close
Uncategorized

“الصفقة الشاملة بشأن سوريا”.. هل وصلت إلى مكان جوهري وحان موعدها.. مصادر تكشـف التفاصيل

“الصفقة الشاملة بشأن سوريا”.. هل وصلت إلى مكان جوهري وحان موعدها.. مصادر تكشـف التفاصيل

تحدثت تقارير صحفية وإعلامية عن مدى إمكانية عقد “الصفقة الشاملة بشأن سوريا” خلال الفترة القريبة المقبلة بين الأطراف المعنية بالملف السوري في الوقت الذي تشهد فيه الساحة السورية تطورات مهمة ترسم ملامح المرحلة القادمة في البلاد بشكل كبير سياسياً وميـ.ـدانياً.

وضمن هذا السياق، نشر معهد “الشرق الأوسط” تقريراً مطولاً فند من خلاله إمكانية وصول الصفقة الشاملة بشأن سوريا إلى مكان جوهري وحان موعد عقدها بين القوى الكبرى التي بإمكانها تحديد مصير الملف السوري مستقبلاً.

ورجح المعهد إمكانية أن تعقد مثل هذه الصفقة بخصوص سوريا في حال وصول المباحثات بين أنقرة ودمشق إلى مكان جوهري، لكنه استبعد في ذات الوقت أن يحدث تقدم كبير في المفاوضات الجارية حالياً بين تركيا ونظام الأسد برعاية روسية.

وأوضح التقرير أن هناك العديد من العقبات التي تقف حائلاً أمام عقد صفقة شاملة في سوريا انطلاقاً من المباحثات بين دمشق وأنقرة، واصفاً هذه المباحثات بالمرهقة جداً، وأن لا يصل الجانبان إلى نتائج مثمرة، لاسيما بما يخص مسألة عودة اللاجئين السوريين لبلادهم، وهي المسألة الأساسية التي تركز عليها تركيا في مباحثاتها مع النظام السوري.

وقال كاتب التقرير: “إن عودة العلاقات بين تركيا ونظام الأسد ستخلق الظـ.ـروف لعودة السوريين الذين فــ.ـروا من النظام، إلى بلادهم، مع وجـ.ـود بشار الأسد المـ.ـعاد تمكينه بالكـ.ـامل.. هي فكرة خيالية”، وفق تعبيره.

وأضاف بالقول: “إن سيناريو انسـ.ـحاب القـ.ـوات التركية من سوريا، الذي طـ.ـالب به النظـ.ـام، لن يؤدي فقط إلى ترسـ.ـيخ رفـ.ـض اللاجئين للعودة، بل أيضاً إلى زعـ.ـزعـ.ـة استقرار كـ.ـارثية في شمال غرب سوريا وهـ.ـروباً جماعياً نحـ.ـو تركيا”.

وبيّن أن السيناريو آنف الذكر من شأنه أن يمثل تفاقم للأزمة الداخلية في تركيا قبل الانتخابات أو حتى في المرحلة التي تليها، وهو أنر سيؤثر على أنقرة سلبياً.

وحول إمكانية أن تكون “الصفقة الشاملة بشأن سوريا” من بوابة موافقة القيادة الروسية على تنفيذ تركيا لعملية عسكـ.ـرية ضد قـ.ـوات سوريا الديمقراطية “قسد”، أفاد التقرير أن هذا الأمر مستبعد كذلك الأمر حاله حال السيناريو السابق.

وأرجع كاتب التقرير ذلك إلى أن موافقة موسكو على العملية العسكـ.ـرية التركية في الشمال السوري من شأنه أن يقـ.ـوض بشكل أساسي عميـ.ـلها في دمشق، ويدفعه إلى الانقـ.ـلاب على “قسد”.

وبحسب التقرير فإن تركيا تدرك تماماً العقبات آنفة الذكر، منوهاً أن مجـ.ـرد الإشارة إلى سيـ.ـاسة متغيرة قد يكون كـ.ـافياً لتغلب “أردوغان” على منـ.ـافسيه المعـ.ـارضين في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وختم الكاتب حديثه محذراً تركيا من أن تتجاهل التعقيدات التي تتعلق بمسار إعادة العلاقات مع النظام السوري في الفترة القادمة، لافتاً أن هذا الطريق طريق مليء بالمخـ.ـاطر.

تجدر الإشارة إلى أن ما سبق يتزامن مع حديث عن تراجع في الزخم بخصوص مسألة المصالحة بين دمشق وأنقرة في ظل بروز مواقف من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لثني تركيا عن المضي قدماً في هذا المسار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى