close
Uncategorized

تفاصيل مؤلمة وعمل بطولي للمغدور السوري ثامر بأورفا: سلّم قاتله للشرطة ثمّ فارق الحياة تفاصيل:كاملة..

روى ذوو الشاب ثامر المد الله الخيري الذي فارق الحياة مؤخراً في مدينة أورفا تفاصيل مقتله عقب طعنه من قبل لصوص دخلوا مكان إقامته بغرض السلب.

وقال حسين ابن عم الضحية لأورينت إنه في ليلة الحادثة عند الساعة الرابعة تلقى اتصالاً من ابن عمه ثامر أبلغه فيه أنه تعرّض للطعن من قبل أحد اللصوص وأنه تمكّن من الإمساك به والسيطرة عليه.

وأضاف أنه توجّه على الفور إلى مكان إقامة ثامر حيث استغرق معه الطريق ثلث ساعة تقريباً وعند وصوله وجد ابن عمه مصاباً ولكنه بوضع صحي جيد وقد تمكّن من اللص التركي الذي كان يعتزم سرقة الهواتف المحمولة من الغرفة.  

وعند سؤال اللص عن هويته قال إنه تركي ويقيم بمنطقة حلوان وقد كان برفقته لصان آخران تمكّنا من الفرار ولم يدخلا المنزل.

وبحسب الشاهد، ظل ثامر المنحدر من ريف دير الزور ينزف لنحو ساعتين ونصف قبل أن يفقد وعيه ولم يتم نقله إلى المشفى على الفور عقب طعنه خشية تأثير ذلك على ضبط الشرطة التي تأخرت ولم تأتِ إلا للساعة السادسة.

ابن عمه الآخر مصعب قال لأورينت إنه بعد نقل ثامر إلى المشفى أُجريت له الفحوصات الضرورية وتبيّن أن الطعنة قطعت أحد الشرايين ووصلت القلب.

ونتيجة شدة النزف الداخلي أُجريت له عدة عمليات لكن توقفت الكلى عن العمل، لتتدهور حالته الصحية ويفارق الحياة بعد نحو 14 يوماً من الحادثة.

وطالب ذوو الضحية من السلطات التركية بمحاسبة الجناني وعصابته وأبدوا تخوفهم من أن يضيع حقه في ظل عدم وجود عقوبات رادعة.

وقبل أيام، لقي اللاجئ السوري الشاب “محمود الحاتم” (33 عاماً) مصرعه في مدينة غازي عنتاب جنوب تركيا، بعد أن أطلق مجهولون النار عليه أمام منزله في منطقة “يدي تبه”.

 ويقيم في تركيا أكثر من 3.5 مليون سوري لجأ معظمهم إليها نتيجة الحرب التي أطلقتها ميليشيات بشار الأسد وحلفاؤها ضد المدن والبلدات الثائرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى