close
قصص

قصة المطبخ الجزء الأول

الزوجه:كنت داخلة أنام عشان عندي شغل الصبح بدري افتكرت إني نسيت اغسل المواعين، دخلت المطبخ كانت الساعة حوالي ١١ ونص، وقفت أغسلهم وكان في حلة على البوتوجاز لفيت عشان اخدها اغسلها.

لاقيت عليها خيال أسود ببص ورايا ملقيتش حاجة استغربت وكملت عادي بلف أخدها لاقيت الخيال ظاهر تاني فضلت مركزة معاه اشوفه هيتحرك ولا لأ لأقيته بيقرب ناحيتي لفيت بسرعة أشوفه ملقيتش حاجة رجعت أخد الحلة ملقتهاش في مكانها! لاقيتها في الحوض وأنا متأكدة إني محركتهاش خالص ولا قربت منها،

Advertisements
قولت لنفسي يمكن أنا شيلتها ونسيت، خلصت اللي كنت بعمله ودخلت أنام، تاني يوم وأنا راجعة من الشغل لاقيت جوزي في البيت على غير العادة، كل مرة أنا اللي برجع قبله وهو بيكون لسه فاضل له ساعتين على ما يوصل، لاقيته فاتح التليفزيون وقاعد بيتفرج على ماتش كورة استغربت جدًا لأنه طول عمره مش بيتابع الكورة ولا بيحبها، لاقيته بيبص لي بتركيز وبيقول لي إنتِ لابسة ورايحة فين؟ قولت له أنا جاية من برا أنا كنت في الشغل!

لاقيته بيضحك وبيقول لي بلاش هزار بقى الغدا كان طعمه حلو أوي النهاردة ممكن بقى كوباية شاي من إيديكِ الحلوة دي!
كمان شاي؟!! إنتَ مبتحبش الشاي وبعدين غدا إيه أنا لسه مطبختش بطل هزار إنتَ، دخلت المطبخ لاقيت كل حاجة زي ما هي من امبارح ومفيش حاجة اتحركت من مكانها،

طلعت أكلمه تاني واسأله مين اللي حضر الغدا ملقتهوش ولاقيت التليفزيون مقفول ومفيش حد في الشقة، قعدت على الكرسي قدام التليفزيون مش فاهمة حاجة! ثواني ولاقيته بيفتح بابا الشقة وداخل وبيقول لي حضري الغدا بسرعة هغسل إيدي وجاي، اتجمدت مكاني مكنتش قادرة اتحرك أومال مين اللي كان هنا ولسه ماشي! لاقيت تليفوني بيرن ببص لاقيته رقم جوزي استغربت هو ليه في الحمام جوا وبيتصل بيَّ!
فتحت الخط لاقيته بيقول لي أيوه يا حبيبتي أنا جاي البيت دلوقت عايزة حاجة اجيبها معايا؟

اتخشبت في مكاني مكنتش قادرة اتحرك ومقدرتش حتى أرد عليه فضل يقول ألو لحد ما الخط اتقفل، ضغطت على نفسي وقومت اتسحبت براحة عند الحمام اشوف مين اللي جوا ده، لاقيت الحمام فاضي ومفيش حد قعدت أدور في البيت ملقيتش حد سمعت جرس الباب بيرن قلبي كان بيدق بسرعة وكنت مرعوبة ومش فاهمة حاجة،

قعدت أدور على تليفوني مش لاقياه، فجأة سمعته بيرن! ببص لاقيته في إيدي! وجوزي بيتصل تاني فضل يرن وجرس البيت يرن روحت أبص من عين الباب مفيش حد!
لاقيت الباب بيخبط خبطات صغيرة ورا بعضها بهدوء أخدت نفس وحاولت اتمالك اعصابي وقولت مين بيخبط؟ سمعت صوت طفلة صغيرة بتقول أنا يا طنط! بصيت تاني من عين الباب مفيش حد!
مديت إيدي وبفتح الباب لاقيت بنوتة صغيرة جميلة ومعاها صنية متغطية وواقفة مبتسمة ليَّ، قولت لها عايزة مين يا حبيبتي؟
قالت لي خدي بتقول لك ماما يا طنط صنية البشاميل دي عشان إنتِ مطبختيش النهاردة ومدت إيديها بيها لاقيت نفسي لا أراديًا مديت إيدي أخدتها الصنية كانت سخنة جدًا لدرجة إني مستحملتش أمسكها .

أخدتها منها بسرعة وحطيتها على التربيزة جوا عندي ولفيت تاني عشان أكلم البنت واسألها هما مين وعرفوا أزاي إني مطبختش النهاردة ملقيتش حد قعدت أنادي مفيش حد بيرد لاقيت جوزي بيتصل تاني فتحت الخط وأنا بعيط وبقول له إلحقني!
أول ما دخل من الشقة كنت ماسكة مصحف، قال لي السلام عليكم مالك يا حبيبتي خير إنتِ كويسة في إيه مالك؟!!

Advertisements
قولت له أحلف لي الاول على المصحف ده إنك جوزي! تنح لي ووقف مصدوم، حاول يكلمني تاني قولت له أحلف الاول، حاول يهديني لأني كنت منهارة ومش عارفة أبطل عياط، أخد المصحف مني وحلف عليه إنه جوزي، بدأت أهدى وأحكي له اللي حصل من أول ما رجعت من الشغل لحد ما البنت جابت الأكل، لاقيته بيقول لي بنت مين اللي جابت لك أكل! إنتِ اللي طابخة المكرونة دي امبارح حتى شوفي الصنية دي بتاعتنا!

بصيت للصنية وأنا مصدومة ومش فاهمة حاجة! أنا مطبختهاش مطبختش مكرونة من أكتر من شهر مش أنا واللّٰه لاقيت بيقول لي متحلفيش أنا قومت بليل أشرب من التلاجة لاقيتك واقفة بتطبخيها وعملتي لي مساج عشان رقبتي كانت بتوجعني انت بتقول ايه دا محصلش

أنا! عملت لك مساج وفي المطبخ؟ وكنت بطبخ مكرونة كمان! المصحف أهو أقسم باللّٰه أقسم باللّٰه أنا غسلت المواعين ولما خلصتها كانت الساعة ١٢ بليل دخلت أنام وإنتَ كنت نايم
أنا بقى قومت من النوم حوالي الساعة واحدة إلا ربع عشان أدخل الحمام لاقيتك بتطبخي حتى استغربت إنك لسه صاحية وعندك شغل الصبح بدري
فضلت واقفة مصدومة مش عارفة اتكلم ومش مصدقة إني عملت كده! أنا مش مجنونة طب البنت الصغيرة دي جات منين؟

طب مين اللي كانت واقفة بليل بتبطخ في بيتي؟ انهارت وقعدت اعيط وأنا مش فاهمة أي حاجة، لاقيت جوزي بيطبطب عليَّ وبيحاول يهديني، واللّٰه أنا مش مجنونة أنا شوفت كل اللي حصل ده بعيني أنا خايفة
طب حاولي تهدي تعالي نامي بس وأرتاحي دلوقت

دخلت أنام مصحيتش غير الصبح ببص على الساعة لاقيتها ٧ونص لسه جاية أقوم من النوم لاقيت البنت الصغيرة اللي جابت لي المكرونة قاعدة جنبي على السرير وبتبتسم لي، اتخضيت وافتكرت نفسي لسه نايمة وبحلم لاقيتها بتقول لي نمتي كتير أوي ليه كده؟ صباح الخير يلا قومي عشان تلحقي الشغل، لاقيت نفسي بصرخ وبنادي على جوزي دخل الأوضة بسرعة وهو مخضوض وبيسألني مالك؟

Advertisements
قولت له البنت اللي جابت المكرونة امبارح أهي لاقيته بيضحك وبيقول لي دي سلمى بنت الجيران الجداد اللي فوق شقتنا أمورة أوي يا حبيبتي مش كده؟ كنت هنزل الشغل وأنا قلقان عليكِ هسيبها معاكِ بقى وأنا مطمن عليكِ خدي بالك من طنط يا سلمى
إنتَ بتتكلم بجد؟ هتنزل وتسيبني لوحدي بعد كل اللي أنا حكيتهولك ده واللي حصل امبارح؟

برضوا مُصرة إن في حاجة حصلت؟ يا حبيبتي إنتِ كنتِ تعبانة ومُرهقة امبارح حاولي بس تهدي النهاردة ومتنزليش الشغل وارتاحي وإنتِ هتبقي كويسة

كل ده والبنت الصغيرة واقفة تتابع الحوار بكل براءة ومبتسمة ومش بتتكلم، قومت من السرير ودخلت الحمام اغسل وشي جوزي نزل شغله لاقيتها واقفة جنبي في الحمام
إنتِ دخلتي هنا ازاي؟

أنا جايبة لك الفوطة تمسحي وشك الباب كان مفتوح
لأ أنا قفلته
لأ كان مفتوح
بقولك أنا قفلته
صدقيني كان مفتوح، السخان ده زي اللي كان عندنا وولع في شقتنا
شقتكم ولعت؟

Advertisements
ايوه
إنتوا كنتوا ساكنين فين قبل ما تنقلوا فوقينا؟
هنا
هنا فين؟
متخديش في بالك
بس خلاااااص كفااااية بقى إنتِ بتصرخي فيَّ ليه أنا معملتش حاجة…يتبع

الجزء الاخير من هنا

او اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى