاثة.

وضمن هذا السياق، نشرت صحيفة “الشرق الأوسط” تقريراً مطولاً تحدثت خلاله عن التحركات التركية الجديدة في المنطقة الشمالية من سوريا.

وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى أن أرتالاً عسكـ.ـرية متعددة دخلت إلى مناطق النفوذ التركي شمال سوريا، لاسيما إلى المناطق المجاورة لمدينة “الباب” بريف محافظة حلب.

وأوضحت الصحفية أن الإجراء التركي الأهم الذي قامت به أنقرة في الشمال السوري، يتمثل بإنشاء مهبط طيران مخصص للهبوط الطائرات المروحية بالقرب من إحدى قواعدها في بلدة بليون في منطقة “جبل الزاوية” شمال غرب سوريا.

وترافق ذلك وفقاً للتقرير مع تحركات عسكـ.ـرية في كافة المناطق التي تنتشر فيها القوات التركية سواءً في إدلب أو في ريف حلب الشمالي والشرقي.

ورجحت الصحيفة أن تكون التحركات الجديدة في المنطقة الشمالية من سوريا بداية لتصاعد المواجـ.ـهات في الشمال السوري من جديد.

فيما علق مراقبون على التطورات الميدانية الجديدة، بالإشارة إلى أن تركيا عادت مجدداً للتلويح بتنفيذ عملية عسكـ.ـرية ضد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” شمال سوريا.

وذكر المحللون أن تصريحات المتحدث باسم الرئاسة التركية “إبراهيم قالن” التي تزامنت مع تحركات عسكرية تركية في الميدان، تشير إلى أن الأيام والأسابيع القليلة المقبلة ستكون مرحلة حاسمة من شأنها أن تغير المعادلة بالكامل في المنطقة الشمالية من سوريا.

وكانت العديد من التقارير الصحفية قد أشارت إلى وجود معلومات تفيد بأن تركيا تحضر لإطلاق عملية عسكـ.ـرية ضد “قسد” خلال النصف الأول من شهر فبراير/ شباط القادم.

ونوهت التقارير إلى أن مدينة “عين العرب” هي الهدف الأول للقوات التركية في المرحلة القادمة، بالإضافة إلى مدينتي “منبج” و”تل رفعت” بريف حلب.

وحول الموقف الأمريكي والروسي، أشارت المصادر إلى أن تركيا لن تقوم بأي عمل عسكـ.ـري ما لم تحصل على موافقة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والقيادة الروسية.

ولفتت أن ما يعرقل قيام تركيا بعملية واسعة في المناطق آنفة الذكر، هو أن تلك المناطق لا تخضع لسيطرة جهة واحدة، مشيرة أن “عين العرب” تحت النفوذ الأمريكي، و”تل رفعت” تحت النفوذ الروسي، و”منبج” من الممكن القول أنها منطقة نفوذ مشتركة نوعاً ما.

تجدر الإشارة إلى أن “مظلوم عبدي” رجح في تصريح صحفي يوم أمس أن تنفذ تركيا عملية عسكرية جديدة ضد مناطق سيطرة قواته خلال الشهر القادم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى